الخميس, فبراير 19, 2026
الرئيسيةBlogمستشفى الأطفال الجامعي في دمشق: نقص حاد في التجهيزات وخدمات شبه معدومة

مستشفى الأطفال الجامعي في دمشق: نقص حاد في التجهيزات وخدمات شبه معدومة

🔰

مستشفى الأطفال الجامعي في دمشق: نقص حاد في التجهيزات وخدمات شبه معدومة

✔️

رغم الدور الحيوي الذي يؤديه مستشفى الأطفال الجامعي في دمشق كأحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة بعلاج أمراض الأطفال بمختلف أنواعها، إلا أن الواقع الخدمي داخله يعكس صورة مختلفة، حيث يواجه الأهالي نقصاً حاداً في المستلزمات الطبية وتراجعاً واضحاً في مستوى الخدمات، في وقت يُفترض أن تحظى فيه هذه الفئة برعاية صحية مضاعفة.

وتأتي هذه التحديات في ظل أوضاع معيشية ضاغطة، إذ تتزايد الأعباء المالية على العائلات التي تضطر لتأمين احتياجات أساسية من خارج المستشفى، ما يضيف عبئاً جديداً إلى معاناة المرض والعلاج.

الأهالي يشترون أبسط الاحتياجات

في محاولة لتأمين العلاج لأطفالهم، يجد العديد من المرافقين أنفسهم مضطرين لشراء مستلزمات طبية بسيطة من خارج المستشفى، نتيجة عدم توفرها داخله.

مستشفى الأطفال الجامعي بدمشق – الحل نت

حيث يؤكد عدد من الأهالي أن مواد أساسية مثل السرنجات (الحقن) وبعض الأدوات المستخدمة يومياً غير متوفرة بشكل دائم، ما يفرض عليهم البحث عنها في الصيدليات القريبة.

“ابني عنده التهاب رئوي حاد، وجينا على المستشفى لأنه المفروض يعالج هيك حالات، بس صرنا نشتري حتى أبسط الأدوات من برا، وكل يوم في طلب جديد، والمبالغ عم تكبر فوق قدرتنا”.

أحمد قوقاز، مرافق طفل مريض

ويضيف أحمد في حديث لـ “الحل نت”: “تكلفة العلاج ما عادت بس دواء، في تحاليل وصور ومستلزمات، وكلها عم تنحسب علينا، ومع هيك الخدمات ضعيفة جداً”.

من جهتها، تقول أم لينا، والدة طفلة تعاني من مرض دم مزمن: “كلفة الفحوص لحالها كانت كبيرة، واضطرينا نعمل اكترها من برا المستشفى، لأن ما كانت متوفرة، والدخل ما عاد يتحمل”.

تحاليل مرتفعة التكاليف

إلى جانب نقص المستلزمات، يواجه الأهالي تكاليف مرتفعة لإجراء التحاليل الطبية، والتي تُعد ضرورية لتشخيص حالات الأطفال ومتابعة علاجهم.

إذ تشير بعض العائلات إلى أن كلفة الفحوص المخبرية قد تصل إلى نحو مليون ليرة سورية، ما يفوق قدرة كثير من الأسر، خاصة عندما يُطلب إجراؤها خارج المستشفى.

“طلبوا منا تحاليل ضرورية لابني لأنه عنده مشكلة بالأمعاء، بس اضطرينا نعملها بمخبر خاص، والمبلغ كان كبير جداً، وكل دفعة عم تحسسنا إنو الموضوع أكبر من طاقتنا”.

فاطمة حرب، والدة طفل مريض

وتؤكد فاطمة أن هذه التكاليف المفاجئة، إلى جانب ضعف الخدمات داخل المشفى، تجعل رحلة العلاج أكثر تعقيداً مما توقعته.

قلق الأهالي المتصاعد

في حين يشير عدد من الأهالي إلى صعوبة متابعة الحالة الصحية لأطفالهم بشكل مباشر، مع شعورهم أحياناً بعدم الحصول على معلومات كافية.

وضع طفلي كان أفضل قبل دخوله المستشفى، كان عنده التهاب شديد بس مستقر، هلأ بعد كم يوم صارت حالته أسوأ، وما عم نقدر نتابع كل التفاصيل.

عمار عرعشح

وتتزايد المخاوف داخل بعض الأقسام نتيجة الاكتظاظ، حيث يتم وضع عدد كبير من الأطفال في الغرفة الواحدة، دون وجود عزل كافٍ بين الأسرّة.

ويشير الأهالي إلى أن وجود أطفال بأمراض مختلفة في نفس المكان يرفع احتمالية انتقال العدوى، خاصة في ظل محدودية إجراءات التعقيم.

تقول إحدى الأمهات إن “أكبر خوف عندي مو بس مرض ابني، بل إنه يلتقط عدوى جديدة من طفل تاني بالغرفة، لأن ما في عزل كافي”.

وتؤكد أن هذا الواقع، إلى جانب التكاليف المرتفعة وسوء الخدمات، يجعل فترة العلاج عبئاً نفسياً ومادياً في آن واحد.

في ظل هذه الظروف، يعيش أهالي الأطفال المرضى حالة من القلق الدائم، بين الخوف على صحة أبنائهم وتكاليف علاج تتجاوز قدرتهم، إضافة إلى معاناة الانتظار خارج أسوار المستشفى لمن لا يُسمح لهم بالدخول.

ومع تزايد الشكاوى، يطالب ذوو المرضى بتحسين مستوى الخدمات داخل مستشفى الأطفال الجامعي، وتأمين المستلزمات الأساسية، ومراعاة الأوضاع المعيشية للأسر، بما يضمن بيئة علاجية أكثر أماناً وإنسانية للأطفال وعائلاتهم.

📌 المصدر وأخبار الساعة تجدها هنا:

Homepage


منصة مقيم أوروبا وغوغل ومواقع انترنت

🚩2026-02-13 13:48:43

#مستشفى #الأطفال #الجامعي #في #دمشق #نقص #حاد #في #التجهيزات #وخدمات #شبه #معدومة

#سوريا #ألمانيا #هولندا #السويد #سويسرا #فرنسا #مقيم #أوروبا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات