الإثنين, أبريل 6, 2026
الرئيسيةBlogواشنطن تحذر من فشل الحكومة السورية.. ما الذي ينتظر دمشق؟

واشنطن تحذر من فشل الحكومة السورية.. ما الذي ينتظر دمشق؟

#️⃣ #واشنطن #تحذر #من #فشل #الحكومة #السورية. #ما #الذي #ينتظر #دمشق

واشنطن تحذر من فشل الحكومة السورية.. ما الذي ينتظر دمشق؟

📅 2025-11-13 12:47:40 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت

ما هو واشنطن تحذر من فشل الحكومة السورية.. ما الذي ينتظر دمشق؟؟

حذر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الخميس، من أن سوريا معرضة لخطر الانزلاق إلى حرب أهلية شاملة في حال فشلت الحكومة السورية الحالية في مهمتها.

تحذير روبيو أتى في أعقاب زيارة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع إلى واشنطن هذا الأسبوع، حيث التقى بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمناقشة قضايا متعددة تخص سوريا والمنطقة.

هدف واشنطن بشأن دمشق.. والبديل هو الفشل!

روبيو قال في تصريحات للصحفيين، إن واشنطن مهتمة بإعطاء دمشق فرصة للنجاح في إعادة بناء البلاد، موضحاً أن البديل لفشل الحكومة هو تحول سوريا إلى “مساحة غير قابلة للحكم ومنصة للمنظمات الإرهابية والعناصر الخطيرة الأخرى”.

وأردف روبيو: “لنفترض أن مشروع هذه الحكومة فشل، إما لأنهم أفشلوه أو لأنهم ببساطة لم ينجحوا. حينها ستنزلق سوريا إلى حرب أهلية شاملة”، مضيفاً، أن “الفشل سيؤدي إلى مواجهة حرب جديدة تماماً”.

وزير الخارجية الأميركي، أكد أن الولايات المتحدة تدعم المسعى السوري لإنشاء “حكومة سورية وطنية تمثل كل مكونات المجتمع السوري وتشعر بالأمان”، مبيناً أن الهدف هو منع سوريا من أن تصبح قاعدة عمليات لإيران أو لتنظيم “داعش”، أو منصة لإطلاق الهجمات ضد جيرانها.

ولفت روبيو، إلى أن البديل لفشل هذا المشروع هو سقوط سوريا في حرب أهلية، لتتحول إلى ساحة “لكل عنصر خطير في الشرق الأوسط، بما في ذلك عودة النفوذ الإيراني، مما سيقوي حزب الله أيضاً”.

وبحسب الوزير الأميركي، فإن الخيار الحالي هو الأفضل لمنع هذا السيناريو، ورغم ذلك، فقد أقر بأن المهمة صعبة جداً، مشيراً إلى تحديات تواجه الحكومة السورية، أبرزها المقاتلون الأجانب، والقضايا الداخلية الأخرى، ومنها وجود مشكلات متعلقة بالأكراد في الشمال، والبدو والدروز في الجنوب، ناهيك عن ضرورة الأخذ بعين الاعتبار، “المخاوف الأمنية لإسرائيل”، وفقاً لروبيو.

المبعوث الأميركي يتحدث عن اجتماع ترامب والشرع

يوم الاثنين الماضي، التقى الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، نظيره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في “البيت الأبيض”، في أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى واشنطن منذ عام 1946، أي منذ استقلال دمشق.

وتضمن اللقاء مناقشة قضايا عدة، أهمها الأمنية؛ حيث التزمت سوريا بالتحول إلى شريك أمني فعال عبر الانضمام إلى “التحالف الدولي” ضد “داعش”، فضلاً عن العمل على رفع عقوبات “قانون قيصر” عن سوريا لتمكينها من إعادة الإعمار، بالإضافة إلى الاتفاق على خطوات لدمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضمن الجيش السوري الجديد.

وحول اجتماع الشرع وترامب، كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، والذي شارك في الاجتماع أيضاً، عن اتفاق مشترك بشأن عدة جماعات من ضمنها “الحرس الثوري” الإيراني و”حزب الله” اللبناني.

وأكد باراك: “ستساعدنا دمشق الآن بنشاط في مواجهة وتفكيك فلول داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستكون شريكاً ملتزماً في الجهود العالمية الرامية إلى إرساء السلام”.

تفاصيل إضافية عن واشنطن تحذر من فشل الحكومة السورية.. ما الذي ينتظر دمشق؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات