السبت, فبراير 21, 2026
الرئيسيةBlogهجوم دموي في أبين.. هل تفتح "القاعدة" جبهة جديدة لصالح "الحوثيين"؟ |...

هجوم دموي في أبين.. هل تفتح “القاعدة” جبهة جديدة لصالح “الحوثيين”؟ | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #هجوم #دموي #في #أبين. #هل #تفتح #القاعدة #جبهة #جديدة #لصالح #الحوثيين

هجوم دموي في أبين.. هل تفتح “القاعدة” جبهة جديدة لصالح “الحوثيين”؟

📅 2025-08-08 10:46:53 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو هجوم دموي في أبين.. هل تفتح “القاعدة” جبهة جديدة لصالح “الحوثيين”؟؟

في حادثة دموية جديدة، قٌتل جندي وأصيب أربعة آخرون من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المنضوية تحت الحكومة الشرعية، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية شرق مديرية مودية بمحافظة أبين اليمنية، أثناء ملاحقة عناصر تنظيم “القاعدة، ضمن عملية “سهام الشرق”.

وما يثير القلق في الوقت الراهن، هو ارتباط هجمات تنظيم “القاعدة” المتكررة في جنوب اليمن، مع تنامي مؤشرات العلاقة بين التنظيم وجماعة “الحوثي”، لتبادل المصالح المشتركة، ضمن تخادم خفي بين التنظيم والجماعة.  

تخادم “الحوثي” و”القاعدة”  

مصادر أمنية أكدت لـ”الحل نت” أن الهجوم وقع في وادي “عومران”، الذي يعد من أبرز المناطق الوعرة التي تتمركز فيها خلايا “القاعدة”، وتستفيد منها كملاذ آمن.

عناصر من تنظيم القاعدة في اليمن

وفي ذات السياق، فإن تكرار استهداف القوات المنضوية تحت الحكومة الشرعية في هذه المنطقة تحديداً، والتي تقع بعيداً عن خطوط التماس مع جماعة “الحوثي”، تطرح تساؤلات وجيهة حول أهداف هذه الجماعات في خلق جبهات استنزاف بديلة لصالح الجماعة “الحوثية” التي تجني الفوائد دون أن إطلاق رصاصة واحدة.  

ووفق مراقبون، فإن هذا التحالف غير المعلن، وإن بدا متناقضاً أيديولوجياً، إلا أنه يجد تفسيره في منطق المصالح المرحلية، حيث تشكّل الجبهات المفتوحة في جنوب البلاد، متنفسا لجماعة “الحوثي” التي تواجه ضغوطاً عسكرية في جبهات أخرى، خصوصاً في مأرب والحديدة.  

عيدروس الزبيدي يحذر من “التخادم الخطير”  

من جانبه، حذر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، أمس الخميس، من مظاهر “تخادم خطير” بين جماعة “الحوثي” وتنظيم “القاعدة”، مؤكداً أن المعطيات الميدانية والاستخباراتية تشير إلى تزايد التنسيق اللوجستي والعملياتي بين الطرفين.

وبحسب الزبيدي، فإن جماعة “الحوثي” تسعى عبر هذا التخادم إلى إعادة تموضع خصومها في جنوب اليمن، واستنزاف القوات المحلية، في حين تحصل “القاعدة” على حرية تحرك، وتسهيلات في مناطق محددة بعيداً عن الاستهداف المباشر من الجماعة.  

تفاهمات غير معلنة  

وكانت تقارير دولية في وقت سابق أشارت إلى التعاون غير المباشر بين جماعة “الحوثي” وتنظيم “القاعدة”، تمثّلت في إفراج الجماعة “الحوثية” عن عناصر من التنظيم من السجون، ووجود تفاهمات ضمنية لتجنب الاحتكاك في بعض المناطق الوسطى.

ومع تمدد العمليات الإرهابية مؤخراً، يبدو أن “القاعدة” تفتح جبهة جديدة ليست بالضرورة لصالح مشروعها الخاص وحسب، بل ربما أيضا لخدمة الأجندة “الحوثية”.  

ويهدد استمرار هذا التخادم بانفجار أمني واسع النطاق، لا سيما إذا ما تحولت محافظات أبين وشبوة إلى مناطق حرب بالوكالة، تٌستخدم فيها التنظيمات المتطرفة كأدوات لضرب الاستقرار.

تفاصيل إضافية عن هجوم دموي في أبين.. هل تفتح “القاعدة” جبهة جديدة لصالح “الحوثيين”؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات