السبت, فبراير 21, 2026
الرئيسيةBlogفتح الطرقات لم يُنهِ الحصار.. وأزمة المعيشة تتصاعد في الشيخ مقصود والأشرفية

فتح الطرقات لم يُنهِ الحصار.. وأزمة المعيشة تتصاعد في الشيخ مقصود والأشرفية

#️⃣ #فتح #الطرقات #لم #ينه #الحصار. #وأزمة #المعيشة #تتصاعد #في #الشيخ #مقصود #والأشرفية

فتح الطرقات لم يُنهِ الحصار.. وأزمة المعيشة تتصاعد في الشيخ مقصود والأشرفية

📅 2025-11-03 13:10:46 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو فتح الطرقات لم يُنهِ الحصار.. وأزمة المعيشة تتصاعد في الشيخ مقصود والأشرفية؟

رغم الإعلان عن فتح الطرقات بين أحياء مدينة حلب خلال الأسابيع الماضية، تتحدث مصادر محلية وحقوقية عن استمرار صعوبات في إدخال المواد الأساسية إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

حيث مازالت تسود حالة من التوتر بشأن الأوضاع المعيشية وتراجع الإمدادات الغذائية والوقود والأدوية منذ أواخر أيلول/سبتمبر.

فتح الطرقات لم يُنهِ الحصار

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تقترب مخزونات الطحين الاحتياطية في الحيين من النفاد بالكامل، فيما تعمل الأفران المتبقية بطاقة منخفضة جدا بعد استهلاك معظم احتياطي الطحين الذي لم يعد يكفي سوى لأيام معدودة.

قوات الأمن السورية تقف في حراسة بينما يغادر السكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، سوريا، الثلاثاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب اشتباكات ليلية بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية. (صورة من أسوشيتد برس/عمر البام)

ويحذر المرصد من توقف الأفران كليا، الأمر الذي ينذر بأزمة خبز خانقة تهدد عشرات الآلاف من السكان.

وتفيد المصادر بأن الحصار المستمر يمنع دخول شحنات الطحين والمحروقات والمواد الأساسية، ما انعكس مباشرة على أسعار السلع الغذائية وندرتها في الأسواق المحلية.

إدارية مؤسسة الاقتصاد الاجتماعي في الحيين، عائشة حنان، أكدت في حديثها لوكالة أنباء هاوار أن الوضع بات “خطيرا للغاية”، مشيرة إلى أن 33 مركزا لتوزيع الخبز تعتمد بشكل كامل على الأفران المحلية التي تحتاج إلى عشرات الأطنان من الطحين يوميا لتغطية احتياجات السكان، البالغ عددهم نحو 460 ألف نسمة.

نفاد وشيك لمخزون الطحين

وأضافت حنان أن المؤسسة كانت، قبل الحصار، تعجن نحو 33 طنا من الطحين يوميا، لكن ارتفاع الطلب بسبب تقييد حرية التنقل بين الأحياء والحواجز الأمنية أدى إلى زيادة الحاجة اليومية إلى ما بين 42 و48 طنا، لإنتاج نحو 65 ألف ربطة خبز يوميا.

ومع استمرار الحصار ومنع دخول الطحين، باتت الأفران مهددة بالتوقف الكامل خلال أيام.

كما تأثرت المرافق الاقتصادية والصناعية في الحيين بشدة، إذ توقفت العديد من الورش والمعامل بسبب نفاد الوقود وصعوبة نقل البضائع، ما أدى إلى فقدان مئات العمال لمصدر رزقهم.

ومع اقتراب فصل الشتاء، يخشى الأهالي من تفاقم الأزمة المعيشية مع استمرار انقطاع المحروقات، حيث لا تعمل المولدات الكهربائية إلا ساعتين في اليوم، بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والدوائية إلى مستويات غير مسبوقة.

ويحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من أن استمرار الحصار “يهدد بتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية كاملة الأبعاد”، مؤكدا أن فتح الطرقات لم يُنهِ القيود المفروضة فعليا على إدخال المواد الأساسية.

ودعا المرصد الجهات المعنية إلى رفع الحصار فورا وتأمين وصول الإمدادات الغذائية والوقود والأدوية إلى الحيين لتجنب تفاقم المعاناة الإنسانية.

في المقابل، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الحكومة الانتقالية حول أسباب استمرار الحصار، رغم وعود سابقة بالسماح بمرور الشاحنات نحو المنطقة.

تفاصيل إضافية عن فتح الطرقات لم يُنهِ الحصار.. وأزمة المعيشة تتصاعد في الشيخ مقصود والأشرفية

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات