الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةBlogنتائج اغتيال السياسي العراقي صفاء المشهداني.. "الحشد" وراء العملية!

نتائج اغتيال السياسي العراقي صفاء المشهداني.. “الحشد” وراء العملية!

#️⃣ #نتائج #اغتيال #السياسي #العراقي #صفاء #المشهداني. #الحشد #وراء #العملية

نتائج اغتيال السياسي العراقي صفاء المشهداني.. “الحشد” وراء العملية!

📅 2025-10-23 12:49:50 | ✍️ الحل نت | 🌐 الحل نت

ما هو نتائج اغتيال السياسي العراقي صفاء المشهداني.. “الحشد” وراء العملية!؟

بعد قرابة الأسبوع من حادثة اغتيال عضو مجلس محافظة بغداد والمرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، صفاء المشهداني، والتي صدمت الشارع العراقي، كشفت السلطات الأمنية عن المتورطين بجريمة الاغتيال.

المتورطون باغتيال السياسي العراقي، ينتمون إلى “الحشد العشائري” أو “حشد الطارمية”، وهو تشكيل سُني ضمن “الحشد الشعبي”، وعدد المتورطين الذين تم الكشف عن هويتهم هم 5 عناصر، 3 منهم من قبيلة المغدور المشهداني.

من هم المتورطين باغتيال صفاء المشهداني؟

في التفاصيل، كشف قائد عمليات بغداد، الفريق الركن وليد خليفة التميمي، عن أسماء المتورطين بحادثة اغتيال عضو مجلس محافظة بغداد، صفاء المشهداني، قائلا في تصريح لوكالة الأنباء العراقية “واع”، إن “حادثة اغتيال المشهداني، هي قضية جنائية وليست عملية إرهابية”.

وأوضح التميمي، أن “القوات الأمنية قامت بواجبها على أتم وجه، وقد تم إلقاء القبض على الجناة والتحقيق مستمر معهم”، فيما أفصح عن أسماء المتورطين بالجريمة وهم، مصطفى أحمد سلمان داود الدليمي، وحسين فاروق عبد الكريم الجنابي، وعبدالله عبد الرحمن طه ياسين المشهداني، وعمر مثنى عبدالمنعم محجوب المشهداني، وعلاء محسن فهد عواد المشهداني.

من جهتها، قالت وزارة الداخلية العراقية في بيان، إن “قوة من مفاصل الوزارة وبالتنسيق مع أمن الحشد الشعبي، نفذت عمليات نوعية دقيقة، أسفرت عن إلقاء القبض على خمسة متهمين بتورطهم في حادث استشهاد عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني، الذي وقع في قضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد”.

صفاء المسهداني – (وكالات)

وأضاف البيان، أن “العملية جاءت بناء على مذكرات قبض قضائية صادرة عن الجهات المختصة، وعقب جهود استخبارية وميدانية مكثفة وتحقيقات مستمرة قادت إلى تحديد أماكن وجود المتهمين والقبض عليهم أصوليا”.

وفي 15 أكتوبر الجاري، قتل المرشح للانتخابات البرلمانية العراقية، صفاء المشهداني، وأصيب ثلاثة من أفراد حمايته بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في عجلته، وذلك في منطقة الطارمية شمالي بغداد، على بعد 40 كم من مركز العاصمة العراقية.

وكان هذا الاغتيال، هو الأول من نوعه الذي يطال مرشحا للانتخابات النيابية التي ستجرى في 11 نوفمبر المقبل، حيث كان المشهداني مرشحا عن بغداد ضمن “تحالف السيادة” الذي يعد من أكبر التحالفات السنية العراقية التي تخوض الانتخابات، والذي يتزعمه خميس الخنجر.

مكان زرع العبوة والعقل المدبر للعملية

حول تفاصيل موقع وزمن زرع العبوة الناسفة في عجلة المغدور، كشف مصدر أمني لصحيفة “العالم الجديد”، أن “موقع زرع العبوة في قضاء الطارمية، وليس في حي المنصور كما بينت التحقيقات الأولية في حينها، حيث زرعت قبل ثلاثة أيام من وقوع الحادث، مما يدل على أن العملية كانت منظمة وتم التخطيط لها مسبقا”.

وأوضح المصدر، أن “العبوة زُرعت بجهد هندسي فني عالي المستوى أسفل مقدمة السيارة وبطريقة غير مرئية أو محسوسة يصعب اكتشافها، واستهدفت المقعد الأمامي للسيارة تحديدا، وهو المقعد الذي اعتاد المغدور صفاء المشهداني على الجلوس فيه”.

الكاميرات الأمنية رصدت أحد المقبوض عليهم في الطارمية لحظة وصول سيارة المشهداني، حيث شوهد وهو يتظاهر بالحديث عبر الهاتف، ليعترف لاحقا بأنه هو من قام بعملية التفجير عن بعد، وكان مساندا ومساعدا لبقية المجموعة.

تصريح مصدر أمني لصحيفة “العالم الجديد”

وعن العقل المدبر لعملية الاغتيال، ذكر المصدر، أن “هذه الشخصية معروفة بالاسم والعنوان لدى القوات الأمنية رغم عدم إعلان هويتها بعد، وهو ناشط سياسي من داخل القضاء، يتمتع بعلاقات مع معظم الجهات السياسية السنية المعروفة”.

ولفت المصدر، إلى أن “جميع الدلائل تؤكد تورطه، حيث تم رصده بالكاميرات في المكان المرجح لزرع العبوة قبل ثلاثة أيام من الحادث، كما تؤكد اعترافات المنفذين الذين تم القبض عليهم على ضلوعه في الجريمة”.

خط سير المشهداني يوم الاغتيال

عن خط سير الراحل المشهداني يوم الحادث، بين مصدر أمني آخر، أن المشهداني توجّه صباحا إلى مجلس محافظة بغداد لمزاولة عمله كعضو في المجلس، ثم إلى منطقة الكيلاني، وبعدها إلى مقر تحالف السيادة في اليرموك حيث شارك بمؤتمر انتخابي لكتلته التي ترشح عنها، قبل أن ينتقل إلى مطعم (رويال جالكسي) في حي المنصور، ومن ثم غادر متوجها إلى الطارمية.

وأشار المصدر، إلى أن “جميع مسؤولي الأجهزة الأمنية داخل القضاء من استخبارات ونجدة ومرور ينحدرون من المنطقة ذاتها التي ينتمي إليها المغدور، وبعضهم من أقاربه، ما يثير شبهات بوجود خرق أمني أو تواطؤ محتمل”.

وأوضح المصدر، أن “المشهداني لم يتمكن من الخروج من السيارة بعد الانفجار بسبب إصابة سابقة في قدمه، فيما تمكن مرافقوه من أفراد حمايته من الفرار من المركبة قبل أن تحترق بالكامل”، مبينا أن “التحقيقات تثير شكوكا بتورط أشخاص مقربين منه ضمن حمايته أو من أبناء عمومته، في حين ما تزال التحقيقات مستمرة لكشف الجهة المنفذة والدوافع وراء الاستهداف”.

ولفت المصدر، إلى أن “مدير مكتب صفاء المشهداني ذكر أنه تلقى تهديدات من جهات مجهولة في وقت سابق، إلا أن فريق الحماية لم يُبلغ الجهات المختصة، ولم يتخذ الإجراءات الأمنية المطلوبة من قبيل مراقبة السيارة الخاصة وفحصها قبل استخدامها”.

ما علاقة “الحشد العشائري”؟

فيما يخص أسماء المتورطين بالجريمة، مصطفى أحمد سلمان داود الدليمي، حسين فاروق عبد الكريم الجنابي، عبدالله عبد الرحمن طه ياسين المشهداني، عمر مثنى عبدالمنعم محجوب المشهداني، وعلاء محسن فهد عواد المشهداني، فإنهم وبحسب ما كشفته الإعلامية العراقية منى سامي في برنامجها السياسي “مع منى سامي” عبر قناة “الأولى” العراقية، جميعهم منتسبين في “حشد الطارمية العشائري”.

ووفقا لما قالته سامي، فإن خط سير المغدور صفاء المشهداني في يوم اغتياله منذ الصباح وحتى لحظة الاغتيال في الليل، لم يحدث فيه أي تأخير فقط عند “حشد الطارمية”، وذلك على حد ما ذكرته التحقيقات، كما بيّنت سامي.

وأردفت الإعلامية العراقية، أنه عند عودة المشهداني إلى الطارمية حيث يقطن، وبعد مروره بمسافة 500 متر من سيطرة “الحشد العشائري”، انفجرت السيارة، لافتة إلى أن سيارة من نوع “نيسان” كانت تسير خلف عجلة الراحل، بدأت مسيرها بعد مرور المشهداني من سيطرة “الحشد”، واستمرت بالمسير وعند التفجير تجاوزت عجلة المغدور ودخلت إلى قضاء الطارمية، مؤكدة أنه إلى الآن لا معلومات حول مكان هذه العجلة.

وأوضحت سامي خلال برنامجها، أن أحد العناصر الخمسة الذين أُعلن عن تورطهم باغتيال المغدور، يدعى عمر المشهداني، وهذا الأخير هو ابن أخت إبراهيم العبدو، والعبدو هو قائد “الحشد” في الطارمية، وهو يخضع إلى التحقيق حتى الآن بشأن تورطه من عدمه في قضية الاغتيال، مردفة، أن عمر المشهداني لديه أخ يدعى حارث، وهو ضابط باستخبارات “الحشد”، وحارث لم يعثر عليه بعد، فهو لا يزال مختفيا، ويُشتبه بأن يكون من بين المتورطين بعملية اغتيال عضو مجلس محافظة بغداد.

وأشارت سامي، إلى أن من بين المعلومات التي وصلتها، هو نقل مدير مكتب الأمن الوطني في الطارمية، يوم الاثنين الماضي، إلى منطقة التاجي، دون معرفة سبب النقل، ما إذا كان عقوبة لتقصير ما، أو لإمكانية تورطه بالجريمة، منوهة، بأن من تم نقله، كان من بين من تولوا التحقيق بعملية اغتيال المشهداني وساعد بالقبض على المتورطين الخمسة.

تفاصيل إضافية عن نتائج اغتيال السياسي العراقي صفاء المشهداني.. “الحشد” وراء العملية!

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات