الخميس, فبراير 19, 2026
الرئيسيةBlogروسيا تعيد الانتشار في 9 مواقع عسكرية جنوب سوريا

روسيا تعيد الانتشار في 9 مواقع عسكرية جنوب سوريا

#️⃣ #روسيا #تعيد #الانتشار #في #مواقع #عسكرية #جنوب #سوريا

روسيا تعيد الانتشار في 9 مواقع عسكرية جنوب سوريا

📅 2025-11-21 13:14:47 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو روسيا تعيد الانتشار في 9 مواقع عسكرية جنوب سوريا؟

بعد الزيارة الأخيرة التي أجراها وفد روسي رفيع المستوى، إلى محافظة القنيطرة جنوب سوريا، في 17 من الشهر الجاري، كشف موقع “ذا كرادل”، عن رغبة روسية في تعزيز حضورها العسكري قرب مناطق التماس مع إسرائيل من خلال 9 مواقع عسكرية.

الجولة جاءت بصحبة لجنة من وزارة الدفاع السورية، وشملت مواقع كانت القوات الروسية قد انسحبت منها خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام الأسد العام الماضي.

الانتشار روسي في 9 مواقع

بحسب مصادر الموقع، لم يضم الوفد أي ضباط أتراك، رغم التسريبات التي تحدثت عن تنسيق ثلاثي يتعلق بإعادة هيكلة الوجود العسكري جنوبا. هذا الغياب، وفق القراءة ذاتها، يعكس رغبة روسية في إدارة الملف الجنوبي حصرا مع دمشق بعيدا عن تعقيدات أنقرة.

القوات الروسية في سوريا – إنترنت

وقال الموقع إن الجولة شملت عددا من النقاط العسكرية التي نشرت فيها موسكو قواتها عام 2018 عقب اتفاقات التهجير التي أنهت الوجود المسلح للفصائل المدعومة من الخارج في القنيطرة ودرعا.

ومن بين المواقع التي تفقدها الوفد “تلول الحمر” قرب خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، والذي يُعد من أكثر المواقع حساسية لأهمية دوره في مراقبة التحركات الإسرائيلية.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “ذا كرادل”، قررت موسكو إعادة الانتشار في تسعة مواقع عسكرية موزعة بين ريفي القنيطرة ودرعا.

الخطوة تأتي ضمن استراتيجية إعادة تموضع تستهدف تثبيت النفوذ الروسي على الحدود الجنوبية، ومنع خلق فراغ قد تستغله قوى إقليمية أو محلية في مرحلة يعاد فيها تشكيل التوازنات داخل سوريا.

بعد انتهاء الجولة، أبقى الوفد الروسي مركزا لوجستيا دائما في القنيطرة مهمته تقييم الاحتياجات الفنية والهندسية، ورفع تقارير حول جاهزية إعادة تشغيل النقاط التسع، بما يشمل إعادة تأهيل البنية التحتية وخطوط الإمداد.

وبحسب مصادر “ذا كرادل” ، من “المتوقع أن تبدأ الخطوات العملية لإعادة الانتشار في جنوب سوريا خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستعلن موسكو تدريجيا عن إعادة فتح بعض مواقعها العسكرية قبل نهاية العام”.

يرى محللون أن للعودة الروسية إلى القنيطرة أبعادا استراتيجية تتجاوز الاعتبارات العسكرية. تسعى موسكو إلى ترسيخ نفوذها في البلاد، في ظل إعادة بناء التحالفات الإقليمية وتغير موازين القوى بعد المرحلة الانتقالية في دمشق.

وترغب روسيا على وجه الخصوص في الاحتفاظ بقاعدتها البحرية في طرطوس وقاعدتها الجوية في حميميم على الساحل السوري من أجل إظهار قوتها في البحر الأبيض المتوسط ​​ونحو أفريقيا، بحسب “ذا كرادل”.

التحركات الحالية تأتي بعد وصول وفد كبير من وزارة الدفاع الروسية إلى دمشق، تزامنا مع اتصال هاتفي بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعقب زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى موسكو.

وتشير تقديرات سياسية إلى أن الجنوب السوري كان محورا رئيسيا في هذه الاتصالات، خصوصا بعد تغير موازين القوى في البلاد عقب المرحلة الانتقالية.

التدخل الروسي في سوريا

غير أن العودة الروسية إلى الجنوب لا يمكن قراءتها بمعزل عن سجل موسكو الثقيل في الحرب السورية.

فبحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان الصادر في أيلول/سبتمبر 2024، تسبب التدخل الروسي منذ عام 2015 بمقتل 6969 مدنيا، بينهم أكثر من ألفي طفل، وارتكاب 362 مجزرة موثقة.

كما استهدفت القوات الروسية 1251 منشأة حيوية، بينها مدارس ومراكز طبية وأسواق، وشنّت أكثر من 230 هجوما بالذخائر العنقودية.

التقرير أشار أيضا إلى أن الضربات الروسية أدت إلى تهجير نحو 4.9 مليون شخص بشكل مباشر أو غير مباشر.

ولم تكن الأداة العسكرية وحدها جزءا من دور موسكو في سوريا، إذ استخدمت روسيا الفيتو في مجلس الأمن 18 مرة لمنع أي إدانة ضد نظام الأسد أو تحقيق مستقل في تلك الانتهاكات، ما جعلها اللاعب الأكثر تأثيرا في إطالة أمد الحرب، بحسب توصيف التقرير.

هذه الخلفية تجعل من عودة روسيا إلى الجنوب خطوة محمّلة بتناقضات، فالقوة التي ساهمت في واحدة من أكثر مراحل الحرب دموية، تعود اليوم لتقدم نفسها بوصفها طرفا ضامنا أو عامل استقرار.

غير أن التجربة الطويلة للسوريين مع الوجود الروسي لا توحي بأن موسكو كانت يوما قوة استقرار، لا أمنيا ولا اقتصاديا.

الأهم أن أي تموضع روسي جديد في الجنوب سيضع دمشق أمام معادلة حساسة، تعزيز الاعتماد على موسكو يعني الاصطدام مباشرة بالولايات المتحدة، التي تملك القدرة على التأثير في ملفات اقتصادية وسياسية وعسكرية لا يمكن للنظام السوري الجديد تجاوزها بسهولة.

كما قد يعيد هذا التموضع خلط الأوراق في المناطق المحاذية لإسرائيل، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع حسابات الردع والاتفاقات الأمنية غير المعلنة.

وفيما تستعد موسكو لإعادة فتح مواقعها التسعة خلال الفترة المقبلة، يبقى السؤال الأكبر: هل تعود روسيا إلى الجنوب بوصفها قوة مراقبة… أم لاعباً يسعى لاستعادة دور فقدته خلال العام الماضي؟ الإجابة ستتضح مع الخطوات العملية على الأرض، لكن المؤكد أن الجنوب السوري مقبل على مرحلة جديدة من إعادة رسم خرائط النفوذ.

تفاصيل إضافية عن روسيا تعيد الانتشار في 9 مواقع عسكرية جنوب سوريا

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات