#️⃣ #سوريا #وإسرائيل #تقتربان #من #اتفاق #أمني #تحت #ضغط #أميركي
سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني تحت ضغط أميركي
📅 2025-09-16 14:06:14 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني تحت ضغط أميركي؟
منذ نيسان/أبريل الماضي تجري محادثات ثانية بضغط أميركي، بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني بين الطرفين تأمل دمشق من خلاله أن يؤدي إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل مؤخرا.
وتضغط واشنطن لتحقيق قدر كافٍ من التقدم قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية هذا الشهر في نيويورك، بما يسمح للرئيس دونالد ترامب بالإعلان عن إنجاز مهم، بحسب ما قال أربعة مصادر لرويترز.
مضمون المقترح السوري
وبحسب ذات المصادر فإن التوصل إلى اتفاق متواضع سيُعد إنجازا، في ظل الموقف الإسرائيلي المتشدد خلال أشهر من المحادثات، ووضع سوريا الضعيف بعد إراقة دماء طائفية في جنوبها زادت من الدعوات للتقسيم.
رويترز تقول إنها تحدثت مع تسعة مصادر مطّلعة على المباحثات وعلى العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا، بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون سوريون، ومصدران استخباريان، ومسؤول إسرائيلي.
ونقلت رويترز عن المصادر أن المقترح السوري يهدف إلى ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي سيطرت عليها في الأشهر الأخيرة، وإعادة العمل بمنطقة الفصل المنزوعة السلاح المتفق عليها في هدنة 1974، ووقف الضربات الجوية والتوغلات البرية الإسرائيلية في سوريا.
وأضافت المصادر أن المحادثات لم تتناول وضع مرتفعات الجولان، التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967. وقال مصدر سوري مطلع على موقف دمشق إن هذا الملف سيُترك “للمستقبل”.
الموقف الإسرائيلي
وقبل أيام، قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن تل أبيب أبلغت دمشق، خلال المحادثات الرسمية الجارية بينهما، تمسكها بالسيطرة على قمم جبل الشيخ السوري، الواقعة على مثلث الحدود مع لبنان، بوصفها “موقعا استراتيجيا لا يمكن التنازل عنه”.
ونقلت المصادر عن مسؤول كبير أن الجيش الإسرائيلي، الذي احتل هذه القمم في مطلع السنة، يعدّها “كنزا استراتيجيا؛ فمن خلالها يكشف عن تحركات الجهات المعادية التي تخطط لتنفيذ هجمات على إسرائيل”، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
وبحسب المصادر ذاتها، أوضح مسؤول سياسي بارز في تل أبيب، خلال حديثه إلى القناة 12 العبرية، أن السيطرة على القمم السورية منحت الجيش قدرة استثنائية على المراقبة والرصد.
الدور الأميركي
إلا أن الضغوطات التي تمارسها الولايات المتحدة للإسراع في التوصل إلى اتفاق أمني – يعد أمرا شخصيا بالنسبة لترامب، ليظهر كمهندس نجاح كبير في دبلوماسية الشرق الأوسط، بحسب مصدر أمني إسرائيلي لرويترز.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن “تواصل دعم أي جهود من شأنها أن تحقق الاستقرار والسلام الدائم بين إسرائيل وسوريا وجيرانهما”.
لكن إسرائيل غير مستعدة حتى على المدى الطويل لإعادة الجولان، بحسب مصادر مطّلعة على المحادثات.
وبدلا من ذلك، اقترحت إسرائيل عبر مبعوثها على سوريا لدى واشنطن، توماس باراك، الانسحاب من جنوب سوريا مقابل أن يتنازل الشرع عن الجولان، بحسب ما قاله المسؤول الإسرائيلي، وأضاف: “رسائلنا عبر الأميركيين تشير إلى أن هذا غير مقبول على الإطلاق”.
وقال مسؤول سوري إن الشرع أدرك أن “أي تنازل عن الجولان سيعني نهاية حكمه”، وأبلغ باراك أن الاتفاق الأمني يجب أن يستند إلى خطوط 1974.
ورغم استعداد الشرع لتسريع المحادثات مع إسرائيل إرضاءً لواشنطن، فإنه ما زال متوجسا، وفقا لمسؤول استخباراتي غربي والمسؤول الإسرائيلي ومصدر سوري.
وأضاف المسؤول السوري: “لقد قال لباراك إن الظروف غير ناضجة بعد لإبرام اتفاق سلام شامل. العناصر الأساسية للثقة ببساطة غير موجودة”.
متى بدأت المحادثات بين سوريا وإسرائيل؟
بدأت أولى الاتصالات بين الجانبين في أبوظبي خلال نيسان/أبريل 2025، عقب زيارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع للإمارات، حيث جرى التمهيد لقنوات حوار غير معلنة.
وبعد أشهر قليلة، انتقلت الجولة الثانية من المحادثات إلى باكو، عاصمة أذربيجان، في تموز/يوليو، لتوسيع النقاشات ووضع خطوط أولية لاتفاق أمني محتمل.
لكن مسار التفاوض لم يكن مستقرا؛ إذ تعثرت المباحثات على خلفية أحداث السويداء الدامية في تموز/يوليو، قبل أن تُستأنف في باريس بعد نحو شهر، في آب/أغسطس 2025.
وشكّلت جولة باريس منعطفا مهما، كونها المرة الأولى التي تقرّ فيها دمشق علنا بعقد محادثات مباشرة مع إسرائيل منذ عقود.
تفاصيل إضافية عن سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني تحت ضغط أميركي
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت