#️⃣ #سيناتور #أميركية #خرجت #متفائلة #بعد #اجتماعي #مع #الشرع #لكنني #ما #زلت #متشككة
سيناتور أميركية: خرجت متفائلة بعد اجتماعي مع الشرع لكنني ما زلت متشككة
📅 2025-09-11 14:27:41 | ✍️ أغيد أبو زايد | 🌐 الحل نت
ما هو سيناتور أميركية: خرجت متفائلة بعد اجتماعي مع الشرع لكنني ما زلت متشككة؟
ما يزال موقف المسؤولين الأميركيين مترددا حيال التغيير الذي حصل في سوريا ووصول زعيم “هيئة تحرير الشام”، أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقا)، إلى سدة الحكم في البلاد، بعد هروب الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى روسيا، قبل أزيد من 9 أشهر.
يأتي ذلك بعد زيارات لوفود أميركية إلى دمشق خلال الأشهر الماضية، في حين يجري التحضير لزيارة الشرع برفقة وفد رسمي إلى نيويورك، حيث سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثمانين.
“خرجت متفائلة لكنني ما زلت متشككة”
السيناتور جوني إرنست، وهي جمهورية وعضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، قالت إنها خرجت من اجتماعها الشهر الماضي مع الرئيس السوري أحمد الشرع متفائلة بمستقبل سوريا، لكنها أضافت أنها ما تزال متحفظة وأكدت على ضرورة “الثقة ولكن مع التحقق”.
وأضافت في فعالية لـ “اللجنة اليهودية الأمريكية”، أمس الأربعاء في واشنطن: “هذه فرصة حقيقية الآن. ففي حين كنا سابقا على طرفي نقيض، فإن الوقت قد حان لنتوحد من أجل ازدهار المنطقة واستقرار سوريا. نعم، لدي شكوك، لكني متفائلة”.
تعتبر إرنست، من أبرز المؤيدين لإسرائيل، ووقعت بيانا بعد لقائها بالشرع يدين إسرائيل بسبب تنفيذها ضربات ضد أهداف تابعة للحكومة السورية.
وكشفت أنها أجرت حوارا لافتا مع الشرع حول الفترة التي قضياها في العراق، حيث كانت إرنست عضوا في القوات الأمريكية والشرع عضوا في تنظيم “القاعدة”. وقالت: ” قلت له إنني خدمت أيضا في العراق. بدا عليه الذهول، ثم ضحكنا”.
أكدت إرنست أنها ستمنح الحكومة السورية الجديدة “حسن الظن طالما تستحق ذلك”. لكنها شددت: “في اللحظة التي تسوء فيها الأمور، لن ندعمها بعد الآن، وأوضحنا ذلك جدا للرئيس خلال زيارتنا”.
وأضافت أن أفضل وسيلة لضمان توجه سوريا نحو الغرب، ومنع التمدد الإيراني والروسي والصيني والتركي، هي الإبقاء على حضور أميركي وتأثير في قيادة سوريا، وفق ما نقلت صحيفة ” جويش إنسايدر” الأميركية.
في 19 آب/أغسطس الماضي، استقبل الشرع، في دمشق، وفداً من أعضاء الكونغرس الأميركي يضم نواباً وشيوخاً، ضم السيناتور ماركواين مولين، والسيناتور جوني إرنست، إلى جانب عضوي مجلس النواب جايسون سميث وجيمي بانيتا.
التعاون مع الغرب وتحييد روسيا
الواضح أن واشنطن تراهن على ضم دمشق إلى معسكرها بعد سقوط نظام بشار الأسد، الذي كان حليفا لموسكو وطهران وبكين. إذ سارعت الدول الغربية، على رأسها الولايات المتحدة، إلى زيادة دمشق في الأسابيع الأولى للإطاحة بالأسد، لتفتح بابا أمام تحول تاريخي في العلاقات.
إذ يرى مسؤولون أميركيون أن الشرع يقود بلاده نحو تحوّل تاريخي قد يفتح الباب أمام تسويات سياسية غير مسبوقة في المنطقة. وقال النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي جو ويلسون، بعد أيام من زيارة دمشق في آب/أغسطس الفائت، إن “سقوط نظام الأسد يحمل رمزية سقوط جدار برلين”.
وأضاف ويلسون أن الشرع يسعى إلى “بناء دولة لا تدعم الإرهاب ولا تهدد إسرائيل”، وإنه مستعد للعمل مع الغرب، حتى لو كان ذلك على حساب علاقاته مع موسكو وطهران.
“نحن نعرف خلفيته، لكن الناس يمكن أن يتغيروا. الشرع اختار التعاون مع الغرب بدلا من الارتهان لروسيا وإيران”
النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي جو ويلسون
ومنحت الولايات المتحدة الأميركية الرئيس السوري أحمد الشرع تأشيرة دخول إلى أراضيها، وفق ما كشفت مصادر دبلوماسية، حيث من المرتقب أن يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثمانين.
ومن المقرر أن يلقي الشرع خطابا في قاعة الجمعية العامة يوم 24 أيلول/سبتمبر، وهو الخطاب الأول لرئيس سوري منذ عقود في الأمم المتحدة، وسط ترقب دولي للرسائل التي قد يوجهها في ظل التحولات الجارية في المشهد السوري والإقليمي.
ومن المرجح أن يُعقد لقاء يجمع الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، في خطوة قد تحمل دلالات سياسية تتجاوز الإطار البروتوكولي.
تفاصيل إضافية عن سيناتور أميركية: خرجت متفائلة بعد اجتماعي مع الشرع لكنني ما زلت متشككة
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت