الجمعة, فبراير 20, 2026
الرئيسيةBlogرنا جمول لـ "الحل نت": العدالة الفنية غائبة.. وأرفض الأعمال المعرّبة

رنا جمول لـ “الحل نت”: العدالة الفنية غائبة.. وأرفض الأعمال المعرّبة

#️⃣ #رنا #جمول #لـ #الحل #نت #العدالة #الفنية #غائبة. #وأرفض #الأعمال #المعربة

رنا جمول لـ “الحل نت”: العدالة الفنية غائبة.. وأرفض الأعمال المعرّبة

📅 2025-12-03 17:59:35 | ✍️ ربى الحايك | 🌐 الحل نت

ما هو رنا جمول لـ “الحل نت”: العدالة الفنية غائبة.. وأرفض الأعمال المعرّبة؟

مؤخرا، أنهت الفنانة السورية رنا جمول مشاركتها بمسلسل قصير حمل اسم “المقعد الأخير”، تأليف لؤي النوري، وإخراج أسامة سلامة، مكون من 15 حلقة في إطار مشاركاتها بالدراما التلفزيونية الحالية.

وفي حديث مع موقع “الحل نت”، بينت جمول أن المسلسل اجتماعي معاصر، يطرح مشكلات أسرية مختلفة ومتنوعة بصورة جميلة، وقريبة من الجمهور.

وأضافت: “أسرتنا في العمل عائلة صغيرة مكونة من أم وأب مريض بالزهايمر، ولهم ابنة وحيدة، يحاول أخ الزوج تصيّد المنزل الذي يأوينا. كما أن العمل يطرح مشكلات الشباب في الثانوية بظل السوشيال ميديا، وتأثيرها الأقوى على افتعال وخلق مشكلات، وقدرتها أيضا على حل هذه المشكلات، إضافة إلى التنمر والفروقات الطبقية، والحديث عن الغنى والفقر، والمروءة والخسة”.

وأعربت الفنانة السورية، عن أمنيتها أن يحقق العمل النجاح والانتشار، لأنه كما تقول: “تم العمل عليه بحب وشغف وصدق”، مردفة: “كما أن تجربتي والعمل مع الفنانة يارا صبري كانت متميزة، وكنت سعيدة بهذه الشراكة جدا”.

وعن شخصيتها بالعمل كشفت رنا جمول، أنها قدمت شخصية تدعى “ربا” وهي امرأة تزوجت عن حب، وعقل من أستاذ مرموق في الرياضيات، وبسبب تهمة تعسفية له تعرض إلى ظلم شديد، لتدفعه حساسيته وذكاءه في آن معا إلى أن يصاب بمرض الزهايمر، مما يضطر “ربا” للعمل في مطعم، إذ تتعرض لضغوط مادية كبيرة، ولكنها لا تقبل المساومة على مبادئها وأفكارها، وتصبح كاللبؤة تدافع عن كرامتها وكرامة ابنتها، وتلقن صاحب المطعم الذي حاول التحرش بابنتها درسا لا ينساه.

رنا جمول.. حديث عن السينما والعدالة الفنية

رغم اهتمام رنا بالسينما التي فتحت لها أول أبواب الشهرة عبر فيلم “رسائل شفهية” الشهير إلى جانب الفنان القدير فايز قزق منذ أن كانت تلميذة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وشغفها المسرحي الذي لا يخبو، ويظهر بالعديد من مشاركاتها على الخشبة، غير أنها مثل أيّ ممثل لا يمكن لها الاستغناء عن التلفزيون لما يحمله من انتشار ودعم مادي لكن ضمن شروط محددة، ومناسبة، إذ أنها ترفض اللهاث وراء أي عمل لمجرد تحقيق المال، وهي التي قدمت شخصيات كثيرة متميزة بأعمال ناجحة منها “الزير سالم-2000″، “دمشق يا بسمة خزن-1992″، “التغريبة الفلسطينية-2004” وغيرها الكثير.

وتقول جمول في حديثها مع “الحل نت”: أكثر ما يغريني ويجذبني للمشاركة بالدراما التلفزيونية، هو المخرج الذي يجعل العمل معه في مسلسل ما نوعا من المتعة، ونشترك معا في دراسة الورق حتى نصل إلى الإبداع في فضاء الفن الرحب، إضافة إلى أهمية الشخصية التي سأقدمها، فلابدّ أن تكون عوالمها مليئة بالأسرار التي تغريني بالكشف عنها، والإمساك بالإشارات المكتوبة بالنص، لأسهم بتعرية جوانبها النفسية، الأمر الذي يشكل المتعة بالنسبة لي في العمل الفني.

حول رأيها بالكثير مما نسمعه مؤخرا من انتقادات لبعض جوانب الدراما السورية، وأمورها وحول العدالة بتوزيع الأدوار، تشدد جمول على أن هذه العدالة تغيب في المسلسلات التلفزيونية، وفي الأفلام السينمائية ليس في سوريا وحسب، إنما في معظم دول العالم، إذ تتكرر الوجوه ويغيب بعضها الآخر.

وتضيف: الممثل بحاجة دائما إلى أن يمنح الفرصة لإظهار مواهبه، فهو كالطفل يفرح إن شعر بأن جملة ما قدمها بإحساس عال، وأعجبت الجمهور وكان مقتنعا بها، كما يحزن إن لم تتح له الفرصة لاختبار مهاراته.

الكوميديا الفنية

قدمت جمول منذ “رسائل شفهية-1991” العديد من الأعمال التي تحمل سمة الكوميديا، واستطاعت أن تكون ناجحة ومؤثرة بامتياز في خياراتها، وآخر ما قدمته كان مسلسل “نسمات أيلول” مع المخرجة رشا شربتجي في رمضان الفائت والذي حقق نجاحا لافتا، حيث تقول عنه: “كانت الطاقة إيجابية وكبيرة بين فريق العمل، كما أن المحبة كان لها دورها في نجاح العمل، بدءا من رشا ويزن شربتجي انتقالا إلى الممثلين والفنيين، والحمد لله استطعنا أن نحقق النجاح، خاصة بوجود مناطق تصوير هامة وجميلة وخلابة، فالمشهدية ساهمت بمحبة الجمهور له إذ يجد المشاهد أمامه ألوانا، وطبيعة جميلة وملابس تم العمل عليها بدقة لتكتمل اللوحة الفنية”.

عن شخصية “نعيمة” العمة الطيبة، فهي تشبه الكثير من سيدات القرى والريف، وهذا الكرم الذي رأيناها فيه يجسد حالة أهل الريف الطيب، بحسب جمول التي تؤكد: أنا شخصيا لديّ عمة وجدة تشبه “نعيمة”.

وتشدد رنا جمول، على أن الكوميديا تحتاج إلى نص ذكي، وغني بجميع العناصر، وفريق ممثلين منسجم إلى جانب الأزياء والاكسسوار والديكور والموسيقى، فكل عنصر يجب أن يكون أساسيا ومدروسا بعمق، ليأتي دور المخرج المتقن لعمله.

المسرح والشغف

تعتبر رنا جمول من الفنانات القلائل في سوريا اللواتي ما زلن يتمسكن بالمسرح، وهو ما تؤكده دائما في خياراتها وما تفضله، وفي أحاديثها المعلنة والخاصة. ولدى سؤالنا عن المسرح في حياتها المهنية أجابت: نعم أنا ممثلة مسرحية بداية، وأعشق هذا الفن وأنتمي إليه دائما. لكن المسرح في سوريا يحتاج إلى دعم مادي كبير، وهو حالة ناجحة في حال توفر الدعم؛ لأن الكوادر الفنية متوفرة وموجودة وموهوبة وخبيرة، ومن الطبيعي أن أفقد الحماس بظل الظروف المادية الضيقة، ولكن لا يمكنني الابتعاد كثيرا، فأعود إليه بتجربة تجذبني، فهو الحب الأول والأخير. وهكذا أتحمل وأغضب وأبتعد ومن ثم أعود إليه.

وبعيدا عن المسرح وحول تسارع الممثلين للعمل في الدراما التركية المعربة، تؤكد جمول أن غيابها عنها لعدم حبها لهذا النوع من الدراما، فهي تتساءل دائما عن السبب الذي يدفع شركة أو فريق ما لإعادة عمل تم عرضه بدون تصرف، ومستنسخ دون أي بصمة، وبذات اللقطات، والحوار، الأمر الذي يجعلها تشعر أنه عملية تجارية تقوم على نجاح النسخة الأصلية.

وشددت الفنانة السورية، على أن هذا الأمر لا يضيف للممثل ولا للدراما السورية ولا لتاريخها شيئا، كما أن الدراما السورية تمتلك نخبة جيدة من الكتاب والمخرجين والممثلين، وغنية بالموضوعات التي يمكن طرحها.

الحياة في تونس والخطوات المقبلة

اختارت رنا جمول حاليا الحياة في تونس لما تملكه من ثقافة ومسرح متطور، كاشفة لـ “لحل نت”، أنها ستعمل في تونس، كما ستسهم بتدريس المسرح للنساء في سن 35 – 70 عاما، وقد حصلت على الإقامة وتنتظر الموافقة على مشروعها.

وحول حياتها العائلية والموازنة بين عملها وأسرتها تجيب بسعادة: استطعت الموازنة بينهما إلى حد بعيد، لكن العائلة دائما في الدرجة الأولى، فبعض العلاقات الأسرية يجب أن تتم بوقتها بدون أي تأخير، كالعلاقة مع الزوج والأبناء وفي سن معينة، لكن الفن بإمكاننا تقديمه في أي وقت، وإن اعتذرت عن عمل لظرف ما، أكون قد خسرت هذا العرض فقط، لكن لا أقبل أن أخسر عائلتي، وأشعر أنني كنت موفقة في أسرتي ومع أفرادها.

جمول تكشف عن رسالتها الفنية التي تتمنى أن تصل للجمهور، وهي أن لا يضيع الإنسان بزحمة السرعة والسطحية وغياب العمق، وأن لا يستسهل الأمور، ويعود إلى العمق الإنساني، ليميز بين الحقيقي والمزيف، وبين الثابت والسطحي.

وتتابع جمول، أنها تحمل فكرة إخراج فيلم سينمائي، كما تستعد ضمن خطتها القريبة لإخراج عمل مسرحي، معربة عن أمنيتها أن تحقق ما تصبو إليه، وهو التلون بالشخصيات التي تقدمها وأن لا تتوقف عن التمثيل أبدا، معربة عن أمنيتها بأن تنعم سوريا بالأمن والسلام والازدهار والوفرة، وأن يرتاح المواطن من الفقر والقهر، أما على الصعيد الشخصي فتمنت لأولادها أن يحققوا أهدافهم وأنفسهم وذواتهم.

تفاصيل إضافية عن رنا جمول لـ “الحل نت”: العدالة الفنية غائبة.. وأرفض الأعمال المعرّبة

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات