الأربعاء, فبراير 11, 2026
الرئيسيةBlogمسلحون يهاجمون كلية الآداب في جامعة دمشق.. ووزارة التعليم تصفها بـ"حادثة مؤلمة"

مسلحون يهاجمون كلية الآداب في جامعة دمشق.. ووزارة التعليم تصفها بـ”حادثة مؤلمة”

#️⃣ #مسلحون #يهاجمون #كلية #الآداب #في #جامعة #دمشق. #ووزارة #التعليم #تصفها #بـحادثة #مؤلمة

مسلحون يهاجمون كلية الآداب في جامعة دمشق.. ووزارة التعليم تصفها بـ”حادثة مؤلمة”

📅 2025-10-13 10:26:51 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو مسلحون يهاجمون كلية الآداب في جامعة دمشق.. ووزارة التعليم تصفها بـ”حادثة مؤلمة”؟

نظّم أساتذة وطلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق، صباح اليوم الاثنين، وقفة تضامنية مع عميد الكلية الدكتور علي اللحام، الذي نجا أمس من هجوم مسلح استهدف مكتبه داخل الحرم الجامعي.

كما رفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد بالعنف داخل المؤسسات التعليمية، وطالبوا بتشديد الإجراءات الأمنية ومحاسبة المعتدين.

تفاصيل الهجوم

الحادثة التي وقعت أمس الأحد، أثارت موجة من الغضب والذهول في الأوساط الأكاديمية، بعدما اقتحم مسلحون مبنى الكلية، وهاجموا مكتب العميد مستخدمين أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، قبل أن يتمكنوا من الفرار.

بحسب مصادر محلية، اقتحم مسلحون مجهولون مبنى الكلية عند ساعات الظهيرة، وتوجّهوا مباشرة نحو مكتب عميد كلية الآداب الدكتور علي اللحام، حيث استخدموا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية.

الدكتور علي اللحام – عميد كلية الآداب في جامعة دمشق

وأوضح المصدر أن المسلحين ألقوا قنبلة على مكتب العميد، لكنها لم تنفجر، قبل أن يلوذوا بالفرار، في وقت عمّت فيه حالة من الفوضى داخل أروقة الكلية.

وأضافت المصادر أن الشبان المهاجمين اعتدوا بالضرب على أحد أعضاء الهيئة التعليمية، وعبثوا بمحتويات المكتب، ما تسبب بتحطيم أثاثه وتخريب بعض الملفات والوثائق، قبل أن يتدخل الأمن الداخلي لاحتواء الموقف.

وأكد المسؤول الأمني في كلية الآداب أن عناصر الأمن الداخلي تمكنوا بعد مطاردة قصيرة من إلقاء القبض على الفاعلين، مضيفا أنه تم تحويلهم إلى الجهات المعنية للتحقيق معهم واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم.

الحادثة أعادت إلى الواجهة الحديث عن التراخي الأمني الذي تشهده جامعة دمشق منذ سقوط نظام الأسد، إذ لم تعد بطاقات الدخول مطلوبة كما في السابق، وتغيب نقاط التفتيش عن معظم البوابات، بحسب شهادات طلابية.

هذا التراخي، بحسب مراقبين، فتح المجال أمام حوادث مشابهة في مؤسسات حكومية أخرى خلال الأشهر الماضية، دون اتخاذ إجراءات حازمة لضمان أمن المؤسسات التعليمية وكوادرها.

بيان وزارة التعليم العالي

بعد ساعات من الهجوم، أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي بيانا رسميا عبّر فيه عن “بالغ الأسف إزاء الحادثة المؤلمة”، مؤكدا أن ما حدث “لا يمتّ بصلة إلى قيمنا الأكاديمية والإنسانية ولا إلى تقاليد مؤسساتنا التعليمية التي كانت وستبقى منارات علم ووطنية”.

وأوضح الوزير أنه يتابع شخصيا التحقيقات بالتنسيق مع الجهات المختصة، وأن الوزارة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الفاعلين، مشددا على أنه “لن يُسمح بأي شكل من الأشكال بالمساس بحرمة الجامعات أو أمن كوادرها”.

كما دعا الحلبي إلى حماية أعضاء الهيئة التدريسية وصون كرامتهم، معتبرا أن “واجب الدولة تأمين بيئة آمنة ومستقرة لكل من يؤدي رسالته العلمية بشرف ومسؤولية”. وختم بيانه بالتأكيد على أن الجامعات السورية “ستبقى رمزا للعلم والعطاء مهما كانت التحديات”.

في حين يرى مراقبون أن الحادثة تمثل سابقة خطيرة في تاريخ جامعة دمشق، التي كانت تُعرف لعقود بانضباطها الشديد وإجراءاتها الأمنية الصارمة، وهذا ما يعكس تدهورا في منظومة الأمن والانضباط داخل مؤسسات الدولة، ويفتح تساؤلات واسعة حول قدرة السلطات على حماية أكبر جامعة في البلاد من الانفلات السلاح.

تفاصيل إضافية عن مسلحون يهاجمون كلية الآداب في جامعة دمشق.. ووزارة التعليم تصفها بـ”حادثة مؤلمة”

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات