#️⃣ #وزير #الخارجية #التركي #وجودنا #في #سوريا #أمر #طبيعي
وزير الخارجية التركي: وجودنا في سوريا “أمر طبيعي”
📅 2025-11-17 14:00:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو وزير الخارجية التركي: وجودنا في سوريا “أمر طبيعي”؟
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الوجود التركي في سوريا هو “أمر طبيعي تماما”، مشددا على أن أنقرة لا تتحرك بدافع “مصالح ضيقة”، بل وفق “منظور استراتيجي مرتبط بتاريخها ودورها في استقرار المنطقة”، على حد زعمه.
وقال فيدان، في مقابلة مع قناة “الخبر” التركية اليوم الاثنين، إن الوجود التركي يستهدف “دعم الاستقرار في سوريا”.
هل الوجود التركي في سوريا “طبيعي”؟
نحو ذلك، أردف فيدان أن تركيا تنسق مع الأطراف الفاعلة لضمان وحدة الأراضي السورية وإنهاء “كل أشكال الاحتلال التي تهدد السيادة السورية”.
وكشف الوزير التركي أن الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن ملف دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري ما تزال مستمرة، مؤكدا أن أنقرة ترى هذا الملف “عنصرا أساسيا” في مسار الحلّ.
وأشار فيدان إلى أن المحادثات بين دمشق و”قسد” توقفت مؤقتا بسبب “التدخل الإسرائيلي في الجنوب السوري والتطورات الإقليمية”، مضيفا أن تركيا “تدعم استئناف الحوار والوصول به إلى مستوى متقدم”.
في الواقع، فإن الوجود التركي في سوريا ليس طبيعيا، حيث يهدد أمن سكان العديد من المناطق الكُردية (مثل عفرين ورأس العين/سري كانيه) التي تحتلها تركيا بالتعاون مع فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعومة منها. بل وتحدث تقارير حقوقية عدة عن تغييرات ديموغرافية في المناطق الكُردية تلك.
ورغم إعلان فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعومة من أنقرة حلّ نفسها والانضواء ضمن “وزارة الدفاع السورية” خلال كانون الثاني/يناير الفائت، ما تزال هذه الفصائل تأخذ قراراتها من أنقرة، إضافة إلى استمرارها بالحصول على دعمها المالي واللوجستي منها، وفق ما كشفته مؤسسة “جيمستاون” البحثية في وقت سابق.
إلى جانب استمرار الانتهاكات بحق المدنيين متواصلة في عفرين الخاضعة لسيطرة تركيا وتلك الفصائل. كما لم يعد السكان الأصليون في كل من عفرين ورأس العين/سري كانيه إلى منازلهم بعد، وذلك بسبب استمرار وجود تلك الفصائل السورية المدعومة من تركيا هناك، وفق ما تؤكده مصادر محلية وحقوقية سورية.
كما أن الوجود التركي في سوريا يعيد تشكيل المشهد الأمني والسياسي والسكاني بطريقة تقارب الوجود الإيراني سابقا في سوريا خلال حقبة بشار الأسد، حيث إن هذا الوجود التركي يضعف من قدرة الدولة السورية على بسط سيادتها، فضلا عن عدم استقلالية قرارها السياسي، وخاصة في سياق التفاوض مع قوات “قسد”.
توقعات بتقدم المباحثات بين دمشق و”قسد”
وكان فيدان قد صرح قبل نحو يومين بأن بلاده تتوقع إحراز تقدم في المحادثات بين قوات “قسد” والحكومة السورية الانتقالية، واصفا إياها بأنها “مهمة جدا” لمستقبل الاستقرار في المنطقة.
وشدد الوزير التركي على أن أنقرة ناقشت مع واشنطن بشكل موسع مسألة دمج “قسد” ضمن تشكيلات “الجيش السوري الجديد”، مضيفا: “ننظر في تركيا إلى هذا المسار باعتباره خطوة ضرورية، ونسعى إلى دفعه قدما”.
وأكد أن تركيا تهدف في النهاية إلى “احترام وحدة الأراضي السورية وإنهاء الاحتلال، دون تهديد أي منطقة داخل سوريا”، في إشارة إلى أن أنقرة ترى دورها في شمال البلاد جزءا من “التوازن الإقليمي والاستقرار الأمني”.
ويبدو أن واشنطن لن تترك أمر المفاوضات بين “قسد” ودمشق متعثرا كما عليه حتى الآن، بل تسعى إلى الإسراع باستئناف التفاهمات للوصول إلى توافق ما بينهما.
وما يدلل على ذلك، هو ما كشفته شبكة “رووداو“، بقولها إن اجتماعات وصفتها بـ “المهمة” ستعقد بين “قسد” ودمشق خارج الأراضي السورية في المستقبل القريب، بناء على طلب من الولايات المتحدة.
الشبكة الكُردية نقلت عن مصدر مطلع، قوله إن “واشنطن ضغطت على دمشق لاتخاذ خطوات عملية في إطار المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية”.
وأضاف المصدر، أن عملية اندماج “قسد” في الدولة السورية لن تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل ستمتد لتشمل مجالات متعددة، أهمها “الاقتصاد والإدارة”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية”، قدمت قائمة تضم 70 اسما لتولي مناصب إدارية وقيادية ضمن تشكيل وزارة الدفاع السورية الجديدة.
تفاصيل إضافية عن وزير الخارجية التركي: وجودنا في سوريا “أمر طبيعي”
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت