الجمعة, فبراير 20, 2026
الرئيسيةBlogعودة حمشو.. الغضب الشعبي يتجدد مع محاولات إعادة التعويم

عودة حمشو.. الغضب الشعبي يتجدد مع محاولات إعادة التعويم

#️⃣ #عودة #حمشو. #الغضب #الشعبي #يتجدد #مع #محاولات #إعادة #التعويم

عودة حمشو.. الغضب الشعبي يتجدد مع محاولات إعادة التعويم

📅 2026-01-14 10:35:20 | ✍️ حنين رمضان | 🌐 الحل نت

ما هو عودة حمشو.. الغضب الشعبي يتجدد مع محاولات إعادة التعويم؟

بعد توقيع محمد حمشو خلال الأيام الماضية على “تعهد” وعودته التدريجية للظهور العلني بعد فترة من الغياب، استقبل الشارع السوري هذه الخطوة بموجة غضب واستياء واسعَين، في ظل سجل الرجل الاقتصادي والسياسي، وارتباط اسمه الوثيق بدعم النظام السابق والاستفادة من منظومته.

وتأتي هذه التطورات في وقت ما يزال فيه السوريون يعانون من تبعات المرحلة السابقة، اقتصادياً ومعيشياً واجتماعياً، ما يجعل أي محاولة لإعادة شخصيات محسوبة على السلطة السابقة إلى الواجهة، استفزازاً مباشراً لذاكرة لم تُغلق جراحها بعد.

عودة عبر “التسوية”

بحسب ما يتم تداوله، فإن عودة حمشو تأتي عبر مسار “تسوية”، وهو ما فتح باب التساؤلات والغضب حول معايير هذه التسويات، ومن يملك حق العودة إلى الحياة العامة ومن لا يملكه، ولماذا يُطلب من المجتمع تقبّل شخصيات ارتبطت بالفساد والاحتكار ودعم القمع.

“يعني بعد كل اللي صار، بدهم يرجعوا نفس الوجوه وكأنو ما صار شي؟ التسوية صارت ممحاة تمسح الذاكرة”.

فراس الحمدان، موظف من ريف دمشق

ويضيف فراس في حديث لـ “الحل نت”، أن “الناس مو ضد المصالحة كفكرة، لكن ضد فرضها بهالشكل، وضد إعادة تدوير أسماء معروفة بفسادها وكأنها ضحية”.

وقفة لا تسوية دون عدالة -دمشق – صورة متداولة

من جهتها، ترى ريم جمعة، أن “عودة حمشو مو مسألة شخص واحد، هي رسالة”، مضيفة في حديث لـ “الحل نت”: “الرسالة بتقول إنو اللي كان قريب من السلطة محمي مهما تغيرت الظروف، بينما الناس العادية هي اللي دفعت الثمن”.

لكن ريم تشير أيضاً إلى أن الغضب لا يقتصر على حمشو وحده، بل يمتد ليشمل كل الأسماء التي يُعاد طرحها اليوم تحت عناوين “التسوية” أو “طي الصفحة”.

وقفة احتجاجية “لا تسوية دون عدالة”

في هذا السياق، نظّمت قبل أيام وقفة احتجاجية أمام مقر “لجنة الكسب غير المشروع” في دمشق (خلف مسشفى المواساة – بجانب مطعم كيوان)، بدعوة من مواطنات ومواطنين سوريين قالوا إنهم تضرروا من سياسات القمع والفساد على مدى عقود.

ورفع المشاركون شعارات ترفض أي تسويات غير عادلة أو مفتقرة للشفافية مع شخصيات اقتصادية كانت جزءاً بنيوياً من منظومة الاستبداد، مؤكدين أن التسوية المعلنة المتعلقة بمحمد حمشو تثير مخاوف جدية من إعادة تعويم متورطين في جرائم اقتصادية، وإعادة إنتاج نظام اقتصادي غير عادل.

“نحن مو طالعين نطالب بالانتقام، طالعين نطالب بالحد الأدنى: اعتراف، محاسبة، ومنع الإفلات من العقاب”.

ميساء درويش، إحدى المشاركات في الوقفة

وتضيف ميساء في حديث لـ “الحل نت”، أن “أي مسار بيتجاهل هالثلاثة عناصر هو وصفة جاهزة لإعادة نفس الكارثة، بس بأسماء معاد تدويرها”.

من جهته، يقول أحمد السالم، ناشط مدني شارك في الوقفة، إن “الرسالة كانت واضحة: لا تسوية فوق رؤوس الناس”، مشيراً إلى أن المنظمين تقدموا بطلب ترخيص رسمي مسجل لدى وزارة الداخلية للتظاهر.

ويضيف أحمد في حديث لـ “الحل نت”: “نحن عم نقول ببساطة، مشاركتنا موقف، وما في تسوية بلا عدالة، لأن غياب العدالة هو اللي وصل البلد لهون من الأساس”.

أسماء أخرى على الطريق؟

الغضب الشعبي لم يتوقف عند اسم محمد حمشو، بل تعزز مع تداول أخبار عن عودة محتملة لرجال أعمال آخرين، من بينهم سامر الفوز، ما زاد من حدة التساؤلات حول اتجاه المرحلة المقبلة، وهل تشهد إعادة إنتاج للنخبة الاقتصادية ذاتها بوجوه “مُسوّاة”.

“إذا رجع حمشو، وبيرجع سامر الفوز، وغيرهم، شو الجديد؟ غير إنو نفس الحلقة عم تلف”.

أحمد زكور، تاجر سيارات في دمشق

ويضيف أحمد في حديث لـ “الحل نت”، أن “الناس كانت متأملة بتغيير حقيقي، مو تغيير أسماء على الورق، بينما الواقع هو إعادة تدوير نفس المنظومة اللي أوصلتنا لهون”.

هذه التحركات تعكس فجوة كبيرة بين ما يريده الشارع السوري، وما يُفرض عليه من مسارات سياسية واقتصادية لا تراعي المزاج العام ولا الذاكرة الجمعية.

وفي استطلاع غير رسمي لآراء عدد من المواطنين، عبّر الغالبية عن رفضهم القاطع لعودة شخصيات محسوبة على النظام السابق إلى المشهد العام، معتبرين أن أي مصالحة حقيقية يجب أن تُبنى على محاسبة شفافة، لا على تعهدات غامضة وصفقات خلف الكواليس.

وسط هذا المشهد، يجد السوريون أنفسهم مرة أخرى أمام مفترق طرق بين خطاب يدعو لطي الصفحة، وواقع يعيد فتحها بالأسماء ذاتها، في وقت لم تُكتب فيه بعد سطور العدالة، ولا أُغلقت ملفات الماضي.

تفاصيل إضافية عن عودة حمشو.. الغضب الشعبي يتجدد مع محاولات إعادة التعويم

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات