الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةBlogسوريا وإسرائيل تنهيان جولة التفاوض بأجواء إيجابية.. فما دور تركيا؟

سوريا وإسرائيل تنهيان جولة التفاوض بأجواء إيجابية.. فما دور تركيا؟

#️⃣ #سوريا #وإسرائيل #تنهيان #جولة #التفاوض #بأجواء #إيجابية. #فما #دور #تركيا

سوريا وإسرائيل تنهيان جولة التفاوض بأجواء إيجابية.. فما دور تركيا؟

📅 2026-01-06 15:41:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو سوريا وإسرائيل تنهيان جولة التفاوض بأجواء إيجابية.. فما دور تركيا؟؟

كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، اليوم الثلاثاء، عن اختتام الجولة الخامسة من المفاوضات بين سوريا وإسرائيل في باريس، واصفا إياها بالإيجابية، مع اتفاق الطرفين على تسريع وتيرة المفاوضات واتخاذ خطوات لبناء الثقة، في إطار السعي المشترك للتوصل إلى اتفاق أمني يتماشى مع رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط.

في هذا السياق، يبرز الدور التركي كوسيط براغماتي، حيث التقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني بنظيره التركي هاكان فيدان، اليوم الثلاثاء في باريس، وتم خلال اللقاء بحث المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى دراسة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين.

الدور التركي بسوريا

ويعكس هذا التحرك التركي رغبة أنقرة في الحفاظ على وجودها في الساحة السورية والتأثير على القرار السوري، فضلا عن تعزيز مكانتها كلاعب إقليمي فاعل في مرحلة إعادة ترتيب الوضع الأمني والسياسي في سوريا.

ويشير مراقبون إلى أن تركيا تسعى لضمان تمكين الحكومة السورية الانتقالية بقيادة أحمد الشرع من السيطرة على كامل الأراضي السورية، لا سيما في الجنوب، حيث تقف إسرائيل إلى جانب الدروز وتسعى لجعل المنطقة منزوعة السلاح.

وتدعم تركيا الحكومة الانتقالية بشكل كامل لتوسيع نفوذها على كامل الجغرافيا السورية، وهو ما لن يتحقق دون التوصل إلى اتفاق شامل مع إسرائيل. ومن هنا يبرز الدور التركي ولقاؤه مع الشيباني في باريس، تزامنا مع عقد جولة تفاوضية جديدة بين دمشق وتل أبيب.

انتهاء جولة التفاوض الخامسة

وبالعودة إلى موقع “أكسيوس”، فقد أشار إلى اختتام الجولة الخامسة من المفاوضات بين سوريا وإسرائيل في باريس، موضحا أن سوريا طالبت خلال المفاوضات بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي السورية، إضافة إلى إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

في المقابل، تمسكت إسرائيل بالبقاء على قمة جبل الشيخ، مؤكدين أهمية الحفاظ على مواقعهم الاستراتيجية في المنطقة.

وأشار الموقع الأميركي إلى أن الطرفين أعربا عن رغبتهما في التوصل إلى اتفاق أمني يتماشى مع رؤية الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، في إطار سعي إدارة واشنطن إلى بناء تسوية شاملة ومستقرة.

وفي تصريح لمسؤول إسرائيلي، وفق ما نشره مراسل الشؤون العالمية في موقع “أكسيوس”، باراك رافيد على منصة “إكس”، وصف المحادثات بأنها إيجابية، مؤكدا أن الجولة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين واتخاذ خطوات لبناء الثقة ضمن إطار الرعاية الأميركية.

وشارك من الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة. أما من الجانب الإسرائيلي، فبعد استقالة رون ديرمر، يقود المفاوضات اليوم السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة رومان جوفمان. ومن الجانب الأميركي، فيحضر المبعوث ستيف ويتكوف، المكلف من الرئيس ترامب بمتابعة المفاوضات.

إنشاء “خط ساخن” بين الأطراف

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اتفقت إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة، على إنشاء آلية تعاون استخباراتي فوري على شكل “خط ساخن”، يتيح التنسيق المباشر بين الدول الثلاث، ويهدف إلى منع الاحتكاكات وسوء الفهم ومعالجة الخلافات الطارئة. ومن المقرر أن يضم هذا الخط ممثلين عن الأطراف الثلاثة.

كما تم الاتفاق، بالتوازي مع المباحثات حول الاتفاق الأمني، على إطلاق اتصالات تتعلق بقضايا مدنية، تشمل مجالات الطاقة والصحة والزراعة، في وقت يعمل فيه الجانب الأميركي على الترويج لفكرة قيام إسرائيل ببيع الغاز لسوريا.

النقاط الجوهرية للخلاف

ثمة نقاط خلافية جوهرية بين الطرفين حتى الآن، إذ تتمثل مطالب الحكومة السورية الانتقالية بعدم التدخل في شؤون محافظة السويداء وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خط 8 ديسمبر 2024، لكن بحسب “يديعوت أحرونوت”، فإن إسرائيل تبدو متشككة حيال هذا المطلب، إذ لا تبدي استعدادا لانسحاب فوري، بل تطرح انسحابا تدريجيا، مقابل نزع سلاح منطقة جنوب سوريا وصولا إلى محيط دمشق، وهو مطلب تعتبره الصحيفة شبه مستحيل القبول من الجانب السوري.

أما المطالب الإسرائيلية، فتتمحور إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين دمشق والجولان، السيطرة الجوية وممر جوي يسمح بحرية الحركة ضد إيران والبقاء في المنطقة العازلة وقمة جبل الشيخ، وإنشاء “ممر آمن” يمتد من الحدود إلى جبل الدروز، في إطار مطالبها بضمان أمن الدروز، وهو ما يعني توغلا بعمق يصل إلى نحو 100 كيلومتر داخل الأراضي السورية، وهو مطلب آخر ترجّح الصحيفة العبرية أن دمشق سترفضه.

كما تطالب تل أبيب دمشق بمنع أي تمركز عسكري تركي داخل الأراضي السورية، وهو شرط يستبعد أن توافق عليه سوريا ضمن اتفاق رسمي، رغم إمكانية القبول بتفاهمات غير مكتوبة حوله.

ولفتت “يديعوت أحرونوت” إلى أن الخلافات بين الطرفين لا تزال واسعة، مؤكدة أن الحديث لا يدور عن “تحالف”، بل عن “اتفاق تنسيق أمني” أو صيغة مشابهة. ويرى بعض الخبراء أن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق ممكن في حال توفرت إرادة سياسية حقيقية لدى الجانبين، مع توقعات بالعودة لاحقاً إلى خط الحدود وتفعيل اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974.

غير أن إسرائيل، وفق الصحيفة، تطالب بأكثر من مجرد إعادة تفعيل اتفاق فك الاشتباك، إذ تصر على نزع السلاح الثقيل، ما يطرح تساؤلات حول مدى استعداد الطرفين للتوصل إلى تسوية، وحول ما إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحتفظ بهذا المسار لتوقيت يخدم حساباته السياسية، أو ما إذا كان ينظر إليه كتنازل.

وفي هذا الإطار، أشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن إصرار إسرائيل على رفض أي وجود عسكري تركي في سوريا قد يصب، بشكل غير مباشر، في مصلحة دمشق؛ إذ إن السماح لتركيا بنشر طائرات أو أنظمة رادار داخل الأراضي السورية قد يحوّل البلاد إلى قاعدة أمامية لأنقرة، وهو ما قد يخلق تحديات أمنية كبيرة لإسرائيل.


تفاصيل إضافية عن سوريا وإسرائيل تنهيان جولة التفاوض بأجواء إيجابية.. فما دور تركيا؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات