#️⃣ #تخريب #في #المعهد #الموسيقي #بدمشق. #ما #القصة
تخريب في المعهد الموسيقي بدمشق.. ما القصة؟
📅 2025-10-05 10:33:45 | ✍️ أغيد أبو زايد | 🌐 الحل نت
ما هو تخريب في المعهد الموسيقي بدمشق.. ما القصة؟؟
أثارت صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر أعمال تخريب في المعهد الموسيقي بـ دمشق جدلا واسعا بين السوريين، بينما عبّرت أوساط فنية وثقافية عن استنكارها لما وصفته بـ “الاعتداء على الحياة الثقافية والموسيقية في البلاد”.
وتفاجئ العاملون في المعهد، الواقع ضمن مبنى ثانوية جودت الهاشمي في العاصمة، بوجود آثار تكسير وعبث داخل القاعات، ما أثار استياء واسعا، خاصة بعد تضرر تماثيل في الساحة الخارجية لكلية الفنون الجميلة بجامعة حلب.
استياء واتهام للحكومة
الصور المتداولة عبر مواقع التواصل، أظهرت وجود أثاث محطم، بينما تداول البعض أن المعهد شهد تكسيرا داخل القاعات المخصصة للتدريب، ما لحق أضرارا جسيمة بعدد من الآلات الموسيقية، متهمين أشخاصا نافذين بالوقوف خلف الحادثة.
وقال أنس جوده في حسابه عبر “فيسبوك”، معلقا على الحادثة، إن “هذا المعهد بالذات كان – وما يزال – يمثل آخر ما يشبه سوريانا التي نحبّ ونحلم. فساحته التي طالما جمعتنا مع أهالٍ من مختلف الطبقات الاجتماعية، أرسلوا أبناءهم لا لغاية استعراضية ولا لفزلكة فارغة، بل فقط لأنهم مؤمنون بأن الموسيقى جزء أساسي من حياة الشباب. كذلك كان المدرّسون المتفانون الذين عملوا بروحٍ أقرب إلى المجانية، متطوعين بإيمانٍ عميق برسالتهم.”
وأضاف: “اليوم، يتعرض هذا التراث الحيّ، مثلما تتعرض مبانٍ تاريخية كالسرايا التي تحطمت بسبب الجهل، ومبنى الأركان الذي طُرح للاستثمار كمنتجع سياحي، للتخريب والبيع السريع، ومايدمر فعلا ليس مجرد جدران أو أدوات، بل هو ذاكرة البلاد وهويتها وروحها.”
بينما قالت رولا حسن: “سوريا عليك السلام. تدمير المعهد الوطني للموسيقى بدمشق استنادا إلى فتوى الموسيقى رجس من عمل الشيطان. تدمير ممنهج للروح السورية. ابق حيث الموسيقا فالأشرار لايغنون”.
ويعد المعهد الموسيقي الوطني من أبرز المعاهد الموسيقية في سوريا، ويهدف إلى تأهيل الكوادر الفنية والموسيقية، وفق أعلى المعايير التعليمية.
وزارة التربية تنفي
المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليمالسورية، نفىما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تعرض عدد من الآلات الموسيقية في المعهد الموسيقي الوطني الواقع في مبنى ثانوية جودت الهاشمي بدمشق لأعمال تخريب، مؤكداً أن “ما يُنشر بهذا الخصوص عارٍ من الصحة تماماً.”
وأوضح المكتب الإعلامي، أن الصور المتداولة تعود إلى أعمال ترميم وإعادة تأهيل تُنفذ حالياً في المدرسة ضمن خطة الوزارة لتحديث الأبنية التعليمية.
ويأتي ترميم المدرسة في إطار الجهود المستمرة من قبل وزارة التربية والتعليم لتطوير المؤسسات التعليمية والفنية في سوريا، وضمان تقديم أفضل تجربة تعليمية للطلاب في كل المجالات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وجاءت حادثة المعهد الموسيقي، بعد أيام من تداول صور لتماثيل متضرّرة في الساحة الخارجية لكلية الفنون الجميلة بجامعة حلب، حيث وُجهت الاتهامات إلى الحكومة بتدميرها الأعمال الفنية. في حين قال المكتب الإعلامي في جامعة حلب، إن التماثيل المتضرّرة ليست أعمالاً فنية قائمة، بل هي مشاريع طلابية قديمة تعرّضت للتلف بفعل العوامل الجوية.
تفاصيل إضافية عن تخريب في المعهد الموسيقي بدمشق.. ما القصة؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت