#️⃣ #دمشق #تطلب #رسميا #إعادة #فتح #البيت #الروسي. #وموسكو #تربط #العودة #بشرط #واحد
دمشق تطلب رسميًا إعادة فتح “البيت الروسي”.. وموسكو تربط العودة بشرط واحد
📅 2026-01-12 12:17:53 | ✍️ هند خليفة | 🌐 الحل نت
ما هو دمشق تطلب رسميًا إعادة فتح “البيت الروسي”.. وموسكو تربط العودة بشرط واحد؟
في تحول لافت كشفت موسكو عن رغبة رسمية من السلطات السورية الجديدة لإعادة إحياء جسور التعاون الثقافي والتعليمي، حيث أعلن رئيس وكالة التعاون الإنساني الدولي الروسية، يفغيني بريماكوف، أن الحكومة السورية الجديدة قدمت مقترحًا رسميًا لإعادة فتح “البيت الروسي” في دمشق، واستئناف ابتعاث الطلاب السوريين إلى الجامعات الروسية وفق نظام الحصص المعتمد.
يأتي ذلك بعد مرور أشهر من توقف عمل “البيت الروسي” في دمشق، حيث كانت موسكو علقت عمله “مؤقتًا في آيار/ مايو الماضي، معللة قرارها بأنه جاء بسبب “الظروف المعروفة”، بما في ذلك التغيرات السياسية والأمنية في سوريا، كما أن عملية تجنيد الطلاب السوريين للحصول على منح دراسية في روسيا أصبحت أكثر تحديًا، ما دفع إلى تعليق هذه العملية مؤقتًا.
زيارة موسكو ترسم ملامح التقارب الجديد
أوضح بريماكوف، في حوار مع صحيفة “فيدوموستي”، أن رسائل دمشق الدبلوماسية جاءت لتعزز التوجه الذي ظهر خلال الاتصالات الرفيعة التي أعقبت زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن القيادة السورية الجديدة، ورغم انشغالها بمراجعة التركة القانونية والاتفاقات الواسعة للنظام البائد، أظهرت مرونة واضحة في الاعتراف بقرارات التعاون الإنساني والثقافي السابقة، مؤكدًا عدم وجود أي معارضة سورية لاستمرار هذا المسار الذي يحمل أبعادًا سياسية واجتماعية تتجاوز مجرد التبادل الأكاديمي.
ومع ذلك، تقابل موسكو هذا الانفتاح السوري بحذر محسوب تفرضه تعقيدات المشهد الميداني؛ إذ يظل “العامل الأمني” هو العائق الوحيد والشرط الأساسي قبل اتخاذ أي قرار عملي.
سلامة الموظفين خط أحمر روسي
شدد بريماكوف على أن سلامة العاملين في المركز الثقافي الروسي تمثل “خطًا أحمر”، موضحًا أن وجود جماعات مسلحة لا تخضع بالكامل لسيطرة المركزية في دمشق يستوجب الحصول على ضمانات أمنية قطعية وملموسة، مشيرًا إلى أن القضية بالنسبة لموسكو لم تعد “هل” سيفتح البيت الروسي أبوابه، بل “متى” تتوفر البيئة الآمنة التي تسمح بعودة الموظفين الذين جرى إجلاؤهم بالكامل إبان سقوط النظام السابق.
وفيما يخص ملف المنح الدراسية، أشار بريماكوف إلى أن العملية لم تتوقف تمامًا حتى خلال فترة “التجميد” الإداري، حيث استمر قبول فئات محددة من السوريين الموجودين بالفعل في روسيا أو المبتعثين سابقًا، لكن إعادة تفعيل “البيت الروسي” في دمشق ستعيد ضبط آليات التدقيق والمتابعة لهويات المتقدمين ومدى التزامهم بالقوانين الروسية.
وفي السياق يرى مراقبون في موسكو أن استجابة روسيا لطلبات الطلاب السوريين في خضم التحولات السياسية العنيفة تعكس رغبة الكرملين في الحفاظ على “القوة الناعمة” داخل المجتمع السوري المستقبلي، بعيدًا عن الاستقطابات العسكرية.
كما أكدوا أن هذه الخطوة تضع السلطات السورية الجديدة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على ضبط الأمن وتوفير الحماية للبعثات والمنشآت الأجنبية.
ويُعد “البيت الروسي” من أبرز أدوات روسيا الثقافية والتعليمية في الخارج، إذ يُعنى بنشر اللغة الروسية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتنفيذ برامج تعليمية ومنح دراسية.
تفاصيل إضافية عن دمشق تطلب رسميًا إعادة فتح “البيت الروسي”.. وموسكو تربط العودة بشرط واحد
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت