#️⃣ #عودة #حركة #التنقل #بين #مناطق #الحكومة #السورية #والإدارة #الذاتية
عودة حركة التنقل بين مناطق الحكومة السورية و”الإدارة الذاتية”
📅 2025-10-20 14:00:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو عودة حركة التنقل بين مناطق الحكومة السورية و”الإدارة الذاتية”؟
عادت حركة التنقل بين مناطق الحكومة السورية الانتقالية ومناطق “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا، بعد إغلاق استمر نحو أسبوعين.
ووفق ما أكدته مصادر محلية لـ”الحل نت”، شهد طريق الرقة (الطبقة)-أثريا، الذي يربط مدن الداخل السوري بمناطق شمال شرقي البلاد، حركة طبيعية لحافلات النقل والمسافرين، بعد فترة اقتصرت فيها الرحلات على الحالات المرضية والطلبة فقط.
فتح الطريق مناطق دمشق و”الإدارة”
وبحسب ما أفاد به عدد من شركات النقل البري (البولمان) لـ”الحل نت” أيضا، فقد أعيد فتح طريق الرقة-أثريا بين مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية و”الإدارة الذاتية” منذ يوم أمس، مشيرين إلى أن التنقل عبر المعابر بين الجانبين جرى بشكل طبيعي ومن دون عوائق.
وأردفت المصادر المحلية ذاتها أن طريق الرقة- أثريا باتجاه حماة فتح أمام حركة المسافرين، وعادت حركة السير بشكل اعتيادي لشركات النقل القادمة من مناطق الجزيرة السورية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن طريق حلب- الرقة لا يزال مغلقا عند منطقة دير حافر، فيما يتوقع إعادة فتحه خلال الأيام المقبلة.
وأكدت شركات النقل البري أن الرحلات عادت إلى طبيعتها أمام جميع المسافرين، دون الحاجة إلى تصاريح أو موافقات خاصة.
هذا وكان السفر خلال الأيام الفائتة مقتصرا على المرضى والطلاب، وسط مضايقات على حاجز “زكية” الواقع على طريق الطبقة-أثريا بين محافظتي الرقة وحماة.
وبحسب المصادر المحلية، فإن قرار إعادة فتح الطرق جاء بهدف تسهيل حركة المدنيين ونقل البضائع بين مناطق “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا ومناطق الحكومة الانتقالية، مع التأكيد على متابعة الأوضاع الأمنية عن كثب لضمان استمرار الحركة بشكل طبيعي وآمن.
“أزمة إنسانية”
وخلال الأيام الماضية، ازدادت الإجراءات الأمنية تشديدا على مداخل العاصمة، إذ منع أغلب الحافلات القادمة من مناطق “الإدارة الذاتية” من دخول دمشق، فيما يُعاد أو يعبر بعضها بعد انتظارٍ طويل دون توضيح الأسباب.
هذا الإغلاق لم يكن مجرد إجراء أمني، بل تحول إلى أزمة إنسانية مسّ تفاصيل الحياة اليومية لآلاف السوريين، خصوصا الطلبة الذين تعطلت دراستهم والمرضى الذين باتت رحلة علاجهم محفوفة بالعناء.
وقد توقف عشرات الباصات لساعات طويلة على طريق الطبقة-أثريا، الذي يعد المنفذ البري الرئيسي الواصل بين الجزيرة السورية ودمشق، بحسب ما قاله عدد من المسافرين لـ”الحل نت” خلال الأيام القليلة الماضية.
ومن بين العالقين آنذاك كان ثمة مرضى بحالات حرجة اضطر بعضهم للعودة بعد انتظار دام أكثر من 24 ساعة، وطلاب جامعيون فاتهم موعد الامتحانات أو بداية الفصل الدراسي.
شهود نقلوا أن بعض الحافلات عادت أدراجها إلى الحسكة والقامشلي/قامشلو، بعد أن منع الركاب من المتابعة رغم حصولهم على موافقات أمنية مسبقة.
أسباب الإغلاق
ولم تصدر الحكومة السورية الانتقالية ولا “الإدارة الذاتية” بيانات رسمية توضح أسباب هذا التوقف لحركة المسافرين والتجارة بين الطرفين.
لكن في الوقت ذاته، رجحت مصادر محلية أسباب ذلك إلى التوترات الأمنية التي وقعت مؤخرا بين الطرفين، وبأن ثمة خلافات حول عائدات العبور والرسوم الجمركية.
وأخيرا، يرجح أن يكون الإغلاق رد فعل من جانب الحكومة الانتقالية في دمشق على تعثر التفاهم مع “الإدارة الذاتية” عقب جولات تفاوض فاشلة بين الطرفين، أو محاولة ضغط من دمشق لدفع “الإدارة الذاتية” إلى القبول بشروطها التفاوضية، ولا سيما أن قرار الإغلاق جاء من جانبها.
تفاصيل إضافية عن عودة حركة التنقل بين مناطق الحكومة السورية و”الإدارة الذاتية”
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت