#️⃣ #الأمم #المتحدة #عقبات #تعرقل #وصول #المساعدات #لجنوب #سوريا
“الأمم المتحدة”: عقبات تعرقل وصول المساعدات لجنوب سوريا
📅 2025-11-15 13:06:49 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “الأمم المتحدة”: عقبات تعرقل وصول المساعدات لجنوب سوريا؟
أفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الوضع في الجنوب السوري لا يزال متقلبا، مع استمرار المعاناة لأكثر من 180 ألف نازح يواجهون صعوبات في التنقل والوصول، لا سيما في المناطق الريفية.
ووفق بيان “أوتشا” المنشور، يوم الجمعة، فقد حذر العاملون في المجال الإنساني من تراجع كبير في وصول المساعدات إلى جنوب سوريا، حيث انخفض عدد المستفيدين بنسبة 68%، وذلك نتيجة عدة عقبات.
مساعدات للجنوب السوري
وأكد “أوتشا” بأنه لا تزال الذخائر المتفجرة تشكل تهديدا خطيرا لكل من المجتمعات المضيفة والأسر النازحة. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أبلغ الشركاء عن 15 إصابة ناجمة عن حوادث الذخائر المتفجرة.
وأكد البيان أن العاملين في المجال الإنساني يواصلون عمليات المسح والتطهير وتقديم أنشطة التوعية بالمخاطر، بحسب الظروف الأمنية المتاحة والتمويل المتوفر.
وأشار البيان إلى أن المساعدات تصل شهريا إلى أكثر من 350 ألف شخص في سوريا، وبأن ثمة نقص كبير في التمويل، حيث لم تحصل خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في البلاد، البالغة قيمتها 3.2 مليار دولار، سوى على 778 مليون دولار فقط، أي ما يعادل أقل من ربع المبلغ المطلوب.
وطبقا لبيان “أوتشا”، يوفر برنامج الأغذية العالمي نحو 400 طن متري من الدقيق أسبوعيا لدعم المخابز العامة، في حين ساعدت منظمة الأمم المتحدة للأطفال “اليونيسف” على إعادة تأهيل المدارس في محافظة السويداء.
كما أشار “أوتشا” إلى أن شركاء المجال الإنساني يقدمون الدعم في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة، من خلال نقل المياه بالشاحنات في محافظتي درعا والسويداء.
وفي تشرين الأول/أكتوبر وحده، تم توفير أكثر من 19 ألف متر مكعب من مياه الشرب و78 ألف لتر من الوقود لتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي الأساسية، طبقا لـ”أوتشا”.
وأكد البيان أن المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية تعمل أيضا على استقرار الخدمات الأساسية، بما فيها إعادة تأهيل شبكات الكهرباء. إلا أن محدودية التمويل وتحديات الوصول تسببت في انخفاض بنسبة 68% في عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم في السويداء ودرعا وريف دمشق خلال تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بشهر أيلول/سبتمبر.
هذا وما تزال السويداء محاصرة من قبل الحكومة السورية الانتقالية في دمشق، وذلك عقب المجازر التي وقعت منتصف تموز/يوليو الفائت على يد قوات وميليشيات متطرفة تابعة للحكومة بدمشق ضد أبناء محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
اشتباكات في السويداء
وفي سياق متصل، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن سيارة تعرضت لإطلاق نار من قناص تابع للقوات الحكومية والقوات الرديفة لها في محيط السجن المدني بمدينة السويداء المحاصرة، كما تم إطلاق أعيرة نارية عن قرب على سرفيس تقل عاملات في مجال الزراعة على طريق قرية الأصلحة بريف السويداء الغربي، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وأردف “المرصد السوري” أن هذا التصعيد يأتي في سياق موجة متواصلة من التوتر شهدتها محافظة السويداء وريفها خلال هذا الشهر.
شهدت محافظة السويداء ليل الخميس – الجمعة، اشتباكات عنيفة بين فصائل "الحرس الوطني" وقوات الأمن السوري، ما أسفر عن قتلى وجرحى بين الطرفين. وقالت مصادر موالية لحكومة دمشق، إن "العصابات المتمردة في السويداء جددت لليوم الثالث على التوالي خروقات وقف النار وقصفت مواقع في ريف المحافظة،… pic.twitter.com/S8jLHgOVS4
— الحل نت (@7alpress) November 14, 2025
وبحسب رصد “المرصد السوري”، استهدف القوات الحكومية والقوات الرديفة لها بالأسلحة الرشاشة من نوع 23 محيط بلدة المجدل، انطلاقا من مواقع تمركزها في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، وتكررت الهجمات صباح اليوم بنفس الوتيرة، دون ورود معلومات عن إصابات أو قتلى.
وليل الخميس-الجمعة اندلعت اشتباكات واسعة على أكثر من محور، بين قوات “الحرس الوطني” بالسويداء وقوات “الأمن العام” التابع للحكومة الانتقالية بدمشق.
ورغم أن المواجهات لم تتجاوز الإطار المعتاد للمناوشات المتكررة منذ أشهر، فإن استخدام الطائرات المسيّرة والرشاشات الثقيلة منحها طابعا أكثر خطورة من المعتاد، في إشارة إلى قابلية خطوط التماس للانزلاق نحو تصعيد أوسع إذا ما تكررت الخروقات خلال الأيام المقبلة.
بحسب منصة “السويداء 24” المحلية، فإن الاشتباكات سمعت على امتداد المحاور الغربية، حيث استخدمت الطائرات المسيّرة من قبل “الأمن العام”، إلى جانب قذائف الهاون والرشاشات المتوسطة والثقيلة على خطوط التماس.
وتقول مصادر ميدانية إن قوات الأمن العام المتمركزة في المزرعة وريمة حازم وولغا، شنّت سلسلة اعتداءات جديدة، استهدفت محيط قرى عرى وسليم والنقل، قبل أن تتركز العمليات أكثر على محور المجدل الذي شهد المواجهات الأعنف.
وبحسب شهادات متطابقة، فإن القتال اندلع بعد ساعات من خروقات متتالية، حاولت خلالها مجموعات من “الأمن العام” التقدم نحو مواقع قريبة من المجدل، ما استدعى ردا من الحرس الوطني الذي رفع مستوى الاستنفار، وبدأ باستهداف مصادر النيران بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.
تفاصيل إضافية عن “الأمم المتحدة”: عقبات تعرقل وصول المساعدات لجنوب سوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت