الأربعاء, مارس 25, 2026
الرئيسيةBlogنتنياهو سيتحدث عن الشرع خلال لقاء مرتقب مع ترامب.. فماذا سيقول؟

نتنياهو سيتحدث عن الشرع خلال لقاء مرتقب مع ترامب.. فماذا سيقول؟

#️⃣ #نتنياهو #سيتحدث #عن #الشرع #خلال #لقاء #مرتقب #مع #ترامب. #فماذا #سيقول

نتنياهو سيتحدث عن الشرع خلال لقاء مرتقب مع ترامب.. فماذا سيقول؟

📅 2025-12-29 14:42:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو نتنياهو سيتحدث عن الشرع خلال لقاء مرتقب مع ترامب.. فماذا سيقول؟؟

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الولايات المتحدة الأميركية أمس الأحد، ومن المقرر أن يجتمع مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، لبحث عدة ملفات، من بينها الوضع السوري.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن المباحثات الإسرائيلية- الأميركية ستركز على الوضع في سوريا، إلى جانب تطورات قطاع غزة ولبنان وإيران.

الحديث عن الشرع

نحو ذلك، قالت الصحيفة العبرية، اليوم الاثنين، إن نتنياهو سيوجه رسالة واضحة إلى ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، مفادها أن “إسرائيل، كما نرى الآن، لا يمكنها الاعتماد على الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع كشريك مستقر”.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- “وكالات”

وأشارت إلى أن ثمة خلاف بين نتنياهو وترامب بشأن سوريا، إذ ترى الولايات المتحدة ضرورة منحها فرصة، بينما تخشى إسرائيل ضغوطا تدفعها للانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها. 

ويرغب الأميركيون، وفق “يديعوت أحرونوت” في التوصل إلى اتفاق أمني بأسرع وقت ممكن. 

من جهة أخرى، صرّح مصدر إسرائيلي للصحيفة العبرية بأنه بناءً على سلوك مقاتلي قوات الشرع، ودعواتهم المتكررة للقدس، ينبغي توخي الحذر الشديد وعدم التسرع.

وقبل نحو أسبوعين، عقدت المنظومة الأمنية الإسرائيلية سلسلة اجتماعات مكثفة على مستوى رفيع، بعد انتشار مقاطع مصوّرة تظهر عناصر من “الجيش السوري الجديد” يرددون هتافات داعمة لغزة ويصفون إسرائيل بالعدو.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي في 9 كانون الأول/ديسمبر الجاري بأن تل أبيب تعتزم اتخاذ خطوات رسمية تجاه النظام السوري، تشمل توجيه رسائل “شديدة اللهجة” والمطالبة بتوضيح الموقف وإدانة الشعارات التي ظهرت خلال العروض العسكرية يوم 8 كانون الأول/ديسمبر في دمشق.

وجاءت هذه التطورات بعد تداول مقاطع فيديو يظهر فيها جنود سوريون وهم يهتفون: “يا غزة نحن معك للموت.. غزة شعار قصف ودمار ليل ونهار.. طالع لك يا عدوي طالع.. الله أكبر”، وذلك خلال العروض العسكرية التي نظمتها “وزارة الدفاع” بالحكومة السورية الانتقالية على أوتوستراد المزة بالعاصمة دمشق، ضمن فعاليات الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.

إسرائيل تستبدل قواتها جنوبي سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن لواء الاحتياط الذي سيحل محل اللواء 55 سيتولى مهامه في جنوب غربي سوريا ومرتفعات الجولان خلال الأيام المقبلة.

وقال الجيش إن قوات الاحتياط التابعة للواء 55 أنهت أكثر من ثلاثة أشهر من العمليات المتواصلة في جنوب سوريا وعلى امتداد مرتفعات الجولان، ضمن مهام أوكلت إليها تحت قيادة الفرقة 210.

وبيّن الجيش أن اللواء نفذ عشرات المهام العسكرية التي هدفت إلى تعزيز الأمن لسكان مرتفعات الجولان، مشيرا إلى أن هذه العمليات جاءت بعد أكثر من 100 يوم من النشاط العسكري الذي شمل مناطق مختلفة في غزة ولبنان وسوريا، وفق ما نقلت قناة “i24News” الإسرائيلية.

زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنطقة العازلة في جنوب غربي سوريا

وأردف أن اللواء 55 سيُستبدل في الأيام القليلة المقبلة بلواء احتياطي آخر، سيواصل تنفيذ العمليات العسكرية في جنوب سوريا وهضبة الجولان، ضمن المهام الموكلة لقوات الجيش في تلك المناطق.

ماذا عن لبنان وإيران؟

فيما يتعلق بإيران، من المتوقع أن يوجه نتنياهو رسالتين رئيسيتين بشأن إيران: ضرورة منع أي تصعيد، وممارسة ضغوط اقتصادية هائلة على طهران.

وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو يسعى للتوصل إلى تفاهم مع واشنطن حول شكل الاتفاق الأمثل بين الولايات المتحدة والقوى الكبرى وإيران، على أن يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم، وإزالة المواد المخصبة، وإيقاف استخدام أجهزة الطرد المركزي، مع ضمان تفتيش دقيق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما ستتم مناقشة برنامج الصواريخ الإيراني، حيث ستعرض إسرائيل معلومات حول التقدم المحرز، مشيرة إلى أن التهديد النووي يعد “وجوديا” لإسرائيل، في حين تُعتبر الصواريخ تهديدا يمكن التعامل معه.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو سيناقش مع ترامب أيضا السيناريو الذي قد لا يوقّع فيه اتفاق مع إيران، بما يشمل تحديد متى وكيف يمكن استخدام القوة العسكرية، وشروط مشاركة الولايات المتحدة، أو إمكان تحرك إسرائيل بمفردها، مع توقع أن ترامب لن يشجع المواجهة العسكرية إلا إذا اقتنع بضرورة ذلك.

وبالنسبة إلى لبنان، تشير “يديعوت أحرونوت” إلى اتفاق إسرائيل والولايات المتحدة في تقييمهما أداء الجيش اللبناني، معتبرين أنه يتحرك ببطء في مسألة نزع سلاح “حزب الله”، وأن إسرائيل قد تضطر لشن عمليات عسكرية إضافية في الجنوب إذا لم تتحقق نتائج. 

وبيّنت الصحيفة أن الحكومة اللبنانية ترغب في تفكيك الحزب لكنها تواجه صعوبات كبيرة، بينما تميل إسرائيل إلى مواصلة السيطرة على المناطق ومراقبة الوضع مع الاستعداد للتحرك عند الحاجة.

تفاصيل إضافية عن نتنياهو سيتحدث عن الشرع خلال لقاء مرتقب مع ترامب.. فماذا سيقول؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات