الجمعة, أبريل 10, 2026
الرئيسيةBlog"سوريا تحولت لساحة تصفية طائفية".. رئيس "المجلس العلوي" يدعو لتظاهرات سلمية

“سوريا تحولت لساحة تصفية طائفية”.. رئيس “المجلس العلوي” يدعو لتظاهرات سلمية

#️⃣ #سوريا #تحولت #لساحة #تصفية #طائفية. #رئيس #المجلس #العلوي #يدعو #لتظاهرات #سلمية

“سوريا تحولت لساحة تصفية طائفية”.. رئيس “المجلس العلوي” يدعو لتظاهرات سلمية

📅 2025-11-24 15:42:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو “سوريا تحولت لساحة تصفية طائفية”.. رئيس “المجلس العلوي” يدعو لتظاهرات سلمية؟

أصدر، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، بيانا، مساء اليوم الاثنين، قال فيه إن سوريا تحولت إلى “ساحة لتصفية الحسابات الطائفية”، مؤكدا أن الحلول الوحيدة لضمان الحقوق هي الفيدرالية واللامركزية السياسية.

ووجه الشيخ غزال كلمته لـ”كل مكون سوري شريف” وأولهم المكون السني، وشدد على أنه “ليست بيننا وبينكم حرب وجود فلا تجعلوها كذلك”، ورفض بأن تصبح سوريا مستنقعا لتنظيم “داعش” الإرهابي.

بيان من “المجلس العلوي”

نحو ذلك، انتقد الشيخ غزال بشكل حاد الحكومة السورية الانتقالية، حيث قال إن “سوريا تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات الطائفية، رغم أننا كطائفة علوية لم نعر يوما الانتماء الطائفي وزنا، ولم يكن اعتراضنا قط على حكم سني، وحتى لو استلمه كُردي أو مسيحي أو درزي أو أي مكون من مكوناتها، إيمانا منا بشرعية الدولة ووحدتها بعيدا عن أي منظور آخر”، طبقا للبيان الذي نشر عبر الصحفية الرسمية للمجلس على منصة “فيسبوك”.

وأوضح: “ولذلك، سلمنا سلاحنا لسلطة ظنناها لنا جميعا، فكانت الخيبة أشد من السلاح الذي تركناه بين أيديها، لنقع تحت حكم سلطة أمر واقع إرهابية تكفيرية فئوية إقصائية، جعلت من المكون السني أداة في سياستها”.

وأردف: “وكلما ارتفع صوت يندد بالظلم والقهر، سارعت إلى إطلاق عباراتها المسمومة منذ أول يوم وصلت فيه هذه السلطة إلى الحكم. أولها (سبحان من أعزنا وأذلكم، أو احذروا الأقليات فهم لا يريدون حكم). ومن هنا، أقول بكل مسؤولية ووضوح لكل مكون سوري شريف أولهم المكون السني، ليست بيننا وبينكم حرب وجود فلا تجعلوها كذلك. وسوريا لن تصبح مستنقعا لداعش”.

دعوة للوحدة والاعتصام السلمي

وشدد رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى على أن لا مستقبل لسوريا سوى تطبيق “الفيدرالية واللامركزية السياسية” وهو السبيل الوحيد لضمان حقوق كافة المكوّنات بعيدا عن “الإرهاب”.

وفي رسالة إلى الجماعات التي وصفها بـ “الإرهابية التكفيرية”، قال الشيخ غزال: “يا من ادعيتم أن من يرفع صوت الحق والحقيقة أقلية حتى لو كان من الطائفة السنية، أسلحته استباحت أرواحنا وأسقطت أجسادنا، ولكن دماؤنا ستشتعل لتحرق أحقادكم”.

وتابع في بيانه: “أيها الشعب يا أبناء الأرض، لسنا شعبا يذبح في الأزقة ولا تدنس حرماته وتهان كراماته على عتبات البيوت. لن نعطيهم بأيدينا عطاء الذليل، ولن نقر لهم إقرار العبيد..”.

وخلص الشيخ غزال بيانه بدعوة لكافة أبناء الطوائف في سوريا (السنة، العلوية، الدروز، الكُرد، المسيحية) للمشاركة في اعتصامات سلمية، أعلن أنها ستبدأ غدا الثلاثاء الساعة الثانية عشرة ظهرا، لوقف “آلة القتل” والوقوف ضد كل أشكال الإرهاب الممارس على السوريين.

أحداث حمص

ويأتي بيان الشيخ غزال، بعد أحداث عنف شهدتها بعض أحياء محافظة حمص وسط سورية، إثر مقتل رجل وزوجته في بلدة زيدل بريف حمص، ما أدى إلى تدخل مسلحين من عشيرة بني خالد.

وقالت مصادر محلية إن مسلحي عشيرة بني خالد دخلوا إلى حي المهاجرين في المدينة وأطلقوا النار بشكل عشوائي في الشوارع، واقتحموا عددا من المنازل وأحرقوا بعضها، إضافة إلى إضرام النيران في محال تجارية داخل الحي، الأمر الذي تسبب بإصابات عدة فضلا عن إحداث حالة من الذعر بين الأهالي.

وعلى إثر ذلك مدّدت إدارة قيادة الأمن الداخلي في حمص حظر التجوال لليوم الاثنين حتى الساعة الخامسة عصرا، بعد أن كانت قد أعلنت مساء أمس الأحد عن بدء تطبيق حظر التجوال.

وجاء ذلك في خطوة قالت السلطات إنها ضرورية لاستكمال “الإجراءات الميدانية” الجارية عقب التوترات التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية.

وشمل القرار قطاعات واسعة من المدينة، إذ طلب من سكان أحياء العباسية، والأرمن، والمهاجرين، والزهراء، النزهة، وعكرمة، والنازحين، وعشيرة، وزيدل، وكرم الزيتون، وكرم اللوز، وحي الورود، ومساكن الشرطة الالتزام بالبقاء في منازلهم.

من جانبه، قال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، إن التحقيقات الأولية “لم تجد أي دليل مادي” يشير إلى أن الجريمة ارتُكبت بدافع طائفي،وفق “الإخبارية السورية” الرسمية.

ووفق تصريحه، فإن العبارات التي تركها الجناة في موقع الجريمة “يا حسين، يا علي”، كتبت بقصد التضليل وإثارة الفتنة والتعمية عن المتورط الحقيقي، مشيرا إلى أن المعطيات الحالية تجعل من الجريمة “حادثا جنائيا” قبل أي توصيف آخر.

البابا شدد على أن جميع الاحتمالات لا تزال مطروحة، وأن فرق البحث الجنائي تعمل “بحرفية وشفافية” لكشف الملابسات، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بعض الجهات “تحاول استغلال الحدث لنشر روايات كاذبة ومفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، على حد تعبيره.

ودعا المتحدث المواطنين إلى عدم الانجرار خلف ما وصفه بـ“الأخبار الزائفة” التي تُطلق بهدف “زعزعة الاستقرار وضرب السلم الأهلي”.

تفاصيل إضافية عن “سوريا تحولت لساحة تصفية طائفية”.. رئيس “المجلس العلوي” يدعو لتظاهرات سلمية

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات