#️⃣ #من #طهران #إلى #صعدة. #قلق #استراتيجي #يضرب #عمق #الحوثي
من طهران إلى صعدة.. قلق استراتيجي يضرب عمق “الحوثي”
📅 2026-01-16 12:04:35 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو من طهران إلى صعدة.. قلق استراتيجي يضرب عمق “الحوثي”؟
مع دخول عام 2026، بدأت التحولات المتسارعة في إيران تتردد أصداؤها في اليمن، حيث تراقب جماعة “الحوثي” المشهد الإيراني الداخلي بقلق عالي وانتباه مضاعف.
فطهران، التي ظلت طوال العقد الماضي، الركيزة السياسية والعسكرية لجماعة “الحوثي”، تواجه اليوم هشاشة داخلية، تمثل مصدر قلق استراتيجي يؤثر على البنية التي قامت عليها الحركة “الحوثية” في صنعاء.
توسع الاحتجاجات في إيران
احتجاجات إيران التي اندلعت أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، على خلفية تدهور اقتصادي حاد وانهيار العملة، لم تقتصر على المطالب المعيشية وحسب، بل امتدت لتطال بنية النظام نفسه.
ووفق وكالة “هرانا” الحقوقية، بلغ عدد القتلى 2615 شخصاً خلال الأسبوعين الأولين من الاحتجاجات، فيما أصيب 2054 آخرون، واعتقل 18 ألفاً و470.
ومع تصاعد العنف ضد المدنيين، لجأت الحكومة الإيرانية إلى قطع الإنترنت في الـ9 من كانون الثاني/ يناير الجاري، بينما اتهمت الولايات المتحدة الأميركية بمحاولة خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
ارتدادات احتمالات السقوط على “الحوثيين”
تشهد أروقة جماعة “الحوثي” في صنعاء وصعدة، حالة من القلق الحذر، منذ بداية التظاهرات الإيرانية.
ومع الحديث عن مرحلة “ما بعد خامنئي”، تتزايد المخاوف من فقدان الداعم الأهم الذي ظل لسنوات، المظلة الإيديولوجية والمالية والعسكرية للجماعة “الحوثية”.
وأفادت مصادر مطلعة في صنعاء لـ”الحل نت”، أن توجيهات صدرت للقيادة الإعلامية، بتجنب تغطية أحداث إيران، أو نشر صور الاحتجاجات، وهو ما يؤكد خشية جماعة “الحوثي” من تأثير المشاهد الإيرانية على جمهورها الداخلي.
ويشكّل تراجع نفوذ “الحرس الثوري” الإيراني في المنطقة، خاصة بعد انشغاله بالأزمة الداخلية، صدمة لدى حلفاء طهران في اليمن ولبنان والعراق.
فخطوط الإمداد تقلصت، والمواقف السياسية لطهران أصبحت أقل حدة، في وقت تحاول فيه الحفاظ على علاقاتها الإقليمية، لتجنب المزيد من العزلة.
ويضع هذا الواقع المتسارع، جماعة “الحوثي” أمام مشهد غامض، إذ يتعين عليها التكيف مع احتمالية ضعف الدعم المالي والعسكري، وهو ما قد يفرض إعادة تقييم استراتيجياتها الداخلية والخارجية.
قلق أيديولوجي
الفكر الحوثي، المستند إلى فكرة “ولاية الفقيه”، يواجه تهديداً بفقدان مركزه الروحي في طهران، خاصة مع تصاعد الأصوات الإيرانية المعارضة للمشروع الديني لـ”الحرس الثوري”.
وتشير مصادر مطلعة، إلى أن جماعة “الحوثي” تخشى أن يؤدي أي تحول في النظام الإيراني إلى انهيار السردية التي تبرر وجودها في اليمن، بعد أن قدمت نفسها كجزء من “محور المقاومة”، ضد الغرب وإسرائيل.
ويرى مراقبون أن جماعة “الحوثي” قد تسعى لإعادة التموضع سياسياً، بالبحث عن قنوات بديلة، أو تخفيف اعتمادها على طهران، إلا أن هذه الخطوات تصطدم بانقسامات داخلية بين جناح أمني متشدد، وجناح سياسي أكثر براغماتية.
وبين طهران وصعدة، ثمة حالة من القلق المستمر، بفعل التراجع الإيراني الذي يكشف هشاشة مشروع جماعة “الحوثي”، التي استمدت وجودها من قوة خارجية، وأصبحت اليوم تحت ضغط أزماتها الداخلية.
تفاصيل إضافية عن من طهران إلى صعدة.. قلق استراتيجي يضرب عمق “الحوثي”
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت