#️⃣ #وصول #أول #باخرة #محملة #بالحبوب #من #أميركا #الجنوبية #وأوروبا #إلى #سوريا
وصول أول باخرة محمّلة بالحبوب من أميركا الجنوبية وأوروبا إلى سوريا
📅 2025-08-27 10:10:54 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو وصول أول باخرة محمّلة بالحبوب من أميركا الجنوبية وأوروبا إلى سوريا؟
أعلنت “الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية” السورية، اليوم الأربعاء، وصول أول باخرة تحمل محاصيل زراعية من أميركا الجنوبية وأوروبا إلى مرفأ طرطوس، لكن دون ورود معلومات إضافية.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت “وزارة الخزانة الأميركية” يوم الاثنين الفائت إزالة لوائح العقوبات المفروضة على سوريا رسميا من لائحة القوانين الفيدرالية.
وصول أول باخرة غربية لسوريا
نحو ذلك، أوضحت “الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية” السورية عبر حسابها على منصة “فيسبوك” أن الباخرة MJ Sofia رست فجر اليوم الأربعاء في المرفأ، محمّلة بأكثر من 19 ألف طن من الشعير الروماني، دون ورود معلومات إضافية.
وجاء توريد هذه الشحنة، بحسب “الهيئة“، عبر شركة AD الأميركية. وبالتالي تعد أول شحنة تدخل مباشرة إلى الموانئ السورية دون المرور عبر تركيا أو لبنان.
هذا وقد أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لـ”وزارة الخزانة الأميركية” عن إنهاء شامل لبرنامج العقوبات المفروضة على سوريا وإزالتها بالكامل من قانون اللوائح الفيدرالية.
هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ يوم أمس الثلاثاء، يستند إلى الأمر التنفيذي رقم 14312 الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتاريخ الثلاثين من حزيران/ يونيو لعام 2025، والذي أعلن عن إنهاء حالة الطوارئ الوطنية المعلنة منذ عام 2004، وقام بإلغاء جميع الأوامر التنفيذية السابقة التي كانت ترتبط بالعقوبات المفروضة على سوريا.
لكن الموقف داخل الإدارة الأميركية ليس موحدا، فقد أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن بلاده ستصدر إعفاءات من العقوبات لكنها لا تنوي إلغاءها بشكل كامل في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى أن جوهر هذه العقوبات يستند إلى “قانون قيصر” الذي أقره “الكونغرس”.
الإعفاءات ستخضع للتجديد كل 180 يوما، وهو ما يضع المستثمرين أمام حالة من الحذر، حيث يظل شبح إعادة فرض العقوبات قائما مرتين كل عام، ما قد يشكل عائقا أمام تدفق استثمارات طويلة الأمد.
روسيا تستأنف توريد الحبوب لسوريا
في سياق ذي صلة، كشف تحقيق أوكراني أن روسيا استأنفت شحنات الحبوب إلى سوريا بعد أشهر من التوقف، مشيرا إلى أن بعض هذه الشحنات “مسروقة” وقد نقلت من أراضٍ أوكرانية والواقعة حاليا تحت الاحتلال الروسي.
وذكرت منصة “Latifundist Media” الأوكرانية أن سفينة الشحن الجاف DAMAS WAVE (المعروفة سابقا باسم GOLDEN YARA، وتحمل الرقم IMO: 8915299)، وتبحر تحت علم جزر القمر، قامت بعدة رحلات بين ميناء فيودوسيا المحتلة في شبه جزيرة القرم وميناء طرطوس السوري.
وبحسب الصحفية الاستقصائية كاترينا ياريسكو من مشروع SeaKrime، فإن هذه هي الرحلة الثالثة التي تحمل فيها السفينة حبوبا أوكرانية من مناطق محتلة، واصفة الأمر بأنه “استغلال غير مشروع للموارد الزراعية” في المناطق التي تحتلها روسيا.
وسجلت خريطة “مارين ترافيك” مسار السفينة من شبه جزيرة القرم المحتلة باتجاه مضيق البوسفور.
وتظهر صور أقمار صناعية وبيانات تتبع السفن، وفقا لياريسكو، أن السفينة وصلت إلى فيودوسيا قادمة من طرطوس بتاريخ 31 تموز/يوليو الفائت، حيث أفرغت حمولتها، ثم بدأت عملية تحميل جديدة قبل أن تغادر في 15 أو 16 آب/أغسطس الجاري متجهة مجددا إلى سوريا ومن المتوقع أن تصل في 22 من الشهر الجاري، أي بعد يومين.
وكانت وكالة “تاس” الروسية قد كشفت في وقت سابق أن موسكو زودت سوريا بشحنة قمح “لمرة واحدة” لأول مرة منذ سقوط نظام بشار الأسد، وذلك بسبب تراكم ديون على النظام السابق. الشحنة، البالغة 6600 طن، وصلت إلى ميناء اللاذقية في 20 نيسان/أبريل على متن السفينة الروسية “بولا مارينا”، قبل أن تعود إلى ميناء روستوف.
وتشير الأرقام الواردة إلى أن سوريا لم تتلق حتى الآن سوى مساعدات طارئة محدودة، بما في ذلك 220 ألف طن القمح من العراق و500 طن دقيق من أوكرانيا.
سوريا تواجه أزمة غذاء
وتواجه سوريا أزمة غذائية محتملة هذا العام بعد أن أدى أسوأ جفاف منذ 36 عاما إلى خفض إنتاج القمح بنحو 40%، مما يضع حكومة دمشق الانتقالية التي تعاني من نقص السيولة في موقف صعب، غير قادرة على تأمين مشتريات واسعة النطاق، حسبما أوردته وكالة “رويترز” مؤخرا.
وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (فاو) لـ”رويترز” إن “نحو 3 ملايين سوري قد يواجهون الجوع الشديد”، وأضاف أن أكثر من نصف السكان البالغ عددهم نحو 25.6 مليون نسمة يعانون حاليا من انعدام الأمن الغذائي.
وصرح مسؤول حكومي سوري، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن الحكومة الجديدة اشترت 373,500 طن فقط من القمح من المزارعين المحليين هذا الموسم. وهذا يمثل حوالي نصف الكمية المشتراة العام الماضي.
وأضاف المصدر ذاته أن من المتوقع أن تستورد الحكومة نحو 2.55 مليون طن هذا العام. لكن دمشق لم تعلن بعد عن أي صفقات كبيرة لاستيراد القمح وتعتمد على شحنات خاصة صغيرة يبلغ مجموعها نحو 200 ألف طن بموجب عقود مباشرة مع مستوردين محليين، حسبما قال مصدران في الصناعة طلبا عدم الكشف عن هويتهما.
تفاصيل إضافية عن وصول أول باخرة محمّلة بالحبوب من أميركا الجنوبية وأوروبا إلى سوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت