#️⃣ #قصف #مدفعي #واشتباكات #مسلحة #تعيد #التوتر #بين #قسد #والجيش #السوري
قصف مدفعي واشتباكات مسلحة تعيد التوتر بين “قسد” والجيش السوري
📅 2026-01-12 11:51:26 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو قصف مدفعي واشتباكات مسلحة تعيد التوتر بين “قسد” والجيش السوري؟
عاد التوتر العسكري ليخيّم على جبهات حلب والرقة، بعد قصف مدفعي واشتباكات مسلحة بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وفصائل منضوية ضمن وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية.
التصعيد، الذي توزّع بين محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي ومدينة تل أبيض بريف الرقة، أعاد مشهد الاشتباك المفتوح إلى خطوط التماس، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر وحالة قلق متصاعدة بين المدنيين.
قصف على محيط سد تشرين
وشهد محيط سد تشرين الاستراتيجي على نهر الفرات، ليل الأحد-الاثنين، تصعيدًا عسكريًا عنيفًا تمثّل بقصف مدفعي مكثف نفذته فصائل مسلحة منضوية تحت راية وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، وبدعم تركي، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتزامن القصف مع تحليق مستمر للطيران الاستطلاعي المسيّر التابع للجيش السوري، إضافة إلى طلعات جوية للطيران الحربي التركي الذي حلّق على علو منخفض في سماء المنطقة، ما أثار مخاوف وقلقًا واسعًا لدى سكان القرى المحيطة بالسد.
وبحسب مصادر محلية، استهدف القصف نقاطا تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في محيط السد، بمشاركة مدفعية متمركزة في مناطق “درع الفرات”، فيما اقتصرت الأضرار، وفق المعطيات الأولية، على خسائر مادية دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
وفي سياق متصل، كان المرصد قد رصد، صباح 10 كانون الثاني/يناير الجاري، أن قصفًا مدفعيًا نفذته فصائل “فرقة الحمزة” و”سلطان سليمان شاه”، استهدف منطقة مساكن سد تشرين بريف حلب الشرقي، ضمن موجة التصعيد ذاتها.
اشتباكات في ريف الرقة
بالتوازي مع أحداث حلب، اندلعت اشتباكات مسلحة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والثقيلة بين قوات “قسد” وفصائل منضوية ضمن وزارة الدفاع السورية في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وكانت مجموعات مسلحة تابعة للحكومة السورية الانتقالية قد استهدفت، في الثالث من كانون الثاني الجاري، نقطة عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في حقل الثورة بريف الرقة، مستخدمة طائرتين مسيّرتين انتحاريتين، إلى جانب قصف بقذائف الهاون، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفق مصادر محلية، أسفر الاستهداف حينها عن أضرار مادية فقط، فيما يقع الموقع المستهدف على طريق أثريا، عند أحد خطوط التماس، في منطقة تشهد توترا أمنيا مستمرا منذ أسابيع.
ويأتي القصف الأخير في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها قوات تابعة للحكومة السورية ضد الأحياء الكردية في شرق مدينة حلب، ولا سيما الأشرفية والشيخ مقصود، والتي انطلقت في 6 من كانون الثاني/يناير الجاري، وانتهت رسميًا يوم أمس الأحد 11 من الشهر ذاته، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وخروج المقاتلين الكُرد.
وذكرت القناة الإخبارية السورية الرسمية، أمس الأحد، أن آخر مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية “قسد” غادروا مدينة حلب بموجب اتفاق التهدئة، الذي سمح بإجلاء المقاتلين بعد اشتباكات عنيفة استمرت عدة أيام.
من جانبه، قال قائد “قسد” مظلوم عبدي، في منشور على منصة “إكس”، إن التفاهم تم “بوساطة أطراف دولية، بهدف وقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وتأمين إخراج الشهداء والجرحى، والمدنيين العالقين، إضافة إلى المقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا”.
وبحسب حصيلة رسمية، أسفرت المواجهات عن مقتل 23 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 129 آخرين، في واحدة من أعنف جولات التصعيد التي شهدتها أحياء حلب الشرقية خلال الأشهر الأخيرة.
تفاصيل إضافية عن قصف مدفعي واشتباكات مسلحة تعيد التوتر بين “قسد” والجيش السوري
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت