#️⃣ #نتنياهو #عن #الشرع #القضية #ليست #في #كيفية #لعبه #لكرة #السلة #بل #فيما #يفعله #على #الأرض
نتنياهو عن الشرع: القضية ليست في كيفية لعبه لكرة السلة… بل فيما يفعله على الأرض
📅 2025-11-14 13:27:36 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو نتنياهو عن الشرع: القضية ليست في كيفية لعبه لكرة السلة… بل فيما يفعله على الأرض؟
في مقابلة أجرتها الإعلامية الأسترالية إيرين مولان ضمن برنامجها “The Erin Molan Show”، علّق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الأولى على زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، وعلى المشاهد التي ظهر فيها الأخير وهو يلعب كرة السلة مع قادة عسكريين أميركيين.
ورغم محاولات المذيعة استدراج نتنياهو إلى تعليق شخصي أو رمزي حول ظهور الشرع في ملعب كرة السلة، إلا أن ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي ذهب مباشرة نحو الملفات الأمنية الحساسة، معتبرا أن “القضية ليست في كيفية لعبه لكرة السلة، بل فيما يفعله على الأرض”.
القضية ليست في كيفية لعبه لكرة السلة
الأسئلة التي طرحتها مولان كانت واضحة، وأغلبها يدور حول ما إذا كان مقطع الفيديو الذي تم تداوله خلال لعب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع مع قادة أميركان لكرة السلة من المتوقع في أحد قصور الرئاسية مطمئنة لإسرائيل، وهل تعكس واقعا جديدا في العلاقة مع دمشق.
لكن نتنياهو تجاهل تماما “رمزية الصورة”، مؤكدا أن ما يهمه ليس الرياضة التي يفضلها الرئيس السوري، بل قدرته على تنفيذ التزامات حقيقية ضمن الملفات التي تهم الأمن الإسرائيلي.
ما يهمني هو اللعبة على الأرض، وليس اللعبة في الملعب. هل ستصبح سوريا بلدا آمنا مسالما؟ هل سيقضي على الجهاديين داخل جيشه؟ هل سيتعاون معي لتحقيق منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا؟
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
وأعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي التذكير بالمخاوف المتعلقة بالمكوّن الدرزي في سوريا، قائلا إن “الدروز السوريين، إخوة دروز إسرائيل، تعرضوا للتنكيل والمجازر، بطريقة تقارب فظاعة ما حدث في السابع من أكتوبر”.
واستعان نتنياهو بصورة صادمة، مشيرا إلى مقطع فيديو يظهر فيه مقاتلون يقومون بانتزاع قلب رجل درزي وهو حيّ، قائلا إن هذا النوع من الوحشية “لا يمكن التغاضي عنه، ولا يمكن القبول بأن يتكرر”.
وفي حديثه عن جنوب غرب سوريا، بدا نتنياهو حاسما في أنه يريد اتفاقا واضحا مع دمشق، يقوم على معادلة واحدة: نزع السلاح مقابل ضمان حماية الأقلية الدرزية بشكل دائم.
وقال بوضوح إن إسرائيل “تحركت سابقا لحماية الدروز”، وإنها مستعدة للمضي قدما في أي ترتيب يحول دون تكرار الانتهاكات أو عودة الجماعات المتطرفة إلى المنطقة المحاذية لمرتفعات الجولان.
أسئلة نتنياهو الثلاثة
وعندما سألته مولان عمّا إذا كان يشعر بالطمأنينة تجاه القيادة السورية الجديدة، أجاب نتنياهو بأن الحكم يجب أن يكون على “ما يتحقق فعلا”، وليس على الصورة التي تُقدَّم في الزيارات الرسمية.
واستحضر نتنياهو مقولة الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان في التعامل مع الاتحاد السوفيتي، وهي المقولة التي يستخدمها نتنياهو كثيرا في الملفات الأمنية: “ثق، ولكن تحقق”.
بهذا التصريح، بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي وكأنه يضع ملامح اختبار سياسي وأمني للرئيس الشرع: هل سيتمكن من تفكيك الجماعات الجهادية داخل الجيش؟ هل سينفّذ التزامات واضحة في الجنوب؟ وهل تتحوّل الترتيبات المتفق عليها مع واشنطن وعمّان إلى واقع ملموس على الأرض؟”
حتى اللحظة، لا توجد مؤشرات عملية على وجود اتفاق كامل بين الطرفين، لكن تصريحات نتنياهو تكشف بوضوح أن إسرائيل تقترب من التعامل مع سوريا بطريقة مختلفة، قائمة على مراقبة التنفيذ الفعلي قبل أي تطبيع سياسي أو أمني.
وبينما تستمر التحركات الدبلوماسية في واشنطن وتل أبيب وعمّان، يبدو أن علاقة الشرع مع إسرائيل ستُبنى أولا على “الاختبار الميداني” في الجنوب، وليس على الصور الهادئة التي تلتقطها الكاميرات في القواعد العسكرية الأميركية.
وتكتسب ملاحظات نتنياهو بُعدا إضافيا لأنها جاءت مباشرة بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.
ففي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، سُئل الشرع عمّا إذا كانت سوريا ستنضم إلى اتفاقات أبراهام، ليجيب بأن “الظروف السورية تختلف عن الدول الموقّعة، لأن لإسرائيل حدودا مباشرة معنا وتحتل الجولان منذ عام 1967”.
هذا يعني أن الشرع استبعد الدخول في مفاوضات حاليا، لكنه لم يغلق الباب بالكامل، ملمّحا إلى إمكانية “تفاهمات مستقبلية” برعاية إدارة ترامب إذا توفرت الشروط المناسبة.
هذا الموقف كان منسجما مع ما أعلنه مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي قبل أيام، حين كشف أن المفاوضات الجارية مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني جديد “دخلت مرحلة تقنية”، وأن الإعلان الرسمي عنه “قد يتم في أي لحظة”.
ومع تراكم هذه الإشارات، بدا واضحا أن تصريحات نتنياهو ليست ردّا على صورة كرة السلة بقدر ما هي قراءة أولية لمسار سياسي وأمني آخذ بالتشكّل بين -دمشق وتل أبيب- مسار سيُحكم عليه، كما قال، بما يُنفَّذ فعليا على الأرض، لا بما يُقال أمام الكاميرات.
تفاصيل إضافية عن نتنياهو عن الشرع: القضية ليست في كيفية لعبه لكرة السلة… بل فيما يفعله على الأرض
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت