#️⃣ #تحت #أنظار #الأمن #العام. #تدمير #ممنهج #في #قرى #السويداء #بعد #تهجير #سكانها
“تحت أنظار الأمن العام”.. تدمير ممنهج في قرى السويداء بعد تهجير سكانها
📅 2025-07-29 16:47:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “تحت أنظار الأمن العام”.. تدمير ممنهج في قرى السويداء بعد تهجير سكانها؟
بعد نحو أسبوع على إعلان وقف إطلاق النار في محافظة السويداء برعاية أميركية، ورغم الخروقات المتكررة، لا تزال نحو 30 قرية في جهات الغرب والشمال والشمال الشرقي من المحافظة عرضة للنهب والتخريب على يد مجموعات مسلحة قادمة من ريف درعا ومنطقة اللجاة، وذلك في ظل غياب أي تدخل من “الأمن العام” التابع للحكومة، الذي تواصل تلك المجموعات عبور حواجزه بحرية.
وبحسب شهادات محلية وردت اليوم الثلاثاء لشبكة “السويداء 24” المحلية، طالت أعمال الهدم بعض المنازل في قريتي الثعلة والدور بريف السويداء الغربي.
فيما تشهد قرى في الشمال عمليات تكسير للأسقف لاستخراج الحديد، بأسلوب مشابه لما كانت تمارسه “قوات النمر” في شمال سوريا خلال عهد النظام السابق، تضيف الشبكة الإخبارية المعنية بتغطية أخبار السويداء.
تدمير قرى بريف السويداء
وتشير الشبكة المحلية إلى أنه بعد نهب المنازل وحرق المئات منها، بدأت تلك المجموعات المسلحة بعمليات “تعفيش” ممنهج للبنية التحتية، شملت شبكات الكهرباء والاتصالات، إلى جانب اقتلاع أشجار الزيتون وتخريب مشاريع زراعية محلية.
كما وثق ناشطون قيام المسلحين بتخريب آبار مياه وردمها بالحجارة، في سياسة توصف بأنها تهدف إلى إنهاء مقوّمات الحياة بالكامل في هذه المناطق الريفية النائية في الأساس.
والهجمات التي نفذتها قوات الحكومة الانتقالية ومسلحون موالون لها خلال الأسبوعين الماضيين، تسببت بكارثة إنسانية ومجازر في هذه القرى، التي باتت اليوم خالية من السكان بالكامل.
هذا الخبر أكدته منصة “الراصد” المحلية والمعنية بتغطية أخبار السويداء، حيث أكدت مصادر موثوقة ومتقاطعة أكدت لها، قيام عصابات مسلحة بهدم البيوت بالجرافات، وردم الآبار، وقطع الأشجار في قرية الدور، وبلدة الثعلة تحت أنظار دوريات “الأمن العام” التابعة للسلطة.
وبحسب توثيق “السويداء 24″، تعرضت 36 بلدة وقرية لـ”هجمات ممنهجة”، أسفرت عن نزوح عشرات آلاف السكان قسرا. ومع استمرار سيطرة المجموعات المسلحة، يصعب الوصول إلى تلك القرى حتى لانتشال الجثث التي ما تزال ملقاة على الطرقات وداخل المنازل المحترقة.
الوضع الحالي بالسويداء
في المقابل، وبحسب الباحث السوري المتحدر من السويداء، مازن عزي، فإن الوضع في السويداء حاليا بات واضحا: “موقف الناس السياسي تجاوز بكثير موقف الشيخ الهجري، رئيس الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز. ثمة قطيعة كاملة مع سلطة الأمر الواقع (السلطات السورية) في دمشق، بعد أن رأى الأهالي بأعينهم ما جرى من هجمة عسكرية ذات طابع إبادي، ارتُكبت فيها جرائم تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، من دون أي غاية أو معنى سياسي”.
وأضاف عزي عبر حسابه على “الفيسبوك”: “لا توجد مفاوضات تجرى حاليا، فالوفد السوري المفاوض لم يكن يملك رؤية واضحة، ولا مطالب سياسية محددة”.
وتابع: “الوضع على الأرض مستقر نسبيا، لكن احتمال انقلاب الإدارة الانتقالية على اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائما، خصوصا أن هذه الإدارة لم تسحب آلاف المقاتلين من القرى التي دمرتها بالكامل”. ما يفتح الباب أمام ترجيحات بأن تكون تلك المجموعات المسلحة محسوبة على السلطات السورية الانتقالية.
وأشار عزي إلى أن “الإدارة الانتقالية تفرض حصارا على السويداء منذ 13 تموز/يوليو، وتسمح فقط بدخول جزئي ومحدود لبعض المساعدات، وهي مساعدات غير كافية إطلاقا، وتستخدم لأغراض إعلامية لا أكثر”.
تفاصيل إضافية عن “تحت أنظار الأمن العام”.. تدمير ممنهج في قرى السويداء بعد تهجير سكانها
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت