الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسيةBlogلماذا تتحرك مصر والسعودية لتأسيس قوة مشتركة في البحر الأحمر؟

لماذا تتحرك مصر والسعودية لتأسيس قوة مشتركة في البحر الأحمر؟

#️⃣ #لماذا #تتحرك #مصر #والسعودية #لتأسيس #قوة #مشتركة #في #البحر #الأحمر

لماذا تتحرك مصر والسعودية لتأسيس قوة مشتركة في البحر الأحمر؟

📅 2025-09-07 10:04:52 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو لماذا تتحرك مصر والسعودية لتأسيس قوة مشتركة في البحر الأحمر؟؟

بعد تصاعد تهديدات جماعة “الحوثي” للملاحة الدولية، تتجه مصر والسعودية اليوم لإنشاء تحالف جديد في البحر الأحمر، عبر تأسيس قوة بحرية مشتركة تهدف إلى تأمين أحد أهم الممرات التجارية الحيوية.  

يأتي هذا التحرك ضمن إطار “مجلس الدول المشاطئة للبحر الأحمر”، الذي يضم سبع دول عربية وإفريقية، في محاولة لإنشاء درع أمني عربي مشترك، يحمي مصالح الدول المطلة على البحر ويقلص النفوذ المتنامي لإيران في المنطقة. 

تحالف لتقليص نفوذ إيران  

التحالف بين مصر والسعودية، جاء نتيجة هجمات جماعة “الحوثي” على السفن التجارية، وتنامي أنشطة القرصنة والتهريب في البحر الأحمر، التي حولته إلى بؤرة صراع إقليمي ودولي، وسط سعي حثيث من إيران لتوسيع نفوذها في المنطقة.

  

وتزامن التحرك المصري ـ السعودي مع لقاء رسمي يوم الاثنين الماضي، جمع اللواء محمود عادل فوزي، قائد القوات البحرية المصرية، مع الفريق الركن محمد بن عبد الرحمن الغريبي، رئيس أركان القوات البحرية الملكية السعودية.  

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون العسكري، نقل الخبرات، وتوقيع بروتوكول لدعم الأمن البحري، في ترجمة عملية على الأرض لتعزيز القدرات البحرية، وحماية الملاحة في البحر الأحمر.  

ولم يأتِ التحالف المصري ـ السعودي بمعزل عن المشهد المضطرب في المنطقة، فالممر البحري الذي يربط مضيق باب المندب بقناة السويس يمثل شرياناً حيوياً للتجارة العالمية والطاقة، إذ يمر عبره أكثر من 12 بالمئة من التجارة الدولية.

لكنه اليوم بات رهينة هجمات جماعة “الحوثي” التي تتبنى خطاب “المقاومة” بينما في الواقع هي تخدم التمدد الإيراني القائم على زعزعة استقرار المنطقة. 

“الحوثي” يعطل ممر التجارة 

هجمات جماعة “الحوثي” في البحر الأحمر وجهت ضربة مباشرة للاقتصاد المصري، حيث انخفضت عائدات قناة السويس بنحو 40 في المئة خلال العام الماضي.

عناصر حوثية على سفينة جالاكسي ليدر التي اختطفها الحوثيون

ولذلك فإن التحرك المصري ـ السعودي يعد خطوة دفاعية لحماية المصالح العربية في المقام الأول، في حين تحاول إيران جعل البحر الأحمر ورقة ضغط على خصومها في الشرق والغرب. 

وتدرك الدول المشاطئة للبحر الأحمر أن ترك هذا الممر الاستراتيجي رهينة لرعونة جماعة “الحوثي” سيمنح إيران نفوذاً أكبر في واحدِ من أهم الممرات التجارية في العالم.  

التحالف يثير قلق إسرائيل 

من جانب آخر، فإن هذا التحرك العربي، أثار قلقاً واسعاً في إسرائيل، التي تخشى من تقليص حرية وصولها إلى خليج العقبة وميناء إيلات، فإسرائيل التي لطالما راهنت على الحماية الأميركية في البحر الأحمر، تنظر اليوم بحذر إلى أي ترتيبات أمنية عربية مستقلة قد تغير موازين النفوذ.

ومع ذلك، فإن التحالف العربي الجديد ليس موجهاً ضد إسرائيل، بقدر ما هو موجه ضد تهديدات جماعة “الحوثي” المدعومة من إيران، والتي حولت البحر الأحمر إلى ساحة ابتزاز سياسي واقتصادي.  

وفي ظل تصاعد التنافس الدولي في المنطقة، فإن بناء مظلة أمنية عربية قد يشكل جدار صد حقيقي أمام طموحات إيران التدميرية في البحر الأحمر والتي تهدد الاستقرار الإقليمي، بحسب مراقبين.  

وخلاصة القول فإن مصر والسعودية تتحركان اليوم من خلال هذا التحالف لحماية شريان حياة اقتصادي عالمي، وإعادة التوازن في وجه النفوذ الإيراني المتنامي يوماً بعد آخر، قبل أن يكون حماية للمصالح المشتركة.

تفاصيل إضافية عن لماذا تتحرك مصر والسعودية لتأسيس قوة مشتركة في البحر الأحمر؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات