#️⃣ #قطعوا #الأيادي #والرؤوس. #شهادات #مدنية #تتهم #قوات #الحكومة #السورية #بارتكاب #مجازر #بالسويداء
“قطعوا الأيادي والرؤوس”.. شهادات مدنية تتهم قوات الحكومة السورية بارتكاب مجازر بالسويداء
📅 2025-07-22 17:00:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “قطعوا الأيادي والرؤوس”.. شهادات مدنية تتهم قوات الحكومة السورية بارتكاب مجازر بالسويداء؟
يروي مدنيون من سكان السويداء وريفها شهادات مروعة عن الانتهاكات التي تعرّضوا لها على يد عناصر من “الأمن العام” وقوات تتبع وزارتي “الدفاع” و”الداخلية” في الحكومة السورية الانتقالية، ما يضع السلطات أمام أزمة حقيقية في ظل تبرأ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، عن الانتهاكات في السويداء، وذلك في خطابه التلفزيوني الأخير.
ونقلت شبكة “السويداء 24” عن أحد الناجين من قرية ولغا، قوله إنه نزح إلى المدينة بعد اقتحام القوات الحكومية للبلدة في 14 تموز/يوليو الجاري، حيث جرى استهدافهم في بلدة المزرعة بالقذائف والصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن تدخل القوات إلى القرى وتنفذ عمليات إعدام ميدانية بحق المدنيين داخل منازلهم.
السويداء: “قطع الأيادي والرؤوس”
وقال الشاهد للشبكة المعنية بتغطية أخبار السويداء، إن العناصر الذين ارتكبوا المجازر كانوا يرتدون زي “الأمن العام” ويستخدمون مصفحات ودبابات ومدافع وسيارات مكتوب عليها “الأمن العام”.
وأضاف: “رأيتهم يقطعون رؤوس المدنيين بالسيوف، ويدخلون البيوت لنهب الأموال ومصاغ الذهب قبل قتل السكان. قطعوا يد امرأة أمامي لسرقة ذهبها، وقتلوا امرأة أخرى بعدما أجبروها على الزغردة (زلغوطة) أمام جثة زوجها”.
وأشار إلى أنهم “خنقوا طفلا عمره 12 يوما فقط ومن ثم وضعوه في كرتونة ووضعوه على الطريق”، وفق ما قاله للشبكة المحلية.
كما أفاد الشاهد بأن والده قتل رميا بالرصاص، ووالدته تعرّضت للتعذيب لكن لم يقتلوها، بينما أحرق منزله بالكامل. وأكد أن قريتي ولغا والشقراوية باتتا منكوبتين بالكامل، ولم يتبق من سكانهما أحد، بين قتيل ونازح.
“عليك الأمان”
كذلك، قال أحد سكان مدينة السويداء في توثيق آخر لـ”السويداء 24″، إنه كان في الطابق السابع من مبنى يُدعى “الريم”، حين دخلت قوات تابعة للحكومة السورية المدينة، وشاهد من الأعلى عناصر يرتدون زي “الأمن العام” يخرجون رجلا وزوجته من أحد الشقق، ويطلقون عليهما النار بسلاح ثقيل (دوشكا)، ثم يقطعون يد الزوجة ويسرقون مصاغها الذهبي، قبل أن يحرقوا الشقة الواقعة في الطابق الثاني بـ”الدوشكا”.
وأضاف الشاهد المدني أن العناصر الحكومية، الذين نفذوا الإعدام الميداني، رددوا شعار “الله أكبر، العزة لله” أثناء تنفيذهم الجريمة. وفي اليوم التالي، نزل إلى الشارع لمعرفة ما يجري، وعرف أن عناصر “الأمن العام” منتشرين في كل المدينة، وأفاد بأنه رأى أحد الرجال يوقف من قبلهم ومن ثم وضعوه في الزاوية وأعدموه بطلقة في الرأس.
وتابع الشاهد للشبكة الإعلامية: “نادوني وقالوا لي، عليك الأمان. لكنني شعرت أنهم سيقتلونني، فهربت، وأطلقوا النار عليّ وأصبت في قدميّ، لكنني نجوت بأعجوبة”.
وأشار إلى أنه كان يؤوي 25 شخصا مع أطفالهم داخل منزله، مختبئين من ما كان يحصل في الخارج، وتمكنوا لاحقا من النزوح إلى بلدة صلخد، حيث وجدوا ملاذا آمنا.
وفي أحدث حصيلة تتعلق بأحداث السويداء، ارتفع عدد القتلى في المحافظة إلى 1265 قتيلا من جميع الأطراف، وفق آخر توثيق أورده “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أمس الاثنين، قائلا، إن “من بينهم 505 مقاتلا و298 مدنيا من الدروز، بينهم 194 شخصا أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين”.
هذا ونقلت وسائل إعلام محلية وصحفيون صورا مؤسفة ومروعة من داخل مدينة السويداء عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الدرزية وعشائر البدو وقوات الحكومة السورية الانتقالية، حيث تُظهر حجم الدمار والخراب الذي خلفته المعارك. ولا تزال جثث الضحايا مرمية في الشوارع وحدائق المشافي، فيما كُتبت على الجدران شعارات طائفية مثل: “جئناكم بالذبح”، “لعيونك يا جولاني”، “دولة الجولاني باقية”، و”كلنا أحمد الشرع”.
ووصفت منصة “السويداء 24” المحلية، المدينة بـ”المنكوبة”، مشيرة إلى ضعف الاتصالات والإنترنت، ما يصعب من توثيق ما يجري. وقالت: “من الأحياء الغربية في مدينة السويداء، اليوم الأحد.. من هنا مر الموت والغدر. الأبنية محروقة، منهوبة، وجثث السكان متناثرة بالشوارع. العبارات المخطوطة على الجدران، كفيلة بكشف الحقيقة”.
تفاصيل إضافية عن “قطعوا الأيادي والرؤوس”.. شهادات مدنية تتهم قوات الحكومة السورية بارتكاب مجازر بالسويداء
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت