#️⃣ #من #التخطيط #إلى #الضربة. #كيف #تم #استهداف #الغماري #والقيادات #الحوثية #الأخرى
من التخطيط إلى الضربة.. كيف تم استهداف الغماري والقيادات “الحوثية” الأخرى؟
📅 2025-10-24 11:38:42 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو من التخطيط إلى الضربة.. كيف تم استهداف الغماري والقيادات “الحوثية” الأخرى؟؟
كشف تحليل استخباراتي حديث، تفاصيل مثيرة عن طريقة استهداف إسرائيل لرئيس أركان جماعة “الحوثي” محمد الغماري، الذي أعلنت الجماعة الأسبوع الماضي مقتله في غارة جوية بمدينة صنعاء.
ونشرت مدونة الاستخبارات “إنتل تايمز“، وثائق وصوراً تشير إلى أن الغماري، كان يستخدم جهاز اتصال لاسلكي تكتيكي، من طراز “Motorola TLR7″، نفس الطراز الذي اٌستخدم لدى قيادات “فيلق القدس” الإيراني و”حزب الله” اللبناني.
وتقول المدونة، إن هذا الطراز يتداول في الأسواق الآسيوية، ويظهر أحياناً تحت أسماء تجارية مختلفة، البعض منها أصلي، وبعضها مزيف أو قابل للاختراق.
كيف تحول اللاسلكي إلى مصدر استدلالي؟
مجرد ظهور الجهاز علناً على قناة تلفزيونية تابعة لجماعة “الحوثي”، منح الاستخبارات الإسرائيلية فرصة سانحة للبدء في تتبع الهدف وحتى استهدافه.
وتترك الأجهزة اللاسلكية، بصمات ترددية وسلوكية يمكن حصر مصدرها جغرافياً، بربط الإشارات بمحطات بث وتقاطعات بصرية “صور وفيديو”، ومتابعة حركية للأشخاص المعنيين.
ويؤكد التحليل أنه عند توافر هذه الأدلة، تتشكل دائرة معلوماتية، قد تحوّل الإشارة إلى هدف قابل للاستهداف.
ويستند التحليل إلى خبرات سابقة، ففي السنوات الماضية، شٌخّصت حالات مشابهة في لبنان وسوريا، حيث استخدمت أجهزة اتصال لمتابعة قادة الميليشيات هناك.
وفي العموم، يعزز التحليل، الاحتمالات بأن أجهزة اللاسلكي لعبت دوراً بارزاً في تحديد موقع الغماري، وعدد من قادة جماعة “الحوثي”.
متى وكيف نفذت الضربات؟
أعلنت جماعة “الحوثي” منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، مقتل الغماري مع مرافقيه ونجله في غارة جوية دون تحديد زمان ومكان محددين للعملية.
ويٌذكر أن قيادات رفيعة في حكومة الجماعة، تعرضت في أواخر آب/ أغسطس الماضي، لغارة قضت على رئيس الحكومة غير المعترف بها وأعضاء مجلس وزرائها، ما يشير إلى تصاعد عمليات الاستهداف خلال الفترة الأخيرة.
ويعد محمد عبد الكريم الغماري، من أبرز القيادات العسكرية في جماعة “الحوثي”، متورطاً في إدارة معاركها البحرية والبرية، ومطلوب لدى قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وكانت الولايات المتحدة، قد صنفت الغماري ضمن قوائم المطلوبين، وفق بيانات وزارة الخزانة الأميركية.
ويرى مراقبون أن عملية استهداف الغماري، جاءت نتيجة عمل استخباراتي متكامل، استغل وجود “بصمة” تقنية بسيطة وجرى تحويلها إلى دليل ميداني.
ورغم الهالة التي تحيط بجماعة “الحوثي”، فقد كشف هذا الاستهداف الدقيق، عن وجود ثغرات كبيرة داخل الجماعة، وضعف في إدارة الاتصالات وسلاسل التوريد، مع تحالفات لوجستية هشة حولت قادة الجماعة إلى أهداف مكشوفة.
تفاصيل إضافية عن من التخطيط إلى الضربة.. كيف تم استهداف الغماري والقيادات “الحوثية” الأخرى؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت