الثلاثاء, أبريل 7, 2026
الرئيسيةBlogمن التجويع إلى السيطرة.. كيف يستخدم "الحوثي" لقمة العيش لإخضاع اليمنيين؟

من التجويع إلى السيطرة.. كيف يستخدم “الحوثي” لقمة العيش لإخضاع اليمنيين؟

#️⃣ #من #التجويع #إلى #السيطرة. #كيف #يستخدم #الحوثي #لقمة #العيش #لإخضاع #اليمنيين

من التجويع إلى السيطرة.. كيف يستخدم “الحوثي” لقمة العيش لإخضاع اليمنيين؟

📅 2025-10-04 13:09:41 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو من التجويع إلى السيطرة.. كيف يستخدم “الحوثي” لقمة العيش لإخضاع اليمنيين؟؟

منذ الانقلاب في 2014، تتخذ جماعة “الحوثي” من سياسات التجويع والنهب المنظم، أدوات ضغط للسيطرة على الشعب اليمني في مناطق سيطرتها.  

وتعمل جماعة “الحوثي” على تحويل الاحتياجات الأساسية للسكان من الغذاء والدواء إلى وسيلة لتقويض قدرة المواطن على الاعتراض والمقاومة.  

تدهور الأوضاع الإنسانية  

وكشف تقرير حديث لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف“، أن نحو 19.5 مليون يمني بحاجة إلى المساعدات العاجلة، بينهم نصف مليون طفل مهدد بسوء التغذية الحاد الوخيم.

منذ الانقلاب في 2014، تتخذ جماعة “الحوثي” من سياسات التجويع والنهب المنظم، أدوات ضغط للسيطرة على الشعب اليمني في مناطق سيطرتها.

وبحسب التقرير، يفتقر 17.8 مليون شخص إلى أبسط خدمات الرعاية الصحية، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية حول العالم.  

وتعكس هذه الأرقام، جانباً من المجاعة التي تسببت بها جماعة “الحوثي” في اليمن، والتي تتفاقم بفعل السياسات “الحوثية” المباشرة وغير المباشرة.  

ويرى خبراء اقتصاديون إن جماعة “الحوثي” استغلت سيطرتها على مؤسسات الدولة، لتفكيك منظومة الحياة الاقتصادية.  

وأقدمت جماعة “الحوثي” على قطع مرتبات الموظفين الحكوميين، وفرضت جبايات ورسوماً تحت مسميات متعددة مثل دعم “المجهود الحربي”، وتمويل الفعاليات الطائفية، إلى جانب الاستيلاء على عائدات الضرائب والجمارك وكافة القطاعات الإرادية.  

جبايات غير مشروعة  

شهادات كثيرة من صنعاء والحديدة توضح حجم المعاناة اليومية للناس، حتى أن بعض الأسر باتت تعتمد على وجبة واحدة يومياً، فيما يضطر آخرون إلى بيع ممتلكاتهم البسيطة لتأمين وجبة الطعام.

وتعكس الأسعار المرتفعة للسلع الأساسية، أثر الجبايات والضرائب المرهقة، والتي تشكل جزءاً من استراتيجية جماعة “الحوثي” للسيطرة على المجتمع، وضمان الولاء أو الخضوع بالصمت.  

وفي اليمن، تحوّلت لقمة العيش من حق أساسي إلى سلاح سياسي، يعكس وجه جماعة “الحوثي”، والتي تعمل للسيطرة على الحياة اليومية للمواطنين من خلال ابتزازهم بمختلف الطرق.

وتشير التحليلات إلى أن إنهاء الأزمة لن يتحقق إلا باستعادة مؤسسات الدولة، وإعادة صرف المرتبات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بعيداً عن شبكات الفساد، مع آليات رقابية صارمة تكفل وصول الغذاء والخدمات لمستحقيها.  

الأطفال في مواجهة الجوع  

وبينما يواجه الأطفال خطر الموت البطيء بسوء التغذية، تفقد الأسر آخر ما تملك لتأمين وجبة يومية، ترسخ جماعة “الحوثي” قبضتها على المجتمع المنهك.

وبحسب تقرير “اليونيسف”، يواجه 4.5 مليون طفل خطر البقاء خارج المدارس، فيما تهدد سياسات التجنيد القسري والزواج المبكر وعمالة الأطفال مستقبل أجيال بأكمله.   

وبات الجوع في اليمن، سياسة متعمدة توظفها جماعة “الحوثي” لإخضاع ملايين اليمنيين، ليكون شاهداً حياً على كيف يمكن للجوع أن يتحول إلى أخطر أسلحة الهيمنة والسيطرة.

تفاصيل إضافية عن من التجويع إلى السيطرة.. كيف يستخدم “الحوثي” لقمة العيش لإخضاع اليمنيين؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات