#️⃣ #اعتصام #في #السويداء #للمطالبة #بعودة #المهجرين #إلى #قراهم #الخاضعة #لسيطرة #الحكومة
اعتصام في السويداء للمطالبة بعودة المهجّرين إلى قراهم الخاضعة لسيطرة الحكومة
📅 2025-10-15 12:55:25 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو اعتصام في السويداء للمطالبة بعودة المهجّرين إلى قراهم الخاضعة لسيطرة الحكومة؟
نظم العشرات من أهالي القرى الغربية المهجّرين اعتصاما، صباح الأربعاء، عند دوّار العمران في مدينة السويداء، مطالبين بحقهم في العودة إلى قراهم التي ما تزال خاضعة لسيطرة القوات الحكومية.
وجاء الاعتصام بعد نحو ثلاثة أشهر من الاجتياح الذي نفّذته قوات تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع في القرى الغربية للسويداء، على خلفية التوترات بين بعض عشائر البدو وسكان المنطقة، وهي الأحداث التي أدت إلى تهجير مئات العائلات من الطرفين.
مطالب بالعودة
بحسب ما نقلت منصة “السويداء 24″، فقد طالب المعتصمون بحق العودة إلى منازلهم المدمرة التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية.
كما نظم في الوقت نفسه عدد من أهالي بلدة المزرعة وقفة احتجاجية في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، رُفعت خلالها لافتات تطالب برحيل قوات الأمن العام التابعة لحكومة دمشق المؤقتة من البلدة، والتأكيد على حق الأهالي في العودة إلى منازلهم.
وتضمّن الاعتصام سلسلة من المطالب الشعبية والحقوقية، تمحورت حول ضرورة إنهاء الوجود المسلح داخل القرى الغربية، وتهيئة الظروف لعودة آمنة للمدنيين. وجاء في البيان:
- إخلاء قرانا ومناطقنا من جميع القوات الإرهابية والمسلحة التي تهدد حياة المدنيين وتعبث بأمن وأمان الأهالي.
- فكّ الأسرى والمخطوفين والمخطوفات قسرا، فورا، وضمان عودتهم سالمين إلى عائلاتهم دون قيد أو شرط.
- تعويض سكان القرى المتضررة عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم.
- تعويض أسر الشهداء والمصابين الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن قراهم وأرضهم وكرامتهم.
- محاسبة كل من تورط في الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين الأبرياء، وضمان عدم تكرارها.
- توحيد الجهود الوطنية والاجتماعية لبناء مستقبل آمن خالٍ من الإرهاب والعنف، يسوده العدل والسلام.
ووصفت منصة “السويداء 24” الاعتصام بأنه “آخر صوت قبل صمت القرى”، مشيرة إلى أن حتى “الآن لا حديث عن حلول، انما وقفات صامتة مُطالبات لم تهدأ عن عودة آمنة للقرى، المعتصمون وجّهوا رسائل مباشرة، تحدّثوا عن قرى لا تزال خارج متناول أهلها، عن منازل تُركت خلف الحواجز، عن ممتلكات مجهولة المصير”.
وفي سياق متصل، أصدر آل كيوان من داخل السويداء بيانا أكدوا فيه تمسّكهم بالتسميات التاريخية لهويتهم الوطنية والدينية، مشددين على أن أبناء جبل العرب، أو المسلمين الموحّدين كما جاء في البيان، لن يكونوا أداة لتصفية الحسابات أو وسيلة للضغط السياسي من أي طرف.
ودعا البيان إلى عودة جميع المهجّرين إلى قراهم ومدنهم دون قيد أو شرط، ورفض ما وُصف بـ”تهمة العمالة” التي وُجّهت ظلماً إلى أبناء الجبل، مطالبا في الوقت ذاته بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت بحق أبناء الطائفة الدرزية.
بيان آل كيوان في السويداء
⚠️ عاجل ⚠️
بيان من آل كيوان من داخل السويداء:📌 نتمسك بتسمية جبل العرب و تسمية المسلمين الموحدين
📌 لن يكون ابناء الجبل اداة لتصفية الحسابات ولوي الاذرع
📌 نطالب بالعودة الى قرانا ومدننا لكل المهجرين
📌 رفض تهمة العمالة عن ابناء الجبل
📌 رفض من تم بحق الدروز من جرائم
📌 التساؤل… pic.twitter.com/mL5KGzqqBS— منصة تحقق (@syrianFactCheck) October 15, 2025
كما تساءل البيان عن هوية “المعطّل الحقيقي للحلول في السويداء”، في إشارة إلى الجهات التي تُبقي الأوضاع معلّقة دون مبادرة فعلية لمعالجة أسباب التوتر والتهجير.
احتجاجات أخرى
الاعتصام جاء بعد يوم واحد فقط من وقفة نظّمتها مجموعة “صبايا سند” في مدرّج الملعب الروماني بمدينة شهبا، طالبت خلالها بالإفراج الفوري عن جميع المخطوفين والمخطوفات وكشف مصيرهم، في ظل ما وصفوه بـ”تجاهل رسمي” لملف المختطفين في المحافظة.
ورفعت المشاركات لافتات تحمل صور المفقودين والمفقودات، وهتافات تدعو إلى تحرك عاجل من الجهات المعنية لإنهاء معاناة مئات الأسر التي تعيش على أمل معرفة مصير أبنائها.
ويشير المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن اعتصام دوار العمران يأتي ضمن سلسلة من الوقفات اليومية التي ينفذها أهالي المحافظة منذ أسابيع، في محاولة لإبقاء قضاياهم على قيد النقاش العام، رغم التجاهل الرسمي وعدم طرح أي حلول ملموسة.
ويرى ناشطون محليون أن هذه التحركات تعبّر عن وعي شعبي متزايد في السويداء بضرورة تنظيم المطالب المدنية بعيدا عن أي اصطفافات سياسية.
تفاصيل إضافية عن اعتصام في السويداء للمطالبة بعودة المهجّرين إلى قراهم الخاضعة لسيطرة الحكومة
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت