#️⃣ #لست #امتدادا #للربيع #العربي. #الشرع #يثير #جدلا #بين #السوريين
“لست امتداداً للربيع العربي”.. الشرع يثير جدلاً بين السوريين
📅 2025-08-25 15:19:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “لست امتداداً للربيع العربي”.. الشرع يثير جدلاً بين السوريين؟
قال الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، خلال لقائه مع وفد إعلامي عربي، إنه لا يرى نفسه امتداداً لأي من الأحزاب أو الحركات الإسلامية، سواء الجهادية أو جماعة “الإخوان المسلمين”، ولا حتى امتداداً لـ”الربيع العربي”.
وأثار تصريح الشرع موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث سخر منه البعض بالقول إنه “ليس سوى امتداداً لنفسه”، فيما اعتبره آخرون امتداداً للأنظمة الدكتاتورية والقمعية، أو امتدادا لبشار الأسد، الرئيس السوري المخلوع.
الشرع يثير الجدل
نشرت قناة “سكاي نيوز عربية” نقلا عن مديرها العام، نديم قطيش، أن الشرع قال خلال لقائه مع وفد إعلامي عربي إنه لا يرى نفسه امتدادا لأي من الأحزاب أو الحركات الإسلامية، سواء الجهادية أو جماعة “الإخوان المسلمين”.
وأشار قطيش، اليوم الاثنين، إلى أن الشرع لا يعتبر مشروعه مرتبطا بموجات “الربيع العربي” التي اندلعت في الدول العربية منذ عام 2011.
أثار التصريح تفاعلا واسعا بين السوريين على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث كتب الروائي سومر شحادة عبر “فيسبوك”: “نفى السيد أحمد الشرع، أن يكون امتدادا للحركات الإسلامية، أو امتدادا للربيع العربي. وبهذا يترك لنا احتمالا من ثلاثة، إما أن يكون سابق العصر، أو إماما مغيّبا ظهر الآن، أو أن يكون امتدادا لبشار الأسد”.
بينما كتب المحامي والحقوقي زيد العظم: “بكل الأحوال لم تكن جبهة النصرة وبناتها فيما بعد جزءًا من الثورة ضد نظام بشار الأسد البائد، تلك الثورة التي طالبت بالديمقراطية والدولة المدنية وقداسة حقوق الإنسان”.
وكتب الصحفي ريان معروف عبر صفحته أيضا: “نعم يا سادة، أنا امتداد للأنظمة القمعية الديكتاتورية”، وذلك تعليقا على تصريح الشرع.
لقاء الوفد الإعلامي العربي للشرع
يوم أمس الأحد، أعلنت الرئاسة السورية، أن أحمد الشرع استقبل وفدا إعلاميا عربيا في العاصمة دمشق.
وقالت الرئاسة السورية في بيان، إن الوفد الإعلامي العربي ضم مديري مؤسسات إعلامية ورؤساء تحرير صحف عربية ووزراء إعلام سابقين، من بينهم مدير عام “سكاي نيوز عربية”، نديم قطيش.
واستعرض اللقاء التطورات في سوريا والعلاقات مع دول الجوار. وقال نديم قطيش لـ”سكاي نيوز عربية” إن “الحوار مع الشرع كان صريحا ومفاجئا خاصة فيما يتعلق بالملفات الإقليمية، لا سيما لبنان والعراق فضلا عن العناوين الداخلية المتعلقة برؤيته للنهوض بسوريا”.
وبحسب قطيش، فإن “كلام الشرع بالنسبة للوضع في محافظة السويداء يؤكد على خطين أحمرين، هما ضرورة أن تكون سوريا موحدة، ورفض حيازة السلاح خارج إمرة الدولة، وهو ما ينطبق على أي تسوية مع الأكراد أو الدروز أو العلويين أو غيرهم معترفا بوجود أخطاء في المعالجة”.
وفيما يتعلق بمناطق شمال وشرق سوريا، حيث مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أوضح قطيش أن “الشرع يعتبر الاتفاق الذي حصل في 10 آذار/مارس مع قائد (قسد) مظلوم عبدي أرضية يمكن البناء عليها، ومرجعية في ظل حيازتها على موافقة الجانب الكُردي وأطراف دولية رعت المفاوضات”.
ولافت قطيش إلى أن الشرع “أبدى استعداده لتطوير المادة 107 من الدستور السوري بحيث تطمئن الآخرين تحت سقف حصرية السلاح بيد الدولة وعدم وجود كيانات مستقلة”، على حد تعبيره.
وأردف أن “الشرع يرى المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية هي منطقة مقدرات بالنسبة لمستقبل سوريا على مستوى الزراعة والنفط والممر الجغرافي، وهو ليس مستعدا لجعلها منطقة تجاذب بين دمشق والجانب الكُردي، ويرى أنها يجب أن تكون في خدمة عموم الشعب السوري بما في ذلك الأكراد الذين سيكونون جزءا من الحكومة السورية”.
التوافق مع إسرائيل
أما فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، قال قطيش إن الشرع في مرحلة متقدمة من الوصول إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، وأن فرص إتمام هذا الاتفاق أكبر من فرص عدم الوصول إليه، مشيرا إلى أنه “إن حدث سيكون على قاعدة خط الهدنة لعام 1974، بما يحفظ سيادة سوريا ويفتح المجال لإجراءات بناء الثقة وربما الوصول إلى اتفاق سلام”.
ولفت إلى أن الرئيس السوري لا يرى الظروف الحالية سانحة لعقد اتفاق سلام مع إسرائيل، لكنه أكد أنه لو رأى أن اتفاق سلام سيخدم سوريا والإقليم فلن يتردد في عقده وسيكون ذلك على الملأ.
وكانت القناة “الثانية عشرة” الإسرائيلية، قد كشفت أمس الأحد، أن سوريا وإسرائيل تقتربان من توقيع اتفاق أمني في أيلول/ سبتمبر المقبل.
ونقلت القناة عن تقارير أجنبية، أن “الاتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل ستكون برعاية أميركية ودول خليجية”، مضيفة أن الاتفاقية تتضمن نزع السلاح من هضبة الجولان السوري، ومنطقة جنوب سوريا بين دمشق والسويداء، “لمنع أي تهديدات إرهابية من المنطقة المحاذية لإسرائيل”.
كذلك، تتضمن الاتفاقية، وفق القناة الإسرائيلية “منع تركيا من إعادة بناء الجيش السوري، وهي نقطة تعتبرها إسرائيل مهمة جدا، إلى جانب حظر نشر أسلحة استراتيجية داخل سوريا، بما في ذلك الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي”.
وأشارت إلى أن “الهدف من حظر نشر الأسلحة الاستراتيجية، هو الحفاظ على حرية العمل والتفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة”.
إضافة إلى “فتح ممر إنساني من إسرائيل إلى محافظة السويداء، على اعتبار أن هذه القضية ترتبط مباشرة بالطائفة الدرزية والمساعدات الإنسانية لها”.
ومقابل ذلك، “ستحصل الحكومة السورية الانتقالية، على وعود بإعادة إعمار الدولة بمساعدة أميركية وخليجية”، طبقا للقناة الإسرائيلية، التي أشارت إلى أن المعنى الأوسع للاتفاقية يتمثل في محاولة إعادة سوريا إلى وضع أكثر استقرارا في الشرق الأوسط، مع تقليص نفوذ إيران فيها.
كما أوضحت أن إسرائيل تسعى لضمان أمنها، سواء في مواجهة إيران و”حزب الله”، أو في مواجهة احتمال نشوء محور سني متشدد جديد على حدودها يضم عناصر من “داعش” و”الإخوان المسلمين”.
تفاصيل إضافية عن “لست امتداداً للربيع العربي”.. الشرع يثير جدلاً بين السوريين
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت