السبت, فبراير 21, 2026
الرئيسيةBlogرغم تخصيص ساحات.. أصحاب البسطات يعودون إلى شوارع دمشق وسط غياب الحلول...

رغم تخصيص ساحات.. أصحاب البسطات يعودون إلى شوارع دمشق وسط غياب الحلول | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #رغم #تخصيص #ساحات. #أصحاب #البسطات #يعودون #إلى #شوارع #دمشق #وسط #غياب #الحلول

رغم تخصيص ساحات.. أصحاب البسطات يعودون إلى شوارع دمشق وسط غياب الحلول

📅 2025-08-04 06:48:00 | ✍️ الحل نت | 🌐 الحل نت

ما هو رغم تخصيص ساحات.. أصحاب البسطات يعودون إلى شوارع دمشق وسط غياب الحلول؟

في أسواق العاصمة دمشق، وتحديداً في المناطق الحيوية مثل “البرامكة”،” باب سريجة”، وشوارع دمشق القديمة، تنتشر البسطات على الأرصفة وفي ممرات المشاة، رغم إعلان محافظة دمشق قبل أشهر عن تخصيص ساحات وأماكن خاصة، بهدف تنظيم العمل وتحسين المشهد العام.

لكن هذه الساحات التي أُعلن عنها بقيت شبه فارغة، بينما تعود البسطات يوماً بعد يوم إلى مواقعها السابقة، في مشهد يُعيد طرح الأسئلة حول مدى فعالية الإجراءات المتخذة، ومدى واقعيتها بالنسبة لأصحاب البسطات أنفسهم.

“مكان بعيد، ما في رزقة”

في جولة داخل بعض الشوارع المعروفة بازدحامها في العاصمة دمشق، كانت ملامح المشهد واضحة: عربات خضار، بسطات ملابس، بسطات صغيرة لبيع الإكسسوار والأطعمة المنزلية، معظمها يفترش الأرصفة وسط الزحام.

بسطات في “البرامكة” بدمشق – “الحل نت”

لم يلتزم أصحاب هذه البسطات بالساحات التي خصصتها لهم محافظة دمشق، إذ يعود ذلك بحسب أبو حسام، وهو بائع خضار في “البرامكة”، إلى بعد المكان المخصص عن حركة المارة. وأضاف لـ “الحل نت”: “المكان موجود، بس بعيد، وما في رزقة”.

عاد أبو حسام ببسطته إلى مكانه القديم بعد تجربة لثلاثة أيام في الساحة التي خصصتها المحافظة: “جربنا نروح على الساحة، قعدت 3 أيام، ما بعت شي، كل يوم أرجع خالي، وأنا عندي بيت وولاد، ما بيمشي الحال هيك”.

خصصت محافظة دمشق عدة أماكن لأصحاب البسطات والأكشاك، بهدف عدم إشغال الأرصفة في الشوارع، وتحسين السلامة العامة، حيث حددت 11 موقعا لتكون ساحات بيع بديلة للإشغالات المخالفة.

ولا يختلف الحال بالنسبة لأم أحمد، المعيلة لأسرتها، إذ تعتبر بسطة ألبسة الأطفال قرب سوق “الحميدية، وسط العاصمة، مصدر دخل وحيد. وقالت لـ “الحل نت”: “في ساحة خصصوها إلنا، بس أصلاً ما في مكان لكل العالم، وفوق هيك بعيدة وما عليها مشي، قعدنا فيها أول أسبوع، بعدين اضطرينا نرجع، هون على الأقل بيشوفنا الزبون”.

لا تخصيص كاف ولا بديل عملي

بحسب ما رصده “الحل نت”، فإن عدد البسطات المنتشرة في بعض الأسواق يفوق بأضعاف الطاقة الاستيعابية للمواقع المخصصة، ناهيك عن غياب الخدمات الأساسية في تلك الساحات.

أبو لؤي، بائع أدوات منزلية متجول، قال في حديث لـ “الحل نت”، إن الساحات لم تستوعب جميع أصحاب البسطات والباعة المتجولين، إذ لم يحصل عدد كبير منهم على موافقة. وأضاف: “ما كل البسطات أخدت مكان، في ناس قبلوها، وناس ما لقيت مكان، طيب هدول وين يروحوا؟ والبلدية ما عم تعطينا جواب واضح، كل كم يوم قرارات شكل”.

لم يستجب المكتب الإعلامي في محافظة دمشق لاستفسارات “الحل نت” حول آلية اختيار مواقع البسطات، وما إذا كانت هناك خطة لمراجعة التوزيع الجغرافي أو تطوير الخدمات داخل الساحات، لغاية نشر هذا التقرير.

لكن في وقت سابق، أوضح إبراهيم أبو الخيش، من مديرية الأملاك في محافظة دمشق، أن هناك مجموعة من الشروط والمعايير التي يجب توفرها للحصول على موقع بسطات ضمن المواقع البديلة.

ومن أبرز هذه الشروط إعطاء الأولوية للفئات المستحقة “كذوي الإعاقة وذوي الشهداء والمصابين بالحرب، وذلك بنسبة تصل إلى 65 بالمئة.” كما حددت المحافظة رسوماً رمزية لإيجار هذه البسطات، على أن يتم تقديم طلب رسمي في مبنى المحافظة بمركز خدمة المواطن، ويُرفق هذا الطلب بالوثائق الرسمية المطلوبة.

ورغم تكرار حملات إزالة البسطات من قبل شرطة البلدية، إلا أن الباعة يعودون من جديد، في حلقة لا تنتهي، البعض يصفها بـ ”مطاردة يومية”، وآخرون يعتبرونها دليلاً على فشل الحلول المقدمة من الجهات الرسمية.

اعتراض من الشارع: البسطات تعيق الحياة اليومية

في مقابل ذلك، لا يتفق جميع المواطنين مع استمرار وجود البسطات في الشوارع، ويعبّر بعضهم عن استيائهم من الفوضى الناتجة عنها، خاصة في الشوارع الضيقة والمزدحمة، ناهيك عن التلوث البصري في شوارع العاصمة.

واعتبرت مها محمد، في حديث لـ “الحل نت” أن المشكلة لا تقف فقط عند المنظر الغير حضاري، بل إن المشكلة “تكمن في إعاقة استخدام الأرصفة من المشاة، ما يضطرهم لاستخدام الشارع وتعرضهم للخطر”، متسائلة عن سبب عدم التزام أصحاب البسطات بالأماكن المخصصة لهم!

أما ريم سعدون، وهي طالبة جامعة وتعيش في حي الميدان بدمشق، قالت لـ “الحل نت”: “الوضع فوضى، حتى لو ظروفهم صعبة، بس في نظام لازم يُحترم، أنا إذا بدي روح ع جامعتي بدي امرق بين كل البسطات لوصل متأخرة عجقة وكمان كتير بصير سرقات إذا في أماكن مخصصة، ليش ما يلتزموا فيها؟”

ولا تتوقف المشكلة عند المشاة والتلوث البصري، حيث يشكوا أصحاب المحال التجارية من إشغال البسطات لمداخل محالهم. وقال خالد العمر صاحب محل ألبسة في سوق الحميدية لـ “الحل نت”: “نحنا مندفع إيجارات وضرائب، وهني بيفرشوا عالباب وبيبيعوا بنص السعر، هيك ما بصير، عم نشتغل بخسارة، ولا حدا عم يرد “.

في الوقت الذي تتحدث فيه محافظة دمشق عن تنظيم الأسواق وتحسين المشهد الخدمي في العاصمة، يبقى مشهد البسطات في الشوارع مؤشراً على التناقض بين ما يُعلن وما يُنفذ.

البائعون لا يرفضون التنظيم، لكنهم، وفق روايتهم، يطالبون فقط ببدائل واقعية تحفظ لهم مصدر رزقهم، أما الساحات المخصصة، فهي بالنسبة للكثيرين مجرد “حلّ شكلي” لا يفي بالغرض.

وفي المقابل، يزداد استياء جزء من السكان الذين يرون في البسطات فوضى تعيق حياتهم اليومية، وتضر بالتجار النظاميين.

تفاصيل إضافية عن رغم تخصيص ساحات.. أصحاب البسطات يعودون إلى شوارع دمشق وسط غياب الحلول

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات