الجمعة, فبراير 20, 2026
الرئيسيةBlogتفاصيل جديدة عن "فقدان السوار الفرعوني" في مصر: لا يمكن الجزم بسرقته

تفاصيل جديدة عن “فقدان السوار الفرعوني” في مصر: لا يمكن الجزم بسرقته

#️⃣ #تفاصيل #جديدة #عن #فقدان #السوار #الفرعوني #في #مصر #لا #يمكن #الجزم #بسرقته

تفاصيل جديدة عن “فقدان السوار الفرعوني” في مصر: لا يمكن الجزم بسرقته

📅 2025-09-17 15:46:25 | ✍️ سكاي نيوز عربية – أبوظبي | 🌐 أخبار اليوم | سكاي نيوز عربية

تفاصيل جديدة عن

ما هو تفاصيل جديدة عن “فقدان السوار الفرعوني” في مصر: لا يمكن الجزم بسرقته؟

والثلاثاء أعلنت الوزارة عن “واقعة اختفاء” أحد الأساور الأثرية من معمل الترميم بالمتحف يقترب عمره من 3 آلاف سنة، مشيرة إلى أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

وقال شريف شعبان، المسؤول الأثري بالإدارة المركزية للمعلومات والتحول الرقمي بوزارة السياحة والآثار المحاضر في كلية الآثار بجامعة القاهرة، إن القطعة المسروقة “سوار من الذهب المطعم باللازورد والأحجار الكريمة للملك آمونموبي من الأسرة 21”.

وأضاف شعبان في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”: “القطعة مختفية، ربما تكون ضائعة أو اختلطت بقطع أخرى”، مشددا على أنه “لا يمكن الجزم بسرقتها أو خروجها خارج البلاد”.

وأكد المسؤول أن “الموضوع في يد جهات التحقيق الرسمية”.

وتابع: “مرممو المتحف الذين كانت القطعة بحوزتهم يتعاملون باحترافية كاملة، وهم على أعلى مستوى من المهارة”، معتبرا أن “ضياع أي قطعة من المتحف شيء مؤسف، لكن مثل هذه الوقائع تحدث في أي متحف في العالم”.

وأضاف: “لدينا سجلات لخط سير القطع”، كما أن “الكاميرات ستساعدنا”، معبرا عن ثقته في “إدارة المتحف والشرطة والقضاء. نحن على يقين أننا سنصل إليها في أسرع وقت”.

وكان بيان وزارة السياحة والآثار أشار إلى “تشكيل لجنة متخصصة لحصر ومراجعة كافة المقتنيات الموجودة بمعمل الترميم”، بالإضافة إلى “تعميم صورة القطعة المختفية على جميع الوحدات الأثرية بالمطارات المصرية والمنافذ والموانئ البرية والبحرية والحدودية” في مصر.

وبحسب وسائل إعلام محلية، جرى التعرف إلى القطعة المفقودة قبل 3 أيام، أثناء جرد لمقتنيات المعمل.

وعلل بيان الوزارة عدم الإعلان عن الحادث على الفور بالحرص على “توفير المناخ الملائم لضمان سير التحقيقات من دون أي معوقات”، لافتا إلى أن عملية جرد كاملة للمقتنيات تقام حاليا.

ويضم المتحف المصري في القاهرة، المشيد في أوائل القرن العشرين بميدان التحرير وسط العاصمة، 170 ألف قطعة أثرية ثمينة من بينها القناع الجنائزي الذهبي للملك آمونموبي.

وستنقل إحدى أشهر مجموعاته، تلك اللتي عثر عليها في مقبرة الملك توت عنخ آمون، إلى المتحف المصري الكبير الجديد قبل الافتتاح الرسمي المقرر في الأول من نوفمبر المقبل.


تفاصيل إضافية عن تفاصيل جديدة عن “فقدان السوار الفرعوني” في مصر: لا يمكن الجزم بسرقته

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

📁

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات