#️⃣ #هدوء #ما #قبل #العاصفة. #الحوثي #يدفع #بعناصر #متطرفة #إلى #جبهات #القتال
هدوء ما قبل العاصفة.. “الحوثي” يدفع بعناصر متطرفة إلى جبهات القتال
📅 2025-08-22 12:44:54 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو هدوء ما قبل العاصفة.. “الحوثي” يدفع بعناصر متطرفة إلى جبهات القتال؟
منذ عدة أسابيع، تشهد الساحة اليمنية حالة من الهدوء والترقب الحذر، وسط مؤشرات على أن البلاد تقف أمام مشهد عسكري وسياسي جديد قد يفتح الباب أمام تطورات غير مسبوقة.
وبينما تدفع جماعة “الحوثي” بمجاميع عقائدية متطرفة إلى جبهات القتال، تتحرك الحكومة الشرعية والتحالف العربي في المقابل لإعادة ترتيب صفوفهما، عسكرياً واقتصادياً، في ما يبدو أنه سباق مفتوح نحو مرحلة حسم طال انتظارها.
عناصر “حوثية” متطرفة في الجبهات
مصادر عسكرية أكدت لـ”العين الإخبارية” أن جماعة “الحوثي” بدأت خلال الأسابيع الماضية بإحلال عناصر متشددة في جبهات لحج وتعز، بديلاً عن وحدات سابقة، خوفاً من حدوث انشقاقات داخلية.
هذه العناصر الجديدة، خضعت لتدريب مكثف، وتٌدفع الآن إلى خطوط التماس بهدف ضمان الولاء الأيديولوجي قبل الكفاءة العسكرية، حال اندلاع المواجهات.
مراقبون اعتبروا ذلك انعكاساً لمخاوف جماعة “الحوثي” من اهتزاز جبهاتها الداخلية وتزايد حالة التململ في صفوفها، ما يجعلها تراهن على العقيدة الدينية المرتبطة بالمشروع الإيراني كأداة لتثبيت مقاتليها.
تحركات ميدانية للحكومة الشرعية
في المقابل، كثف وزير الدفاع اليمني الفريق محسن الداعري تحركاته الميدانية، بزيارات متتابعة إلى مناطق عسكرية استراتيجية، من الجوف باعتبارها البوابة الشمالية الشرقية للعاصمة، إلى مأرب التي تٌعد مركز ثقل الجيش الوطني، وصولاً إلى محور مران في صعدة، معقل جماعة “الحوثي”.
وخلال هذه الزيارات، شدد على رفع الجاهزية والانضباط، وتهيئة الإطار القانوني للعمليات من خلال لقاءات مع القيادات القضائية، في إشارة واضحة إلى نية الحكومة الاستعداد لمعركة استعادة الدولة.
هذه التحركات ترافقت مع ترتيبات أوسع يقودها التحالف العربي، إذ يجري الحديث عن دمج مناطق عسكرية مع قوات درع الوطن بقيادة اللواء هاشم الأحمر، بالتوازي مع دعم جبهات الحديدة وتعز بقوات العميد طارق صالح.
وحمل ظهور الأحمر وصالح معاً مؤخراً في القاهرة بعد سنوات من الخلاف دلالات رمزية على إعادة توحيد الصفوف، بما يمهد لتنسيق ميداني يعزز فرص الحسم العسكري ضد جماعة “الحوثي”.
توجه جديد لإنهاء الهيمنة “الحوثية”
بالتوازي مع التحركات الميدانية، تسعى الحكومة الشرعية إلى إنهاء الهيمنة “الحوثية” على الاقتصاد عبر الإصلاحات، في محاولة لتجفيف منابع التمويل التي تستغلها الجماعة لتمويل حربها.
هذه الخطوات الاقتصادية تأتي في وقت يواجه فيه اليمنيون أوضاعاً معيشية صعبة بفعل نهب جماعة “الحوثي” للموارد واستخدامها لخدمة أجندة إيران في المنطقة، على حساب الحقوق الأساسية للمواطنين.
وبينما تحاول جماعة “الحوثي” الظهور بمظهر القوة عبر التحشيد العسكري والتعبئة العقائدية، فإن الواقع يكشف عن مأزق داخلي يتفاقم، وتظهر ملامحه بشكل لافت يوماً بعد آخر.
ومع استمرار التحركات الحكومية على أكثر من جبهة، يبدو أن المشهد الحالي ليس سوى هدوء ما قبل العاصفة، وأن المواجهة المقبلة قد تحدد ملامح اليمن لعقود قادمة، حال بدء معركة شاملة ضد جماعة “الحوثي”.
تفاصيل إضافية عن هدوء ما قبل العاصفة.. “الحوثي” يدفع بعناصر متطرفة إلى جبهات القتال
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت