الإثنين, أبريل 6, 2026
الرئيسيةBlogمن البحر إلى الجبل.. "الحوثي" يتاجر بمعاناة المهاجرين الأفارقة

من البحر إلى الجبل.. “الحوثي” يتاجر بمعاناة المهاجرين الأفارقة

#️⃣ #من #البحر #إلى #الجبل. #الحوثي #يتاجر #بمعاناة #المهاجرين #الأفارقة

من البحر إلى الجبل.. “الحوثي” يتاجر بمعاناة المهاجرين الأفارقة

📅 2025-11-09 13:27:49 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو من البحر إلى الجبل.. “الحوثي” يتاجر بمعاناة المهاجرين الأفارقة؟

تعرض مئات المهاجرين غير الشرعيين القادمين من القرن الأفريقي، إلى عمليات عنف وتنكيل على يد مسلحي جماعة “الحوثي”، في أطراف محافظة صعدة الحدودية شمال اليمن.  

وقالت مصادر حقوقية لـ”الشرق الأوسط”، إن الجماعة شنت حملة مطاردة في منطقة سوق القهر التابعة لمديرية منبه، بعد نشوب خلافات بين المشرفين وعدد من المهاجرين العاملين في تهريب القات والمخدرات.  

أدوات في شبكات التهريب  

وكانت جماعة “الحوثي” قد ساعدت سابقاً على وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى هذه المناطق، وقدمت لهم الدعم والسكن، كما أنشأت لهم مقرات لإعادة تغليف المخدرات والإشراف على عمليات التهريب.

تعرض مئات المهاجرين غير الشرعيين القادمين من القرن الأفريقي، إلى عمليات عنف وتنكيل على يد مسلحي جماعة “الحوثي”، في أطراف محافظة صعدة الحدودية شمال اليمن.

تصاعد الخلافات حول توزيع عائدات التهريب، دفع مشرفي جماعة “الحوثي” إلى فرض السيطرة بالقوة، بعد أن حولت المهاجرين إلى أدوات للاستغلال الاقتصادي والأمني.  

وكشفت تحقيقات سابقة لشبكات التهريب، أن جماعة “الحوثي” تشرف بشكل مباشر على حركة المهاجرين، من السواحل اليمنية إلى صعدة، مستفيدين منهم في الأعمال العسكرية والزراعية، بينما يٌجبر آخرون على تهريب القات والحشيش إلى السعودية.  

رحلة الموت من الساحل إلى الجبل  

في منطقة جبلية تٌعرف باسم “المجمع”، نفذت جماعة “الحوثي” حملة مداهمة ضد يمنيين ومهاجرين أفارقة، إثر خلافات حول تشغيل مطاعم ومقاهي لخدمة المهاجرين، وفق مصادر محلية.

تعرض مئات المهاجرين غير الشرعيين القادمين من القرن الأفريقي، إلى عمليات عنف وتنكيل على يد مسلحي جماعة “الحوثي”، في أطراف محافظة صعدة الحدودية شمال اليمن.

المصادر أوضحت أن جماعة “الحوثي” أحرقت المطاعم ودمرت المعدات، وأجبرت اليمنيين على المغادرة، وأقاموا حواجز أمنية لحماية المهاجرين الذين يُستخدمون في التهريب والأنشطة العسكرية.  

وعلى الضفة الأخرى، تستقبل سواحل محافظتي شبوة ولحج، الواقعتان تحت سيطرة الحكومة الشرعية، مئات المهاجرين أسبوعياً، معظمهم من الإثيوبيين.  

ووفقاً لتقرير مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، وصل خلال الأيام الماضية 255 مهاجراً على متن قوارب، في حين تجاوز عدد المهاجرين الذين وصلوا خلال أكتوبر الماضي 18 ألفاً تقريباً.

وتشير المصادر إلى أن شبوة أصبحت وجهة رئيسية، بعد تشديد الرقابة في سواحل لحج، لتتحول اليمن إلى حلقة محورية في شبكات تهريب البشر العابرة للحدود.  

تحذيرات من المخاطر  

استمرار تدفق المهاجرين في ظل استغلالهم من قبل جماعة “الحوثي”، زاد من مخاطر الانتهاكات الإنسانية، وهدد الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، ويغذي شبكات الاتجار بالبشر.

وكان الجيش اليمني، قد حذر الخميس الماضي، من تصاعد عمليات تجنيد عناصر من دول القرن الإفريقي، في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”.  

وأوضح أن هذه العمليات تتم “بالتنسيق مع تنظيمات إرهابية”، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للأمن اليمني والإقليمي.  

وتتوافق تحذيرات المؤسسة العسكرية مع تحركات جماعة “الحوثي”، لإجلاء مهاجرين أفارقة من مناطق سيطرتها، تقول الجماعة إنها تهدف من خلالها إلى إعادة هؤلاء المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.  

إلا أن خبراء شككوا في الدوافع الحقيقية لهذه الخطوات، معتبرين أن جماعة “الحوثي” تستغل المهاجرين كأدوات في عملياتها العسكرية أو الاقتصادية، ما يجعلهم عرضة للانتهاكات والاستغلال.

تفاصيل إضافية عن من البحر إلى الجبل.. “الحوثي” يتاجر بمعاناة المهاجرين الأفارقة

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات