#️⃣ #حرب #قادمة #بالأفق. #هل #يخطط #الحوثي #لتصعيد #جديد #عبر #حفر #الأنفاق
حرب قادمة بالأفق.. هل يخطط “الحوثي” لتصعيد جديد عبر حفر الأنفاق؟
📅 2025-10-30 11:51:02 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو حرب قادمة بالأفق.. هل يخطط “الحوثي” لتصعيد جديد عبر حفر الأنفاق؟؟
كثفت جماعة “الحوثي” المدعومة من إيران، من أنشطتها العسكرية داخل مدينة الحديدة الساحلية، من خلال استحداث مواقع جديدة، وثكنات في الأحياء السكنية والمزارع.
وتلوح في الأفق مؤشرات مقلقة تنذر بانفجار عسكري جديد في الحديدة، مع تصاعد التحركات الميدانية لجماعة “الحوثي”، في ظل هدنة هشة واتفاق أممي بات مجرد حبر على ورق.
أنفاق “حوثية” بإشراف “حزب الله”
مصادر خاصة قالت لـ”الحل نت”، إن جماعة “الحوثي” تقوم بعمليات حفر أنفاق وخنادق تحصينية واسعة، تمتد على طول الساحل من مديرية بيت الفقيه وحتى ساحل الحالي.
ووفق المصادر الميدانية، تجري هذه الأعمال بإشراف خبراء من “حزب الله” اللبناني، في خطوة تحمل دلالات ميدانية وسياسية بالغة الخطورة.
وتضم شبكة الأنفاق “الحوثية” مخازن أسلحة ومتفجرات، وتحتوي على فتحات سرية لنقل العتاد، تشبه إلى حد كبير البنية العسكرية التي اعتمدها “حزب الله” في جنوب لبنان.
وجهّزت الجماعة بعض الأنفاق بفتحات سرية تٌسهل تحرك مقاتليها بعيداً عن الرصد الجوي، في تكرار واضح لتكتيك “حرب الأنفاق” الذي استخدمه “حزب الله”.
الاحتماء بالمدنيين
وتمر أجزاء من هذه الأنفاق تحت أحياء مكتظة بالسكان، وبمحاذاة الطرق الدولية المؤدية إلى مناطق التماس مثل حيس والتحيتا.
كما تواصل جماعة “الحوثي” نصب منصات صواريخ وطائرات مسيرة داخل الأحياء السكنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وتحويل المدنيين إلى دروع بشرية تحمي مواقعها العسكرية.
وتضع تحركات جماعة “الحوثي” بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “UNMHA”، أمام اختبار حقيقي، إذ تعيق الجماعة تحركات البعثة الميدانية، وتمنعها من التحقق من هذه الأنشطة العسكرية.
هروب إلى الحرب رغم التهدئة
وفي المقابل، تواصل الحكومة الشرعية الالتزام بخيار التهدئة ودعم المسار السياسي، وهو ما تستغله الجماعة “الحوثية” لبناء قدراتها القتالية، وإعادة ترتيب جبهاتها.
ويرى مراقبون أن ما يجري في الحديدة، يعكس تحولاً استراتيجياً في العقيدة العسكرية لجماعة “الحوثي”، من السيطرة إلى التحصن، ومن الهجوم المباشر إلى حرب الأنفاق، في رهان واضح على خيار الحرب بدل السلام.
ويرى آخرون أن هذا التصعيد لا يمكن فصله عن التوتر الإقليمي المتصاعد في البحر الأحمر، حيث تسعى جماعة “الحوثي” لفرض معادلة جديدة تكرّس نفوذها العسكري والسياسي في الغرب اليمني.
ومع استمرار الصمت الدولي، تبدو مدينة الحديدة أمام مشهد مفتوح على احتمالات خطرة، والتي قد تنفجر معه الهدنة الهشة أصلاً، وتعود الحرب لتدور في واحدة من أكثر مدن اليمن كثافة بالسكان.
تفاصيل إضافية عن حرب قادمة بالأفق.. هل يخطط “الحوثي” لتصعيد جديد عبر حفر الأنفاق؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت