الإثنين, مارس 30, 2026
الرئيسيةBlogاستنفار غير مسبوق بقلب صنعاء.. ماذا يجري في معقل "الحوثيين"؟

استنفار غير مسبوق بقلب صنعاء.. ماذا يجري في معقل “الحوثيين”؟

#️⃣ #استنفار #غير #مسبوق #بقلب #صنعاء. #ماذا #يجري #في #معقل #الحوثيين

استنفار غير مسبوق بقلب صنعاء.. ماذا يجري في معقل “الحوثيين”؟

📅 2025-11-29 11:35:10 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو استنفار غير مسبوق بقلب صنعاء.. ماذا يجري في معقل “الحوثيين”؟؟

تشهد مدينة صنعاء، شمال غربي اليمن، منذ أمس الجمعة، حالة استنفار أمني غير اعتيادية، تتركز بشكل خاص في منطقة “الجراف الغربي” شمال المدينة.  

ورغم محاولات جماعة “الحوثي” لإبقاء الصورة ضبابية، إلا أن حجم التحشيد في قلب العاصمة المختطفة يكشف عن قلق أمني غير مسبوق.  

من مدينة إلى ثكنة عسكرية  

الصحفي فارس الحميري، في صفحته على منصة “إكس”، أكد أن المنطقة تشهد انتشاراً واسعاً لعناصر “حوثية” مسلحة وملثمة، مع آليات عسكرية تجوب الأحياء السكنية، بشكل غير مألوف.

تشهد مدينة صنعاء، شمال غربي اليمن، منذ أمس الجمعة، حالة استنفار أمني غير اعتيادية، تتركز بشكل خاص في منطقة “الجراف الغربي” شمال المدينة. 

كما تم استحداث نقاط تفتيش مكثفة، في مداخل الشوارع الرئيسية والفرعية، وسط تدقيق شديد في الهويات وتفتيش السيارات.  

ويصف سكان صنعاء المشهد، بأنه الأقرب إلى إعلان حالة طوارئ غير معلنة، خصوصاً في ظل صمت وتكتم من وسائل إعلام جماعة “الحوثي” عن أسباب الانتشار.  

روايات مختلفة  

تتنوع الروايات حول سبب هذا التحرك الأمني لجماعة “الحوثي”، إلا أن المعطيات الأولية تشير إلى معلومات استخباراتية عن تهديدات محتملة، دون الكشف عن طبيعتها.

أصدرت محكمة تابعة لجماعة “الحوثي” في صنعاء، أمس السبت، أحكاماً تقضي بإعدام 17 مواطناً دفعة واحدة، بعد محاكمة لم تتجاوز عشرة أيام، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل اليمن وخارجها، لما تحمله من رسائل سياسية وحقوقية خطيرة.

كما أشارت مصادر أخرى، إلى أن الخطة الأمنية جزء من ترتيبات مسبقة مع اقتراب ذكرى “الثاني من ديسمبر”، وهي ذكرى حساسة لما تمثله من مواجهة مسلحة أربكت جماعة “الحوثي” داخل صنعاء.

وتشير هذه الفرضية، إلى أن الاستنفار “الحوثي” يمتد إلى مناطق حيوية أخرى، بينها منطقة التلفزيون ومطار صنعاء والطرق المؤدية إليه، ما يعكس خطة أمنية شاملة تتجاوز الإجراءات الروتينية.  

“2 ديسمبر”.. ذكرى لا يمكن تجاهلها  

تحمل ذكرى انتفاضة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في الثاني من ديسمبر 2017، رمزية كبيرة في الوعي السياسي اليمني، خصوصاً بعد تحالفه مع الجماعة الذي انتهى بمقتله على يدها.

تشهد مدينة صنعاء، شمال غربي اليمن، منذ أمس الجمعة، حالة استنفار أمني غير اعتيادية، تتركز بشكل خاص في منطقة “الجراف الغربي” شمال المدينة. 

وقد كسرت هذه الانتفاضة، احتكار جماعة “الحوثي” للمشهد السياسي في صنعاء، بعد انقلاب 2014، وأعادت الاصطفاف الوطني إلى معادلة “الدولة مقابل المليشيا”.  

وتأتي هذه الذكرى بالنسبة لجماعة “الحوثي”، لتؤكد طبيعتها الأيديولوجية كمشروع قوة مسلحة لا يمكن دمجها ضمن الدولة، ما يجعلها تتعامل معها بحساسية بالغة.  

هل يٌخفي الاستنفار خشية من الداخل؟  

لا توجد مؤشرات على تهديد خارجي مباشر في صنعاء، ما يعزز أن الاستنفار الأمني “الحوثي” موجه لمراقبة الداخل، سواء كان تحركاً شعبياً أو صراعاً داخل الصفوف القيادية.  

ويوحي التوقيت، حجم الانتشار، وطريقة التعامل على الأرض، بأن جماعة “الحوثي” تتحسب لأي مفاجآت محتملة في مناطق نفوذها، لا سيما في ظل التململ الشعبي، تفاقم الأزمات الاقتصادية، وارتفاع منسوب صراع الأجنحة داخل الجماعة نفسها.

تفاصيل إضافية عن استنفار غير مسبوق بقلب صنعاء.. ماذا يجري في معقل “الحوثيين”؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات