#️⃣ #مصادر #من #السويداء #توضح #أسباب #دفن #الجثث #في #مقبرة #جماعية
مصادر من السويداء توضح أسباب دفن الجثث في مقبرة جماعية
📅 2025-07-24 09:17:49 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو مصادر من السويداء توضح أسباب دفن الجثث في مقبرة جماعية؟
بعد تسعة أيام دامية في السويداء، ظهرت صور مروعة لعشرات الجثث المصفوفة خارج المستشفى الوطني في السويداء، ما أثار موجة من التساؤلات والاتهامات، دفعت مصادر محلية وطبية للخروج عن صمتها وتوضيح الأسباب.
مصدر من الطب الشرعي أكد أن عملية الدفن الجماعي التي تمت يوم أمس (الأربعاء 23 تموز) تمت بعد توثيق وتصوير وترقيم جثث “الشهداء”.
صعوبة التنقل
وبحسب ما نقلته منصة “الراصد”، فإن جميع الجثامين التي دُفنت في المقبرة الجماعية هي لأبناء السويداء، وتم دفنهم في مقبرة جماعية.
وبحسب ذات المصدر فإن دفن الجثث في مقابر جماعية جاء لعدة أسباب أهمها تفسخ الجثث دون وجود إمكانية لدفنها في قرى أصحابها حيث لا يستطيع أقارب الشهداء نقل الجثامين إلى قراهم في حين ما تزال القرى التي تعرضت للضرر وعددها 31 قرية غير آمنة.
وأضاف المصدر: “في المقابل فإن المقبرة الأساسية في مدينة السويداء تقع في منطقة كناكر وهي تتعرض للقنص وقد عادت فرق الكهرباء منها يوم أمس بعد أن فشلت بإصلاح خطوط الكهرباء نتيجة التعرض لإطلاق نار، وبالتالي لا يمكن دفن شهداء المدينة بها”.
وقال مصدر ميداني: “لم يتم دفن جثث الذين شاركوا في الهجوم من خارج المحافظة لأن ذلك بموجب الاتفاق الدولي مهمة الهلال الأحمر الذي سيقوم بتسليم الجثث للطرف الآخر”.
تسليم 380 جثة لذويهم
ووفقا لما نشرته “شبكة أخبار السويداء” المحلية، فقد جرت عملية الدفن الجماعي في بلدة الرحى جنوب شرق المحافظة، بتاريخ 23 تموز 2025، بإشراف مدير صحة السويداء الدكتور أسامة قندلفت، والطبيب الشرعي الدكتور أكرم نعيم، وبالتنسيق مع عدد من مشايخ الطائفة.
وذكرت الشبكة أن 502 جثة كانت داخل المستشفى الوطني في السويداء، وتم توثيقها بالكامل، حيث سُلّم 380 جثمانا إلى ذويهم، فيما تقرر دفن 120 جثمانا تعذر تسليمها، بسبب الأوضاع الأمنية في القرى الغربية والشمالية الغربية. وقد دُفنوا في مقبرة الرحى، بعد فصل النساء عن الرجال، وأداء صلاة الجنازة عليهم.
وأضافت الشبكة أن جثمانين اثنين يعودان لأشخاص من عشائر البدو لا يزالان في براد المستشفى، وتم التنسيق مع الهلال الأحمر لتسلّمهما لاحقا.
ووصفت الشبكة ما جرى بأنه “مجزرة مروّعة”، واعتبرت أن دفن الشهداء يجب ألا يُغلق باب الحقيقة، بل يفتح الطريق أمام محاسبة من تواطأ أو حاول التعتيم على ما حدث.
اتهامات بالطمس
ورغم تأكيد المصادر الطبية أن الجثامين التي دُفنت في المقبرة الجماعية تعود لأبناء السويداء، إلا أن عدد الجثث الذي بلغ نحو 120 جثة، وغياب الإعلان الرسمي عن هوياتهم، أثار سلسلة من التساؤلات المقلقة.
البعض اتهم الجهات المحلية بأنها “تُخفي جثث البدو أو عناصر الجيش والأمن”، في محاولة لطمس الحقيقة.
فيقول أحدهم: إذا كانت الجثث لأبناء المحافظة، لماذا لم تُعلَن أسماؤهم؟ وإذا كانت لمقاتلين من وزارتي الدفاع أو الداخلية، أو حتى لمدنيين من أبناء العشائر المجاورة، فلماذا لم تُسلَّم عبر التفاوض، كما جرت العادة في جبهات أخرى؟
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، قد نشرت تقريرا اتهمت فيه قوات الحكومة السورية بارتكاب “مجزرة” داخل مستشفى السويداء الوطني خلال أيام الاقتتال الأخيرة.
البي بي سي زارت المستشفى، وقالت “يزعم العاملون فيه أن المرضى قُتلوا داخل أجنحة المستشفى”.
من جهة أخرى، المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد تحدث عن حصيلة أولية مرعبة، وصلت نحو 1339 قتيلا خلال سبعة أيام، من بينهم 196 أُعدموا ميدانياً، ويُشار إلى أن العدد غير نهائي، في ظل وجود جثث مجهولة ومفقودين، وغياب الوصول الكامل لبعض المناطق.
تفاصيل إضافية عن مصادر من السويداء توضح أسباب دفن الجثث في مقبرة جماعية
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت