الخميس, فبراير 19, 2026
الرئيسيةBlogميلاد يوسف لـ"الحل نت": هناك بعض الدخلاء في الوسط الفني السوري يجب...

ميلاد يوسف لـ”الحل نت”: هناك بعض الدخلاء في الوسط الفني السوري يجب التخلص منهم

#️⃣ #ميلاد #يوسف #لـالحل #نت #هناك #بعض #الدخلاء #في #الوسط #الفني #السوري #يجب #التخلص #منهم

ميلاد يوسف لـ”الحل نت”: هناك بعض الدخلاء في الوسط الفني السوري يجب التخلص منهم

📅 2025-11-01 12:03:18 | ✍️ ربى الحايك | 🌐 الحل نت

ما هو ميلاد يوسف لـ”الحل نت”: هناك بعض الدخلاء في الوسط الفني السوري يجب التخلص منهم؟

خلال رحلته الفنية بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1997، استطاع النجم السوري ميلاد يوسف أن يحقق حالة خاصة به. وظهر في مجموعة من الأعمال بشخصيات مختلفة، منها الشرير والسيء والرومانسي والطيب والطريف وغيرها من الحالات الإنسانية المتنوعة التي استحق من خلال أدائها النجاح والتميز.

لم تكن مسيرة يوسف الفنية وليدة الصدفة، بل كانت ثمرة شغف والتزام فني عميق انعكس في سجل حافل بالنجاحات والشخصيات المؤثرة في الدراما الاجتماعية التي استطاعت أن تلامس وجدان الجمهور. وكانت انطلاقته الأولى بمسلسل “مقعد في الحديقة-1998” بمثابة الشرارة التي أشعلت مسيرة نجم ملتزم.

وسرعان ما أكد موهبته وسعيه الدؤوب لصقلها بمشاركته الهامة إلى جانب الفنان القدير دريد لحام في مسلسل “عودة غوار-1998” بشخصية “رامز”، ليقطع بذلك خطوة ثابتة في مشواره المستقبلي.

واصل ميلاد يوسف ترسيخ حضوره عبر تقديم شخصيات بارزة شكلت علامات فارقة في الدراما السورية، نذكر منها “نوار” في “أبناء القهر- 2002″، و”لؤي” في عصر الجنون- 2004″، و”مازن” في “قتل الربيع”، والشخصية الأبرز “رامي” في الفصول الأربعة-1999″، ومشاركته بمسلسل “في ظروف غامضة-2015″، و”خواتم-2014”. وفي السنوات الأخيرة قدم أعمالا مهمة مثل “على صفيح ساخن-2021″، “كانون- سوق الحرامية-2023″، وتميز مؤخرا بالدراما المعربة “القدر” بشخصية “إياد”.

خيارات مدروسة

رحلة الفنان السوري ميلاد يوسف تبدو مدروسة بعناية، خاصة وأنه يعتمد على نفسه بخياراته، فنراه هادئا جدا في خطواته. لم يستهلك نفسه بالتكرار، بل حوّل طريق وخطوط وحالات الشخصيات المتشابهة لتبدو مختلفة.

ولم يتعلّق ميلاد بنجاح شخصية معينة ويتوقف عندها، إنما واصل البحث والعمل وتطوير مهاراته ليصبح بامتياز صديقاً للجمهور ومحبوبهم، ينتظرون أعماله وأداءه في كل عمل جديد، خاصة وأنه من الفنانين القلائل الذين يبتعدون عن استغلال نجوميتهم لإثارة بعض المشكلات، أو تحقيق تريند معين، كما أنه يبتعد بحياته الشخصية وعائلته عن الأضواء ليُبقي عمله في المرتبة الأولى بملاقاة جمهوره.

هذه الحالة الخاصة التي شكّلها ميلاد يوسف منذ بدايته حتى اليوم، والتوازن في نجوميته ونجاحه دفعتنا للتساؤل عن سرّ هذا الثبات، ليجيب في حديثه مع “الحل نت”، أنه يحب الشخصيات التي تستفزّ المشاهد، إن كانت حالة الاستفزاز بالشكل الإيجابي أو السلبي، فما يعنيه هو الحالة الانفعالية للمشاهد.

ويضيف حول خياراته الفنية: أحرص جدا أن تكون الشخصيات لها فعل ضمن العمل الدرامي، وحضور جيد، ومؤثرة في سياق الأحداث، وأن تكون خارجة عن المألوف، وغير قريبة عما قدمته، وإن كانت تشبه شخصية ما، فأن تكون تحمل مساحة لتقديمها بطريقة مختلفة، فأنا أحبّ التنوع بالشكل والمضمون، والنوع الدرامي.

أما عن الشروط التي يضعها أو يطلب توافرها للمشاركة بأي عمل، يؤكد يوسف أنه لا يضع شروطا خاصة به، إنما هي الشروط التي تنطبق على أي ممثل، مثلا أن يكون ضمن حالة إنتاجية جيدة، ومحمي إنتاجيا، ويتم تنفيذه عبر جهة احترافية.

ويقول ميلاد يوسف: “متى ما تواجد هذين العنصرين مع مخرج متميز، ومحترف مع نص جيد وشركاء متميزين، لا بدّ وأن يخلقون بيئة عمل صحية، قادرة على الإبداع، يمكن أن يقدم ضمنها الممثل أجمل ما لديه، دون أن يكترث بالجهد أو التعب، لأن النتيجة تكون مضمونة بنجاحها”.

ميلاد يوسف ودراما البيئة الشامية

إلى جانب نجاح النجم ميلاد يوسف بالدراما الاجتماعية المعاصرة، كان نجاحه في دراما البيئة الشامية لافتا أيضا، إذ تشكل بالنسبة له حالة متميزة، حققت نجاحا منقطع النظير، خاصة في مشاركته ببطولة السلسلة الشهيرة “باب الحارة” بشخصية “عصام” والتي انطلقت أولى أجزائها عام 2006، لتمتد جماهيريته خارج حدود الوطن العربي، وتترك أثراً مميزا وربما منعطفا بمسيرته الفنية، وزيادة جمهوره ومحبيه.

غير أن نجاح ميلاد يوسف بالأعمال الشامية لم يتوقف هنا، إنما تبعه اختيارات وانتقاءات لمشاركات أخرى كانت أيضا محط إعجاب الجمهور، وحقق من خلالها نجاحات كبرى كمشاركته في “رجال العز-2011” بشخصية “ياسين”، كما تميز بشخصية “البري” في طاحون الشر-2013″، وشخصية “عز الدين” في “خاتون- 2016″، و”أسعد” في “سوق الحرير-2021”.

حول هذه النجاحات وإن كانت الدراما البيئية ما زالت تحتفظ ببريقها وجمهورها حتى اليوم، يقول يوسف لـ “الحل نت”: الأعمال الشامية هي نوع موجود فرض نفسه ضمن الدراما السورية، بغض النظر إن كانت تستقطب الجمهور أم لا، لكنها جزء من تنوع الدراما ولها جمهورها، والمطلوب منها اليوم هو الاهتمام بالحكاية التي تستفزّ المشاهد.

وتابع يوسف: “خلال الفترة الأخيرة كنتُ بعيدا عن دراما البيئة الشامية لأن تجربتي فيها كانت كافية، وأصبحت أُفضّل الأعمال الاجتماعية على تنوع حكاياتها. لكن لا يمكن أن نلغيها، أو نجور عليها، فهي نوع درامي له جماليته وجمهوره والمحبين التواقون لهذه القصص القديمة. كما أن ما يميّزها أنها أكثر الأنواع الدرامية قربا للحالة الأسرية، والتي يمكن أن تعرض ويشاهدها جميع أفراد العائلة”.

الدراما المعرّبة والتحضيرات المقبلة

لم يكتفِ النجم ميلاد يوسف بتحقيق النجاح بالدراما السورية الخالصة أو الدراما العربية المشتركة، بل استثمرت المؤسسات المعنية بإنتاج المسلسلات التركية المعربة جماهيريته وحرفيته الفنية بالدراما المعربة. واستطاع أن يحقق من خلال مشاركته في مسلسل “القدر” بشخصية “إياد” نجاحا كبيرا.

وعن هذه التجربة يقول يوسف: مسلسل “القدر” كان تجربة مميزة جدا، استمتعت بها رغم صعوبتها لأن العمل كان على الهواء بينما نحن في مرحلة التصوير. وكنت سعيدا بالتعرف على تجارب جديدة، كما أن العمل مع فريق تركي متميز وحرفي كان إيجابيا، إضافة إلى أن “القدر” على صعيد النص والصعيد الإنتاجي كان قريبا من الأعمال السورية، لأنه يتحدث عن العائلة. وشخصية “إياد” حضرت بشكل متميز واستطعنا أن نحوّلها من شخصية أحادية الجانب على شخصية لها فعلها ودورها وتأثيرها بالعمل مع بقية الشخصيات.

وفي حديث عن واقع الدراما السورية اليوم، يرى يوسف، أنها ضمن الحالة العامة حاضرة بقوة، وتفرض نفسها، لكنها تحتاج إلى دعم إنتاجي واستقطاب كتّاب ومخرجين ووجوه جديدة وموهوبة. مؤكدا أن الدراما السورية ولّادة بموضوعاتها ونجومها وحالاتها، فإن لاقت الرعاية والاهتمام أكثر، ستصنع الكثير.

وعن التغييرات التي تزعجه اليوم بالتعامل داخل الوسط الفني يقول: أتقبل حالات التقلّبات التي تعيشها الدراما والوسط الفني، بالطبع نشعر بالحنين للماضي لكن الحاضر جيد، ويحتاج إلى التزام. نعم هناك بعض الدخلاء، وبعض الأمور التي دخلت إلى الوسط الفني، يجب التخلص منها، كعدم الالتزام، والاستسهال، وعدم الاهتمام.

وأضاف يوسف، أنه “بوجود أشخاص مؤمنين ولديهم الشغف بتقديم عمل سوري مميز، ولديهم الشعور بالمسؤولية، أتوقع أن يجعل هذا الأمر حالة الوسط الفني مقبولة، وواجهة اجتماعية إنسانية فكرية وحضارية. وأتمنى النجاح للدراما السورية، وغيرها من الدراما العربية. فأي دراما هي رسالة الإنسان، وقادرة على تطوير المجتمعات. ومن الجيد أن يكون دور الفن إنسانيا لصنع إنسان فاعل ومؤثر بالمجتمع والحياة بصورة أفضل”.

وتحدث يوسف بعد مسيرته الطويلة عما أعطاه إياه الفن، مبينا أنه قدم له حالة النجاح والفشل، وإحساس الجمهور نحوه، فقد قدم الفن ميلاد يوسف كممثل، وترك حالة عند المشاهد، وحصد جزءا من ذاكرة المشاهد، وأما حول تحضيراته للموسم المقبل، قال يوسف إنه لا يحب أن يكشف تفاصيل أعماله لكنه سيكون حاضرا خلال شهر رمضان المقبل بعمل داخل سوريا، إضافة إلى تحضيراته لعمل خارج سوريا، كاشفا عن مشروع مسرحي قائم يجري التحضير له، ستتوضح ملامحه الشهر المقبل.

تفاصيل إضافية عن ميلاد يوسف لـ”الحل نت”: هناك بعض الدخلاء في الوسط الفني السوري يجب التخلص منهم

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات