#️⃣ #أميركا. #توقيف #مدير #أكبر #منطقة #تعليمية #في #أيوا #بدعوى #الإقامة #دون #أوراق
أميركا.. توقيف مدير أكبر منطقة تعليمية في أيوا بدعوى الإقامة دون أوراق
📅 2025-09-27 21:47:26 | ✍️ | 🌐 Asharq
ما هو أميركا.. توقيف مدير أكبر منطقة تعليمية في أيوا بدعوى الإقامة دون أوراق؟

أوقف عملاء الهجرة الفيدراليون، الجمعة، مدير منطقة دي موين التعليمية (أكبر منطقة تعليمية في ولاية أيوا) خلال تفتيش مروري، واعتقلوه بعد أن فرّ إلى الغابة، ما ترك المربين وأبناء المجتمع في حالة صدمة، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.
وقالت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، إن المشرف على المدارس العامة في دي موين، إيان روبرتس، يقيم في البلاد بشكل غير قانوني ولا يحمل تصريح عمل.
وأضافت أن روبرتس، المنحدر من غيانا في أميركا الجنوبية، يُعتبر “هارباً” من الـ ICE لأنه خضع لأمر ترحيل نهائي صدر عام 2024.
وأوضحت الوكالة أنها استهدفت روبرتس بالاعتقال عبر تفتيش مروري أثناء قيادته مركبة تابعة للمدرسة، وبعد فراره، عُثر على المركبة متروكة قرب منطقة غابات، ليتم العثور عليه لاحقاً واحتجازه بمساعدة شرطة ولاية أيوا.
ونُقل روبرتس إلى سجن مقاطعة وودبوري شمال غربي الولاية عصر الجمعة، بحسب سجلات السجن وICE. ولم يتضح بعد ما إذا كان لديه محامٍ للدفاع عنه.
وقال فيل رويدر، المتحدث باسم المنطقة التعليمية، إنه كان من المفترض أن يلتقي بروبرتس صباح الجمعة في فعالية مدرسية، لكنه تلقى رسالة نصية تفيد بعدم تمكنه من الحضور، ثم تلقى لاحقاً مكالمة فيديو شهد خلالها عملية اعتقاله.
وأضاف رويدر أن المنطقة التعليمية “لم ترَ شيئاً يوماً يشير إلى أنه ليس مواطناً”، موضحاً أن جهة خارجية أجرت تدقيقاً شاملاً في خلفيته وأنه ملأ استمارة I-9 الخاصة بإثبات أهلية العمل، وأن المسؤولين لم يكونوا على علم بأمر الترحيل الصادر عام 2024.
وقالت الوكالة إن روبرتس كان بحوزته مسدس محشو بالذخيرة، ومبلغ 3 آلاف دولار نقداً، وسكين صيد عند اعتقاله.
وأفاد مسؤول إقليمي في ICE بأنه “يجب أن تكون هذه الحادثة جرس إنذار لمجتمعاتنا بشأن العمل العظيم الذي يقوم به ضباطنا يومياً لإبعاد التهديدات عن السلامة العامة”.
وتابع: “كيف تمكن هذا الأجنبي الذي يقيم بصورة غير شرعية من الحصول على وظيفة من دون تصريح عمل، رغم وجود أمر ترحيل نهائي وتهمة سابقة متعلقة بالأسلحة، إنه أمر يتجاوز الفهم ويجب أن يقلق أولياء أمور هذه المنطقة التعليمية”.
“تربوي متمرس”
قال مسؤولو المدارس في دي موين إنهم ما زالوا يجمعون المعلومات عن القضية، التي وصفوها بأنها معقدة قانونياً. وأشادوا بروبرتس باعتباره قائداً ديناميكياً استطاع التواصل مع طلاب من خلفيات متنوعة.
وذكرت جاكي نوريس رئيسة مجلس التعليم، أن روبرتس كان “جزءاً لا يتجزأ من مجتمعنا المدرسي”، و”أظهر التزامه في تفاصيل صغيرة وكبيرة”.
ويُعتبر روبرتس (54 عاماً) شخصية قيادية عملت في عدة مناطق تعليمية عبر الولايات المتحدة، وتولى منصبه كمدير عام لمدارس دي موين في يوليو 2023، مشرفاً على أكثر من 30 ألف طالب ونحو 5 آلاف موظف. وحصل على رخصة مهنية للإدارة من مجلس التعليم في الولاية عام 2023، وما تزال سارية.
وبموجب عقده الأول، كان يتقاضى راتباً أساسياً قدره 270 ألف دولار سنوياً حتى 30 يونيو الماضي.
وأُبلغت حاكمة الولاية الجمهورية كيم رينولدز صباح الجمعة باعتقاله، بحسب متحدثها مايسون ماورو، وكانت على تواصل مع السلطات المحلية والفيدرالية.
وفي بيان مشترك، قالت نقابات المعلمين وموظفي المدارس في دي موين وعبر الولاية إنهم “مصدومون” من اعتقاله، واصفين تعاطفه مع الطلاب من جميع الخلفيات بأنه “منارة أمل في واحدة من أكثر المناطق التعليمية تنوعاً”.
وقبل قدومه إلى أيوا، عمل روبرتس مديراً عاماً لمنطقة ميلكريك التعليمية في ولاية بنسلفانيا. وأكدت المنطقة في رسالة بريد إلكتروني لـ”أسوشيتد برس” علمها بالحادثة لكنها امتنعت عن التعليق.
خلفية شخصية وقضائية
يشير الموقع الإلكتروني للمنطقة التعليمية إلى أن روبرتس وُلد لأبوين مهاجرين من غيانا، وقضى معظم طفولته في بروكلين بنيويورك.
كما يظهر ملفه في موقع جامعة كوبين ستيت Coppin State University (حيث تخرج عام 1998)، أنه جاء إلى الولايات المتحدة بتأشيرة طالب عام 1999. وفي العام التالي، شارك ممثلاً لغيانا في منافسات ألعاب القوى بالأولمبياد.
وأشارت ICE إلى أن لديه تهمة سابقة تتعلق بالسلاح. وتُظهر سجلات محكمة في بنسلفانيا أنه أقر بالذنب في يناير 2022 بمخالفة بسيطة لحيازته سلاحاً نارياً محشواً داخل مركبة، ودُفع غرامة 100 دولار وتكاليف المحكمة. وقد تعود الواقعة إلى ديسمبر 2021 عندما أوقفه ضابط من لجنة صيد الحياة البرية أثناء عودته من رحلة صيد غزلان.
كتب روبرتس وقتها على وسائل التواصل أنه فوجئ بالتوقيف، معتبراً أن بشرته الداكنة ربما لعبت دوراً في الأمر.
وأكد المتحدث باسم المنطقة التعليمية أن القضية أُحيطت علماً وتم التعامل معها في حينها.
احتجاجات واسعة
جاء اعتقال روبرتس بعد يوم واحد فقط من عملية أخرى صادمة نفذها عملاء ICE في ولاية أيوا، حيث أوقفوا رجلاً داخل متجر بقالة في مدينة أيوا سيتي بطريقة عنيفة أمام المتسوقين.
ومساء الجمعة، تجمعت حشود أمام المبنى الفيدرالي في وسط دي موين احتجاجاً على اعتقال روبرتس، بينما خرجت مظاهرات مماثلة في أيوا سيتي رفضاً لاحتجاز الرجل الآخر.
تفاصيل إضافية عن أميركا.. توقيف مدير أكبر منطقة تعليمية في أيوا بدعوى الإقامة دون أوراق
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت