#️⃣ #واشنطن #تستعد #لإقامة #وجود #عسكري #في #قاعدة #جوية #بدمشق
واشنطن تستعد لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق
📅 2025-11-06 12:57:22 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو واشنطن تستعد لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق؟
تتهيأ الولايات المتحدة لإقامة وجود عسكري رسمي في العاصمة السورية دمشق، في خطوة وُصفت بأنها الأكثر رمزية منذ سقوط نظام بشار الأسد، وتعكس تحوّلا استراتيجيا في موقع سوريا الإقليمي وعلاقاتها الدولية بعد أعوام من العزلة.
ونقلت وكالة رويترز عن ستة مصادر مطّلعة قولها إن هذا الوجود العسكري الأميركي سيجري في قاعدة جوية تقع على أطراف دمشق، بهدف دعم تنفيذ اتفاق أمني تعمل واشنطن على صياغته بين سوريا وإسرائيل.
قاعدة جوية بدمشق
وتقع القاعدة، بحسب المصادر، عند مدخل المناطق الجنوبية من سوريا، وهي المناطق التي يُتوقع أن تُشكل جزءا من منطقة منزوعة السلاح ضمن اتفاق عدم اعتداء قيد التفاوض بين سوريا وإسرائيل.
ومن المنتظر أن يلعب الوجود الأميركي دورا محوريا في مراقبة تنفيذ الاتفاق، وضمان التزام الطرفين ببنوده الأمنية.
وقالت المصادر إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستقبل نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل، في أول زيارة من نوعها لرئيس سوري إلى واشنطن، في مؤشر آخر على تسارع خطوات التطبيع السياسي بين البلدين.
ثلاثة من المصادر التي تحدثت إلى رويترز، بينهم مسؤولان غربيان ومسؤول في وزارة الدفاع السورية، أكدوا أن التحضيرات في القاعدة بدأت فعلا، وأن طائرات نقل عسكرية أميركية من طراز C-130 هبطت هناك خلال الأسابيع الماضية لإجراء اختبارات على المدرج والتأكد من جاهزيته للاستخدام الفوري.
كما أفاد أحد حراس الأمن في مدخل القاعدة بأن “الطائرات الأميركية تهبط بانتظام كجزء من اختبارات تشغيلية”، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق أو واشنطن حول طبيعة هذه الأنشطة.
وبحسب مسؤول عسكري غربي، فإن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) “سرّعت خططها خلال الشهرين الماضيين”، بعد سلسلة طلعات استطلاعية أكدت جاهزية القاعدة من الناحية الفنية.
وتركّز المباحثات الفنية بين الجانبين – بحسب المصادر السورية لرويترز – على تحديد استخدامات القاعدة لأغراض لوجستية ومهام مراقبة وتزويد بالوقود وعمليات إنسانية، مع تأكيد أن “سوريا ستحتفظ بسيادتها الكاملة على المنشأة”.
وجود مشترك
المصادر الغربية التي تحدثت لوكالة رويترز قالت إن الوجود الأميركي في دمشق سيُبنى على نموذجين آخرين سبق أن أُقيما في المنطقة: نقطة مراقبة في لبنان تتابع الهدنة الموقّعة العام الماضي بين “حزب الله” وإسرائيل، وأخرى في إسرائيل تراقب وقف إطلاق النار مع حركة “حماس”.
وتقول رويترز أن الدور الأميركي في دمشق سيجمع بين الجانبين الأمني والسياسي، إذ سيتولّى الإشراف على تنفيذ اتفاق عدم الاعتداء المحتمل، إلى جانب التعاون مع الجيش السوري في مراقبة خطوط التماس الجنوبية، ضمن ترتيبات أوسع تهدف إلى خفض التصعيد على الحدود مع إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري في شمال شرقي سوريا منذ نحو عقد، دعم خلاله القوات الكردية في حربها ضد تنظيم “داعش”.
صفقة سياسية قيد التبلور
مصادر سياسية سورية وأميركية متطابقة أكدت لرويترز أن النقاش حول القاعدة بدأ فعليا خلال زيارة أجراها الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إلى دمشق في 12 أيلول/سبتمبر الماضي.
وخلال الزيارة، التقى كوبر والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك الرئيس أحمد الشرع، وقدّما له الشكر على “مساهمته في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية”، مؤكدين أن ذلك “يساعد في تحقيق رؤية الرئيس ترامب لمنطقة شرق أوسط مزدهرة وسوريا مستقرة تعيش بسلام مع نفسها وجيرانها”، وفق بيان القيادة المركزية.
وعلى الرغم من أن البيان لم يأتِ على ذكر إسرائيل، إلا أن التحركات الأميركية خلال الأشهر الماضية تشير إلى مساع نشطة لتوقيع اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب قبل نهاية العام.
وكانت واشنطن تأمل في الإعلان عن هذا الاتفاق خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر، لكن المفاوضات تعثرت في اللحظات الأخيرة.
وقال مصدر سوري مطّلع إن “الإدارة الأميركية تضغط لإنجاز الاتفاق قبل نهاية العام، وربما قبل زيارة الشرع المرتقبة إلى واشنطن”، مشيرا إلى أن “الوجود الأميركي في القاعدة الجديدة سيكون جزءا من ضمانات تطبيق الاتفاق ومراقبته”.
تفاصيل إضافية عن واشنطن تستعد لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت