الثلاثاء, أبريل 14, 2026
الرئيسيةBlogحرب على وعي الأجيال.. كيف يحاول "الحوثي" محو ثورة اليمنيين؟

حرب على وعي الأجيال.. كيف يحاول “الحوثي” محو ثورة اليمنيين؟

#️⃣ #حرب #على #وعي #الأجيال. #كيف #يحاول #الحوثي #محو #ثورة #اليمنيين

حرب على وعي الأجيال.. كيف يحاول “الحوثي” محو ثورة اليمنيين؟

📅 2025-09-27 14:24:28 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو حرب على وعي الأجيال.. كيف يحاول “الحوثي” محو ثورة اليمنيين؟؟

مع مرور ذكرى ثورة “26 سبتمبر”، أعلنت جماعة “الحوثي” عن حرب مفتوحة عليها، لأنها تمثّل لحظة التحوّل الكبرى في البلاد، والتي أنهت عصوراً طويلة من الاستبداد الإمامي، الامتداد الأول للجماعة.  

ومنذ سيطرتها على صنعاء في 2014، شرعت جماعة “الحوثي” المدعومة من إيران، في معركة طويلة لتفريغ وعي الأجيال من معاني الحرية والجمهورية التي أتت بها الثورة.   

حرب “الحوثي” على التعليم  

ولطالما كانت المدارس هي أولى ساحات الحرب، التي بدأتها جماعة “الحوثي” ضد اليمنيين، حيث عملت على إعادة صياغة المناهج الدراسية بما يخدم خطابها الطائفي.

تتواصل موجة الاعتقالات والاختطافات في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” منذ أيار/ مايو الماضي، والتي أخذت طابعاً منهجياً هو الأوسع على الإطلاق، حتى غدت هذه السياسة القمعية أسلوباً لتكميم المجتمع اليمني.

وبحسب إحصائيات تربوية، فقد أقدمت جماعة “الحوثي” على أكثر من ألف تعديل، شملت حذف 168 درساً، وإضافة 185 موضوعاً جديداً، أبرزها تمجيد قادتها وطمس رموز ثورة “سبتمبر”.  

وحذفت جماعة “الحوثي” أسماء قادة الثورة اليمنية، لتحل محلها شخصيات من خارج السياق الجمهوري، بينما جرى تعديل أهداف الثورة بما يتماشى مع فكرة “الاصطفاء الإلهي”، الأمر الذي يعتبره اليمنيون “جريمة مكتملة الأركان ضد الذاكرة الوطنية بأكملها”.  

وفي هذا السياق، يرى الناشط بدر المنصوري أن حرب جماعة “الحوثي” على ثورة “سبتمبر” امتداد مستمر لمحاولات سابقة لمصادرة الذاكرة الوطنية.   

ويقول في مقال منشور “أدرك اللوبي السلالي منذ وقت مبكر أن أقوى سلاح بوجهه هي الذاكرة الوطنية، فاختزل الثورة في المناهج إلى بضعة أسطر باهتة، بينما ضخ في عقول التلاميذ خطاباً يمجد الحق الإلهي ويبرر الوصاية الإمامية”.

ومع عودة جماعة “الحوثي”، صار مجرد التلويح بذكرى “سبتمبر”، أو رفع العلم اليمني جريمة تستوجب السجن والتعذيب، لكن رغم ذلك تبقى الذاكرة عصيّة على المحو، وما يدفن في الكتب يبعث في الأرواح والأغاني والصور والكتابات.  

قمع وإرهاب الناس  

من جانب آخر، شنت جماعة “الحوثي” خلال الأيام الماضية حملة اختطافات طالت قيادات حزبية وناشطين وصحفيين حاولوا إحياء ذكرى “سبتمبر” في صنعاء وذمار وإب.

عناصر حوثية

وتعكس حملات الضغط المستمرة على الإعلاميين والناشطين لتوقيع تعهدات بعدم الاحتفاء بالثورة، أن جماعة “الحوثي” باتت تخوض حرباً شعواء على أي فعل رمزي يعيد اليمنيين إلى قيم الجمهورية. 

هذه السياسة القمعية تتكامل مع السيطرة التامة التي تفرضها جماعة “الحوثي” على الإعلام وخطب المساجد وما تبقى من الأنشطة الثقافية بشكل عام.  

وتصب كل هذه الممارسات القمعية في صالح صناعة جيل منفصل عن التاريخ اليمني، جيل لا يعرف أن أجداده خرجوا قبل 63 عاماً لإسقاط كهنوتِ يشبه تماماً ما تحاول جماعة “الحوثي” إعادة إنتاجه اليوم.

تفاصيل إضافية عن حرب على وعي الأجيال.. كيف يحاول “الحوثي” محو ثورة اليمنيين؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات