الثلاثاء, مارس 3, 2026
الرئيسيةBlog"دوافع طائفية".. مقتل شقيقين من أبناء السويداء في دمشق | التوقيت قد...

“دوافع طائفية”.. مقتل شقيقين من أبناء السويداء في دمشق | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #دوافع #طائفية. #مقتل #شقيقين #من #أبناء #السويداء #في #دمشق

“دوافع طائفية”.. مقتل شقيقين من أبناء السويداء في دمشق

📅 2025-07-29 14:33:52 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو “دوافع طائفية”.. مقتل شقيقين من أبناء السويداء في دمشق؟

في مأساة جديدة من سلسلة المآسي التي تشهدها سوريا منذ عدة أشهر، والمتمثلة في القتل العشوائي على أساس هوياتي وطائفي، قتل الشقيقان دريد هاشم الشبلي عزام (27 عاما) ومهند هاشم الشبلي عزام (20 عاما)، مساء أمس الاثنين، داخل محلهما التجاري في حي برزة بدمشق، برصاص ثلاثة مسلحين ملثمين، بينهم اثنان يرتديان زي “الأمن العام”، وفقاً لما أفاد به سكان الحي لذوي الفقيدين.

وبحسب شبكة “السويداء 24” المحلية، وقعت الجريمة حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، حين اقتحم المسلحون المحل وأطلقوا النار بشكل مباشر، في حادثة أثارت مخاوف متزايدة من تصاعد القتل على أساس طائفي، خصوصا في ظل التوترات الأخيرة في محافظة السويداء.

“قتل على أساس طائفي”

دريد تلقى رصاصة قاتلة في الرأس، بينما أصيب شقيقه مهند بثلاث رصاصات، واحدة في الصدر واثنتان في البطن، بينما كان يحاول مقاومة المعتدين، ليرتقي إلى جانب أخيه، طبقا للشبكة المحلية المعنية بتغطية أخبار السويداء.

دريد، خريج هندسة اتصالات، بدأ مشروعه الخاص بعيدا عن أي صراعات، وافتتح محله ليبدأ حياة جديدة. أما مهند، فكان قد ترك مقاعد الدراسة وسافر إلى أربيل/هولير عاصمة إقليم كُردستان العراق، بحثا عن عمل، قبل أن يعود مؤخرا إلى دمشق ليستقر مع شقيقه.

وكلاهما، بحسب “السويداء 24″، كان في فترة الخطوبة، وعلى أعتاب بداية جديدة، لم يُكتب لها الحياة. ووفق مصادر مقرّبة أفادت لـ”السويداء 24” بأن الشقيقين كانا قد تلقيا تهديدات مباشرة ومبطنة في الآونة الأخيرة من بعض معارفهم في برزة، بسبب مواقفهم المعلنة والمتضامنة مع ما يجري في السويداء، وبسبب انتمائهم المعروف إلى جبل العرب، ما يجعل من هذه الجريمة اغتيالا مدروسا لا صدفة عابرة.

وبقي الشقيقين خلال الأحداث الأخيرة التي وقعت في السويداء، معتقدين أن المكان آمن، وواصلا عملهما بشكل طبيعي، وفق مصادر لمنصة “الراصد” المحلية.

تصاعد عمليات القتل الانتقامية

وأكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” وقوع حادثة مقتل الشقيقين دريد ومهند الشبلي في حي برزة بدمشق، مشيرا إلى أن عملية الاستهداف جاءت بدوافع طائفية، وفقا لما نقله عن شهادة أحد أقاربهما، والذي أكد بدوره أن الشابين لم يكونا طرفا في أي خلاف شخصي أو جنائي، وأن انتماءهما الطائفي كان السبب الوحيد لاستهدافهما.

وشدد “المرصد السوري” على استمراره في توثيق كافة الانتهاكات بحق المدنيين في مختلف المناطق السورية، داعيا الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية، والعمل الفوري على وقف جميع أشكال العنف القائم على الهوية، حماية للنسيج المجتمعي، ومنعا لانزلاق البلاد نحو مزيد من التصعيد.

وبحسب بيانات “المرصد السوري“، بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية منذ مطلع عام 2025 في محافظات سوريا متفرقة 882 شخصا، بينهم: 836 رجلا، 30 سيدة، و16 طفلا.

اعتقال طلاب دروز في الجامعات

وفي ظل التوترات الأمنية التي جرت في السويداء، مؤخرا، واجه طلاب المحافظة تهديدات متزايدة داخل الجامعات السورية، خاصة في مدن كدمشق واللاذقية، حيث تصاعد خطاب الكراهية الطائفي ليصل حد الدعوات العلنية للاختطاف والقتل، بذريعة تضامنهم مع أهاليهم بعد المجازر التي شهدتها السويداء، إثر الاقتحامات من قبل عناصر “الأمن العام” وقوات من وزراتي “الدفاع” و”الداخلية”، ولاحقا مجموعات تُعرف باسم “جيش العشائر”.

ومع انقطاع الطرق المؤدية إلى السويداء، لجأ الطلبة إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم ومناشدة العالم لمساندة ذويهم المحاصرين، وفق منصة “الراصد”.

لكن هذه المنشورات تحولت إلى ذرائع لحملات تخوين وتحريض ممنهج، كان أبرز مظاهره انتشار رابط على تطبيق “واتساب” لغرفة تحمل اسم “افضحو الخونة”، تهدف إلى جمع معلومات شخصية عن طلاب السويداء، بما في ذلك أماكن سكنهم داخل المدن الجامعية، وأرقام غرفهم، ما أدى إلى سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات الجسدية.

وقال مصدر إداري لـ “الراصد” إن جامعة اللاذقية وحدها تضم 558 طالبا وطالبة من أبناء السويداء، يعيش معظمهم حالة من الخوف دفعت عددا كبيرا منهم إلى النزوح خارج المدينة الجامعية إلى منازل أكثر أمانا. 

وأشار المصدر إلى تسجيل تسع حالات اعتقال مؤكدة حتى الآن داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى سبع حالات أخرى قيد التحقق، من بينها طالب في كلية التمريض تلقى تهديدا مباشرا من كادره التدريسي، قبل أن يعتقل لاحقا.

ومن ثم، قبل نحو 4 أيام، كشفت مصادر لـ”الراصد”، عن إطلاق سراح مجموعة من طلاب السويداء الذين كانوا محتجزين في اللاذقية، حيث جرى تسليمهم إلى سيارة تابعة “للهلال الأحمر السوري”، ونقلوا إلى مدينة درعا، ومن هناك إلى السويداء.

تفاصيل إضافية عن “دوافع طائفية”.. مقتل شقيقين من أبناء السويداء في دمشق

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات