السبت, فبراير 21, 2026
الرئيسيةBlogاستمرار التضييق على الأحياء الكردية في حلب رغم اتفاق وقف التصعيد

استمرار التضييق على الأحياء الكردية في حلب رغم اتفاق وقف التصعيد

#️⃣ #استمرار #التضييق #على #الأحياء #الكردية #في #حلب #رغم #اتفاق #وقف #التصعيد

استمرار التضييق على الأحياء الكردية في حلب رغم اتفاق وقف التصعيد

📅 2025-10-14 13:39:04 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو استمرار التضييق على الأحياء الكردية في حلب رغم اتفاق وقف التصعيد؟

رغم مرور أيام على اتفاق وقف التصعيد بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، لا تزال الأحياء الكردية في المدينة تعيش حالة من القلق والاحتقان الأمني، وسط مؤشرات على استمرار الحصار والإجراءات المشددة المفروضة على سكان تلك المناطق.

مصادر محلية من داخل حيي الأشرفية وشيخ مقصود تقول إن الحياة لم تعد إلى طبيعتها بعد الاشتباكات الأخيرة، وإن الأجواء لا تزال متوترة رغم غياب أصوات القصف والرصاص.

استمرار التضييق وزيادة النقاط العسكرية

ويؤكد الأهالي أن الحواجز الأمنية المنتشرة في محيط الأحياء الكردية ما تزال تُمارس التضييق على حركة المدنيين وفرض قيود على دخول المواد الغذائية والمحروقات.

قوات الأمن السورية تقف في حراسة بينما يغادر السكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، سوريا، الثلاثاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب اشتباكات ليلية بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية. (صورة من أسوشيتد برس/عمر البام)

في هذا السياق، قال نوري شيخو، الرئيس المشارك لمجلس الأحياء الكردية في مدينة حلب، لـ “نورث برس” إن الوضع في الأحياء الكردية لا يزال “غير مطمئن” رغم توقف الاشتباكات الأخيرة، مشيرا إلى “استمرار حالة الحصار وارتفاع مستوى التوتر الأمني مع تعزيز الطوق العسكري حول تلك الأحياء”.

وأوضح شيخو في تصريحه أن السلطات قامت مؤخرا بإضافة عشر نقاط عسكرية مزوّدة بأسلحة ثقيلة في محيط حيي الأشرفية وشيخ مقصود، من الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية، إلى جانب زيادة عدد الدوريات الطيارة خارج الحواجز المشتركة.

وأضاف أن “سبعة منافذ ما تزال مغلقة، مقابل ثلاثة فقط أعيد فتحها عقب توقف الاشتباكات،” مشددا على أن “الحصار مستمر، والسكان يتعرضون لمضايقات يومية تشمل الإهانات والاعتقالات وتفتيش حقائب النساء.”

وأشار شيخو إلى أن “الأحياء الكردية تحولت إلى ما يشبه السجن المفتوح”، مؤكدا أن حالة التوتر والتحريض لم تنتهِ بعد، وأن المخاوف من عودة المواجهات لا تزال قائمة.

كما دعا شيخو إلى “الاحتكام إلى لغة الحوار بدلا من السلاح،” لافتا إلى أن قنوات التواصل مع الحكومة السورية “ما تزال قائمة، لكنها لم تفضِ إلى أي نتائج ملموسة حتى الآن.”

وبعد أيام من هذا التصريح، رصدت منظمات حقوقية استمرار الانتهاكات بحق المدنيين في المناطق ذات الأغلبية الكردية داخل مدينة حلب ومحيطها، رغم سريان اتفاق خفض التصعيد.

حالات اعتقال في حيي الشيخ مقصود والأشرفية

فقد وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام القوات التابعة للأمن العام في الحكومة السورية المؤقتة بمضايقة واستفزاز المواطنين الكرد على الحواجز الأمنية بأطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث يتم تفتيش أغراض المواطنين الشخصية، بما في ذلك هواتفهم المحمولة، ويتعرض بعضهم للإهانة والاعتداء اللفظي.

سكان يغادرون حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، سوريا، الثلاثاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب اشتباكات ليلية بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية. (صورة من أسوشيتد برس/عمر البام)

وبحسب ما نشره المرصد، “تستمر هذه الممارسات منذ السادس من تشرين الأول حتى اليوم، ما خلق حالة من الاستهجان والغضب الممزوج بالخوف والذعر لدى الأهالي في الحيين، رغم التفاهمات الأخيرة واتفاق خفض التصعيد بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة.”

وأضاف المرصد أن “العناصر التابعة لفرقتي العمشات والحمزات، بمساندة الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية، نفّذت في 6 و9 و10 تشرين الأول الجاري حملات اعتقال طالت ثمانية أشخاص من الكرد على خلفيات عنصرية وطائفية، بذريعة تهمٍ لا تستند إلى الواقع أو الحقيقة، في بلدتي تل حاصل وتل عرن بريف حلب الشرقي، وفي حي السريان الجديدة.”

كما نقلت المصادر الحقوقية أن المعتقلين “تعرضوا للضرب والإهانة، وتم شتم الكرد وقوات سوريا الديمقراطية بأقذع الألفاظ.” ووفقا للمصادر نفسها، “اعتُقل أربعة أشخاص آخرين، بينهم ثلاثة أشقاء، أحدهم بتهمة الاستماع إلى الموسيقى الكردية، قبل أن يتم الإفراج عنهم في التاسع من تشرين الأول.”

ويقدَّر عدد السكان الكرد في أحياء حلب وريفها الشرقي بمئات الآلاف، يعيشون في ظروف متوترة منذ سنوات نتيجة الانقسامات السياسية والعسكرية بين القوى المسيطرة، سواء التابعة للحكومة السورية أو للمعارضة المدعومة من تركيا.

ومع أن وقف التصعيد كان يُفترض أن يخفف من تلك المعاناة، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى العكس، إذ ما تزال حواجز التفتيش والنقاط العسكرية تقيّد حرية الحركة، وتغذي شعورا عاما بعدم الأمان.

تفاصيل إضافية عن استمرار التضييق على الأحياء الكردية في حلب رغم اتفاق وقف التصعيد

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات