#️⃣ #الشرع #يصل #إلى #البيت #الأبيض #للقاء #ترامب
الشرع يصل إلى “البيت الأبيض” للقاء ترامب
📅 2025-11-10 16:43:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو الشرع يصل إلى “البيت الأبيض” للقاء ترامب؟
وصل الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، قبل قليل، إلى “البيت الأبيض” للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في زيارة تعد الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى واشنطن منذ عام عام 1946.
وبحسب وسائل إعلام، انطلقت المباحثات قبل قليل بين الشرع وترامب داخل “البيت الأبيض”.
لقاء الشرع مع ترامب
ووصف مسؤولون أميركيون هذا اللقاء بأنه تاريخي لاختبار ما إذا كان من الممكن إعادة دمج دمشق في المسار الدبلوماسي بعد سنوات من الحرب والعزلة، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز“.
ونقلت الشبكة عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله إن اللقاء يمثل “بداية فصل جديد في العلاقات بين واشنطن ودمشق”، مشيرا إلى أن المحادثات ستركز على التعاون في مكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية، وتعزيز السلام والأمن الإقليميين.
وأوضح المسؤول أن سوريا ستعلن خلال الزيارة انضمامها إلى “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، لتصبح العضو رقم 90 في “التحالف”، في إطار التنسيق مع الولايات المتحدة للقضاء على فلول التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب.
كما أضاف أن وزارات الخزانة والخارجية والتجارة الأميركية ستصدر قرارات لرفع جزء من القيود الاقتصادية المفروضة على دمشق، وتوجيه رسائل طمأنة للمستثمرين، في حين ستسمح واشنطن بإعادة فتح السفارة السورية لتعزيز التعاون في ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب والاقتصاد.
إلغاء “قانون قيصر”
ويطالب المسؤولون السوريون بإعادة النظر في “قانون قيصر”، وهو القانون الأميركي الرئيسي الذي لا يزال يقيّد العلاقات التجارية مع دمشق.
وتدعم إدارة ترمب الإلغاء الكامل لـ”قانون قيصر، تماشيا مع إعلان الرئيس عن وقف العقوبات، حيث يعد رفعها مفتاحا لتمكين الشركات الأميركية والدول الإقليمية من العمل في سوريا”.
لكن وبحسب تقرير لـ”سي إن إن”، فإن العقوبات الأكثر تأثيرا لا تزال قائمة بانتظار موافقة “الكونغرس”، وهو ما يسعى الشرع إلى تحقيقه خلال زيارته الحالية، إلى جانب حث واشنطن على الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها وسحب قواتها من الجنوب السوري.
ويراهن الشرع على أن يفتح مسار التطبيع مع واشنطن أبوابا جديدة أمام بلاده لإنهاء عزلتها الاقتصادية والسياسية التي خلّفها النظام السابق، إذ يسعى لإعادة صياغة هوية سوريا الدولية بعيدا عن ارتهانها التقليدي لروسيا وإيران، وفق “سي إن إن”.
وتكتسب زيارة الشرع لواشنطن رمزية إضافية بالنظر إلى ماضي الشرع نفسه؛ فقد قاتل القوات الأميركية في العراق في مطلع العشرينات من عمره قبل أن يُؤسر ثم يُفرج عنه، ليعود ويؤسس فصيلا مسلحا مدعوما من تنظيم “القاعدة” الإرهابي خلال الحرب السورية ضد نظام بشار الأسد، مع “جبهة النصرة” والتي عرفت لاحقا بـ”هيئة تحرير الشام”.
“مغامرة سياسية محفوفة بالمخاطر”
لكن الرجل الذي كان يوما على قوائم الإرهاب الغربية بات اليوم محور تحالفات دبلوماسية جديدة، مدعوما من السعودية وتركيا، الساعيتين إلى ملء الفراغ الذي تركته طهران وموسكو في المشهد السوري.
ومع أنه لم يقطع علاقاته مع روسيا، التي لا تزال تحتفظ بقاعدتها البحرية في طرطوس، فإنه يتبنى نهجا براغماتيا حذرا، قائلا في مقابلة مع قناة “سي بي إس” إن “الصدام مع موسكو الآن مكلف ولا يصب في مصلحة سوريا”.
ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة تخوض مغامرة سياسية محفوفة بالمخاطر بدعمها للشرع في ظل تدهور الأوضاع في لبنان واحتدام نفوذ الميليشيات الموالية لإيران في العراق.
وقال الباحث الأمريكي جوشوا لانديس إن “واشنطن تراهن على الشرع لأنه ببساطة لا توجد بدائل حاليا في المشرق”، وفق “سي إن إن”.
أما في المقابل، فتؤكد المحللة نتاشا هول من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الشرع “يسعى لتجسيد دبلوماسية متوازنة لا تصطف كليا مع أي محور، بل تراهن على براغماتية جديدة في عالم متعدد الأقطاب”.
تفاصيل إضافية عن الشرع يصل إلى “البيت الأبيض” للقاء ترامب
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت