الخميس, فبراير 19, 2026
الرئيسيةBlogفشل تكتيك النجاة.. منازل الخصوم لم تحمِ "الحوثي" من الاستهداف

فشل تكتيك النجاة.. منازل الخصوم لم تحمِ “الحوثي” من الاستهداف

#️⃣ #فشل #تكتيك #النجاة. #منازل #الخصوم #لم #تحم #الحوثي #من #الاستهداف

فشل تكتيك النجاة.. منازل الخصوم لم تحمِ “الحوثي” من الاستهداف

📅 2025-08-31 14:56:16 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو فشل تكتيك النجاة.. منازل الخصوم لم تحمِ “الحوثي” من الاستهداف؟

لم تعد منازل الخصوم، ولا سياسة الاحتماء بالمدنيين، قادرة على حماية جماعة “الحوثي” من الضربات الإسرائيلية المباغتة.   

فما جرى يوم الخميس الماضي، كان استهدافاً قاسياً أربك جماعة “الحوثي” وكسر أحد أهم أوهامها، المتمثل بسياسة “الاحتماء بالكتل السكانية”، معتقدة أن الاندساس في عمق السكان سيوفر لها غطاء ناجعاً من عيون الطائرات.  

ارتباك داخلي مع تعيينات عاجلة  

عبد الملك “الحوثي” نفسه ظهر مرتبكاً في خطابه الأخير، فبدلاً من أن يتحدث بجدية عن الرد على إسرائيل، صبّ كل تهديداته ضد الشعب اليمني وخصومه في الداخل، متوعداً “الخونة والعملاء” أكثر مما توعّد إسرائيل.

بائع متجول يمني يبيع لافتات تصور زعيم الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي خلال مظاهرة تضامنية مع الفلسطينيين ضد إسرائيل، في 19 أبريل/نيسان 2024، صنعاء، اليمن. (تصوير محمد حمود/ غيتي)

هذه المفارقة وحدها تكشف حجم القلق الذي تعيشه جماعة “الحوثي” اليوم، إذ لم يعد العدو البعيد في حساباتها بقدر ما باتت تخشى من الانفلات الداخلي وانكشافها أمام العالم.  

ارتباك جماعة “الحوثي” هذا لم يقتصر على الخطاب وحسب، بل انعكس مباشرة في بنية الجماعة، عبر تعيين محمد أحمد مفتاح قائماً بأعمال الحكومة.  

هذه الخطوة جاءت وكأنها محاولة لملء الفراغ وإيهام الناس بقدرة جماعة “الحوثي” على إدارة الدولة، في الوقت الذي تغرق فيه مؤسساتها بأزمات متلاحقة، مالية وأمنية.  

تبعات الضربات الإسرائيلية على “الحوثي”  

الباحث اليمني عدنان الجبرني في مقال على منصة “فيسبوك” يصف الضربات الإسرائيلية بأنها صفعة أربكت جماعة “الحوثي” من الداخل، وأجبرتها على رفع حالة الاستنفار الأمني في كل القطاعات، وهو ما سيزيد من عزلتها بين مؤسساتها وكتلها الداخلية.

وبينما تسعى جماعة “الحوثي” من خلال هذه الإجراءات إلى منع إسرائيل من اصطياد الأهداف، إلا أنها في المقابل تكشف أنماط الجماعة وتتيح فرصاً لاختراقها تقنياً واستخباراتياً.  

ويشير الجبرني إلى أن الضربات ستنعكس سلباً على المدنيين أيضاً، إذ ستدفع جماعة “الحوثي” إلى تصعيد الاعتقالات والاتهامات الجاهزة بـ”العمالة والتجسس”.  

كما أن الضربات جاءت في وقت تعاني فيه جماعة “الحوثي” من أزمة موارد غير مسبوقة، فالإتاوات الموسمية مثل “جبايات المولد” لم تعد تكفي لتعويض النقص، فيما تتسع هوة الغضب الشعبي مع انهيار الوضع المعيشي، وفق الجبرني.   

ومع اضطرار جماعة “الحوثي” لزيادة الإجراءات الأمنية والدعائية، فإن أعباءها المالية واللوجستية مرشحة للتفاقم، بما يضاعف من حالة الوهن داخل صفوف الجماعة.  

كيف سيرد “الحوثي”؟

جماعة “الحوثي” التي اعتادت على تحويل كل الضربات ضدها إلى فرصة دعائية، ستبحث عن رد يوازي وقع الاستهداف، لا سيما وأن الاستهداف الأخير لم يطل قيادات الصف الأول لدى الجماعة.

ورجّح الجبرني أن تحاول “الحوثي” إطلاق وابل متزامن من الصواريخ والمسيرات، وربما صاروخاً انشطارياً لإحداث ضرر يتجاوز منظومات الاعتراض، إلى جانب مواصلة أسلوبها المعتاد في إطلاق صواريخ أسبوعية لإبقاء صفارات الإنذار تعمل في إسرائيل.  

ومع كل استهداف جديد، يتضح أن تكتيك النجاة “الحوثي” قد فشل، فلا منازل الخصوم، ولا الخطاب الديني، ولا حتى رفع الشعارات ضد “إسرائيل” شكلياً، قادر على إخفاء حقيقة أن الجماعة باتت اليوم مكشوفة أمام الضربات، أكثر من أي وقت آخر.

تفاصيل إضافية عن فشل تكتيك النجاة.. منازل الخصوم لم تحمِ “الحوثي” من الاستهداف

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات