الأحد, مارس 15, 2026
الرئيسيةBlogسلام غزة يربك "الحوثي".. هل يعود التصعيد في الداخل اليمني؟

سلام غزة يربك “الحوثي”.. هل يعود التصعيد في الداخل اليمني؟

#️⃣ #سلام #غزة #يربك #الحوثي. #هل #يعود #التصعيد #في #الداخل #اليمني

سلام غزة يربك “الحوثي”.. هل يعود التصعيد في الداخل اليمني؟

📅 2025-10-11 14:05:38 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو سلام غزة يربك “الحوثي”.. هل يعود التصعيد في الداخل اليمني؟؟

أربك اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، حسابات جماعة “الحوثي”، التي وجدت نفسها فجأة بلا ذريعة تبرر استمرار التعبئة والتحشيد للحرب والقمع في الداخل اليمني. 

وفقدت جماعة “الحوثي” الغطاء الذي لطالما استخدمته لتبرير التجنيد والجبايات والانتهاكات، تحت شعار “نصرة المقاومة”. 

ودخلت جماعة “الحوثي” اليوم، في مرحلة فراغ سياسي وإعلامي، كشف هشاشة سرديتها أمام أبناء الشعب اليمني.  

تشنج “الحوثي” أمام الفرح العربي  

بالوقت الذي استقبل فيه العالم والعرب نبأ وقف الحرب في غزة، بترحيب واسع وأمل في مرحلة جديدة من السلام، خرج زعيم الجماعة عبد “الملك الحوثي” بخطاب متشنج يرفض فيه الاتفاق، ويؤكد أن “المعركة مستمرة”.

دفعت جماعة “الحوثي”، منذ مساء الأربعاء، بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو مناطق حدودية بين محافظتي تعز ولحج، في تحرّك مفاجئ أثار تساؤلات حول دوافعه وتوقيته.

وبحسب الخبراء، فإن الخطاب يعكس حالة القلق داخل جماعة “الحوثي”، التي بنت مشروعها الدعائي على توظيف الحرب في غزة، كوسيلة لحشد الأتباع وتبرير القبضة الأمنية. 

وتجد جماعة “الحوثي” نفسها الآن أمام فراغ كبير، يصعب ملؤه إلا باختلاق “عدو جديد”، كما هو حال الأذرع الإيرانية في المنطقة، التي بٌنيت أساساً على يافطة القضية الفلسطينية. 

وفي السياق، تقول مصادر سياسية إن الجماعة “الحوثية” التي اعتادت الاحتماء خلف “قضية المقاومة” لجمع الأموال واستقطاب المقاتلين، بدأت بالبحث عن “حرب بديلة” تبقيها في واجهة الأحداث.

ويرى مراقبون إلى أن تحركاتها الأخيرة في جبهات تعز ولحج، ليست سوى محاولة لإعادة إشعال الجبهات الداخلية، وصناعة مبرر جديد لاستمرار التجنيد والتعبئة الطائفية.  

تصعيد عسكري في اليمن  

على الأرض، صعّدت جماعة “الحوثي” خلال الأيام الماضية من هجماتها في جبهات تعز ولحج، ما يعكس رغبتها في خلط الأوراق، وجرّ البلاد إلى جولة صراع جديدة.

أربك اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، حسابات جماعة “الحوثي”، التي وجدت نفسها فجأة بلا ذريعة تبرر استمرار التعبئة والتحشيد للحرب والقمع في الداخل اليمني.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه اليمنيون يتطلعون إلى الاستقرار، بعد سنوات من الحرب والدمار، التي تسببت بها جماعة “الحوثي”. 

ويرى الخبراء أن البعد الإقليمي حاضر بقوة في هذا السلوك، إذ لم تعد جماعة “الحوثي” تتحرك من منطلقات داخلية، بقدر ما تسعى لتأدية دور يتناسب مع المصالح الإيرانية في المنطقة. 

وبقدر ما كانت حرب غزة تمنح جماعة “الحوثي” موقعاً ضمن “محور المقاومة”، فإن نهاية الحرب سحبتها إلى الهامش، لذلك تحاول اليوم تعويض ذلك بالتصعيد في الداخل اليمني. 

وتعيش جماعة “الحوثي” على الحرب وتخشى السلام، لأن الهدوء في قاموسها، يعني انكشافها أمام المجتمع الذي أرهقته الجبايات وانقطاع الرواتب وغياب الخدمات.

تفاصيل إضافية عن سلام غزة يربك “الحوثي”.. هل يعود التصعيد في الداخل اليمني؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات