#️⃣ #حلب #الأسايش #تحبط #محاولة #دخول #للقوات #الحكومية #في #الشيخ #مقصود #والأشرفية
حلب: “الأسايش” تحبط محاولة دخول للقوات الحكومية في الشيخ مقصود والأشرفية
📅 2026-01-08 18:15:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو حلب: “الأسايش” تحبط محاولة دخول للقوات الحكومية في الشيخ مقصود والأشرفية؟
تواصل الاشتباكات العنيفة في مدينة حلب بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لـ”الإدارة الذاتية” والتي تقول دمشق إنها تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في ظل تصعيد عسكري مترافق مع قصف مكثّف على حيي الشيخ مقصود والأشرفية من قبل القوات الحكومية.
وفي سياق تصريح محافظ حلب بالحكومة الانتقالية، عزام الغريب، حول تحضّر قوات “الأمن العام” للانتشار داخل الحيين، أكدت قوات “الأسايش” أن الاشتباكات العنيفة مع قوات الحكومة السورية الانتقالية في محيط حي الأشرفية ما تزال مستمرة، مشيرة إلى تمشيط بعض الأبنية السكنية التي تسلّل إليها القوات الحكومية.
وبعد ذلك، أعلنت محافظة حلب فرض حظر تجول كامل في كل من الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد والسريان والهلك والميدان، اعتبارا من مساء اليوم الخميس وحتى إشعار آخر.
ومع استمرار المواجهات، يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن القصف واستهداف الأحياء السكنية.
إفشال محاولة تقدم في الأشرفية
كما وتمكنت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” في حلب من “إحباط محاولة تقدّم نفذتها قوات تابعة للحكومة الانتقالية بدمشق على الحيين”، مؤكدة “تدمير مدرعتين بمن فيهما وإيقاع قتلى في صفوف القوات المهاجمة”، وفق بيان منشور قبل قليل.
وبحسب بيان “الأسايش”، فإن القوات الحكومية صعّدت هجماتها على الحيين منذ فجر اليوم الخميس، حيث طال القصف جميع أجزائهما ومحيطهما.
وفي بيان لاحق، أعلنت “الأسايش” ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الذي وصفته بـ”العشوائي والهمجي” على حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى 12 قتيلا و64 جريحا من المدنيين، وفق الحصيلة الموثّقة حتى الآن، مشيرة إلى وجود مدنيين ما زالوا تحت أنقاض الأبنية المدمّرة نتيجة القصف المستمر والمكثف.
وأردفت أن القصف يستهدف بشكل مباشر الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين باستخدام الدبابات والمدفعية والطيران المسيّر.
في المقابل، قال مصدر عسكري سوري إن “قوات وزارة الدفاع أفشلت محاولة تقدم نفذتها القوات الموجودة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية نحو حي الجلاء، وأسفرت المواجهات عن قتلى في صفوف العناصر المهاجمة”، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية أن “قوات وزارة الدفاع بدأت قصفا مركزا باتجاه مواقع عسكرية داخل الحيين”، فضلا عن نشر خريطة في حي الشيخ مقصود تحذر فيها السكان بإخلائها فورا، بغية استهدافها.
وتتهم وزارة الدفاع قوات سوريا الديمقراطية بانتهاك “اتفاق 1 نيسان/أبريل”، في حين تنفي الأخيرة أي تواجد لها في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
“لم نطلب ممرات آمنة”
كذلك، وفي بيان سابق منفصل، نفت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” ما وصفته بـ”حملات التضليل الإعلام” التي تتحدث عن طلبها ممرات آمنة للخروج من أحيائها في حلب، مؤكدة أن هذه المزاعم “عارية تماما عن الصحة”.
وشددت “الأسايش” على أنها “لم تطلب ولن تطلب أي ممرات آمنة، باعتبارها ليست الطرف المعتدي”، معتبرة أن “الجهة التي يجب أن تنسحب هي القوات الحكومية المهاجمة التي نشرت دباباتها ومدافعها في محيط الأحياء السكنية”.
وأكد البيان أن “قوات الأسايش ثابتة في مواقعها وتواصل الدفاع عن الحيين وحماية المدنيين”، داعية إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته بمحاولات كسر المعنويات وتشويه الوقائع على الأرض.
تصريحات مظلوم عبدي
في سياق الأحداث الجارية في حلب، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، مساء اليوم الخميس، إن إعلان الحكومة السورية الانتقالية حيي الشيخ مقصود والأشرفية مناطق عسكرية واستمرار القصف العشوائي يمثل محاولة تهجير ممنهج لسكان الحيين الكُرد بالقوة العسكرية، واصفا ذلك بأنه فعل يرتقي ليكون جريمة حرب.
وفي تصريحات لوكالة “هاوار” المحلية، أكد عبدي أن محاولة التهجير غير مقبولة ومرفوضة من قبلهم بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أنهم منذ بدء الهجمات لم يتوقفوا عن البحث عن حلول لإيقافها، سواء عبر مبادراتهم أو من خلال مبادرات التهدئة التي طرحتها الدول الضامنة في سوريا، إلا أن ممثلي الحكومة السورية ما زالوا متعنتين ويرفضون جميع محاولات التهدئة دون مبرر.
وأضاف عبدي أن استمرار نهج القتال ولغة الحرب وفرض الحلول أحادية الجانب أمر مرفوض، مشيرا إلى أن هذا المسار قاد سابقا إلى مجازر ترقى لجرائم حرب في الساحل السوري والسويداء.
وأضاف أن هذا النهج يضرب بعرض الحائط الاتفاقات السابقة، بما فيها “اتفاق 10 آذار” و”اتفاق 1 نيسان” العام الماضي بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وممثلي الحكومة.
وحذر عبدي من أن نشر الدبابات وقصف المدنيين في أحياء حلب، ومحاولات اقتحام الأحياء الكُردية خلال التفاوض، يقوّض فرص التفاهم ويفتح الباب أمام تغييرات ديموغرافية خطيرة ويعرّض المدنيين العالقين لخطر المجازر.
وشدد على أن الحوار وتبادل وجهات النظر هو الأساس لحل جميع الإشكالات، مؤكدا استعداد قواته الكامل للقيام بكل ما يلزم من أجل العودة إلى الحوار وإنهاء دوامة القتل نهائيا.
وتابع بالقول: “نعلن وقوفنا إلى جانب أهلنا في الشيخ مقصود والأشرفية، ونعمل منذ أيام مع جميع الأطراف من أجل وقف هذه الهجمات”.
تفاصيل إضافية عن حلب: “الأسايش” تحبط محاولة دخول للقوات الحكومية في الشيخ مقصود والأشرفية
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت