#️⃣ #العقوبات #على #موسكو #تشل #أكبر #الحقول #النفطية #في #العراق. #انسحاب #روسي #ودخول #أميركي
العقوبات على موسكو تشلّ أكبر الحقول النفطية في العراق.. انسحاب روسي ودخول أميركي
📅 2025-11-14 08:04:57 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت
ما هو العقوبات على موسكو تشلّ أكبر الحقول النفطية في العراق.. انسحاب روسي ودخول أميركي؟
لم تمر آثار إعلان شركة “لوك أويل” الروسية حالة “القوة القاهرة” مرور الكرام في العراق، إذ تسببت بتوقف رواتب 1300 موظف عراقي في أحد أكبر حقول النفط في جنوبي البلاد.
إعلان حالة “القوة القهرية”، جاء نتيجة العقوبات الأميركية المفروضة على الشركة وعلى شركة “روزنفت” الروسية أيضا، في وقت تعد فيه “لوك أويل” إحدى أكبر الشركات استثماراً في قطاع النفط العراقي لوقت طويل الأمد.
أكبر الشركات الروسية تتخلى عن التزاماتها وتسرح العاملين!
الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، قال إن شركة “لوك أويل” تعد المشغل الرئيسي لحقل “غرب القرنة 2” في البصرة بحصة 75 %، ويربطها عقد مع وزارة النفط العراقية لمدة 25 عاماً، كما أنها مشغل رئيسي في حقل “أريدو” في محافظة ذي قار المتوقع دخوله في التشغيل التجريبي بمعدل 30 % يومياً هذا العام، إلا أن العقوبات الأميركية على الشركة الروسية، أدت إلى بعض التلكؤ في هذا التشغيل.
وأضاف المرسومي في تصريح لمنصة “أجيال“، أن إعلان حالة “القوة القاهرة” يعني مواجهة الشركة لظروف طارئة وغير متوقعة تعيق عملياتها، وما صاحب ذلك من تخلي الشركة عن التزاماتها التعاقدية تجاه الشركات الثانوية في العراق، وتسريح كل العاملين في حقل “غرب القرنة 2” من الجنسيات غير الروسية، مبيناً أن هناك 1300 موظف عراقي في هذا الحقل توقفت رواتبهم منذ شهرين.
ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن شركة “نفط البصرة” وشركة “نفط ميسان” ستتولى مؤقتاً إدارة عمليات الإنتاج لضمان استمرار الإنتاج وتجنب تقلص الصادرات، حيث يبلغ إنتاج حقل “غرب القرنة” نحو 420 ألف برميل نفط يومياً.
وأكد المرسومي، أن إغلاق الحقل سيكون له تأثير سلبي على الإيرادات النفطية، إلا أن عمليات الإنتاج مستمرة حالياً بواسطة “لوك أويل”، على أن تحل شركتا “نفط البصرة وميسان” محلها في المستقبل القريب.
وينتج حقل “غرب القرنة 2” حالياً زهاء 480 ألف برميل نفط يومياً في المتوسط، موزعة بين مكمني المشرف واليمامة، إذ يساهم المكمن الأول بنحو 450 ألف برميل، بينما ينتج المكمن الثاني قرابة 30 ألف برميل يومياً.
ويُعد مكمن المشرف وحده مسؤولاً عن نحو 10 % من إجمالي إنتاج النفط في العراق، ما يجعله أحد الركائز الأساسية في منظومة الطاقة الوطنية.
انتصار للدبلوماسية الغربية ضد روسيا.. البديل الأميركي يدخل العراق؟
يصنف حقل “غرب القرنة 2” ضمن أضخم الحقول النفطية في العراق والعالم، ويمثل عنصراً محورياً في تعزيز موقع البلاد ضمن سوق النفط العالمية، كما يُعوَّل عليه لتحقيق أهداف الحكومة في رفع الإنتاج إلى 8 ملايين برميل نفط يومياً بحلول عام 2027.
وكانت شركة “لوك أويل” الروسية، وقّعت في نوفمبر 2023 اتفاقاً مكملاً لعقد التطوير والإنتاج في الحقل، يقضي بتمديد عقد الخدمة حتى عام 2045، في خطوة عكست آنذاك التزام الشركة بمواصلة الاستثمار طويل الأمد في القطاع النفطي العراقي.
واصلت أسهم “لوك أويل”، تراجعها في تعاملات بورصة موسكو، مسجلة انخفاضاً جديداً بلغت نسبته نحو 1.8 % في تداولات أول أمس الأربعاء، مدفوعة بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها، وعدم قدرتها على إيجاد مستثمر يستحوذ على أصولها الخارجية بعد تراجع مجموعة “غونفور” العالمية للطاقة تحت ضغوط أميركية.
وبحلول منتصف نهار الأربعاء، تراجعت أسهم “لوك أويل”، وهي أكبر شركة نفط روسية خاصة، إلى نحو 5 آلاف روبل روسي (61.5 دولار أميركي) للسهم الواحد، وهو أدنى مستوى منذ نهاية يونيو 2023.
ومع انسحاب شركة “لوك أويل” من حقل “غرب القرنة 2″، يرجح الخبير الاقتصادي المرسومي، أن يحل البديل الأميركي في أحد أكبر حقول النفط في العراق والعالم عبر شركاتها الكبيرة.
وبحسب المرسومي، فإنه بعد الموجة الجديدة من العقوبات الأميركية والأوروبية التي تستهدف قدرة روسيا على تمويل الحرب في أوكرانيا، يُعد انسحاب شركة “لوك أويل” من حقل “غرب القرنة 2” انتصاراً جيوسياسياً كبيراً لواشنطن والغرب، حيث يفتح فرصاً جديدة لشركات مثل “إكسون موبيل، وبي بي، وتوتال إنرجيز” لتوسيع نفوذها في قطاع النفط العراقي.
تفاصيل إضافية عن العقوبات على موسكو تشلّ أكبر الحقول النفطية في العراق.. انسحاب روسي ودخول أميركي
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت