الإثنين, أبريل 6, 2026
الرئيسيةBlogأطفال ونساء وشيوخ.. كيف يزرع قناصة "الحوثي" الرعب في تعز؟

أطفال ونساء وشيوخ.. كيف يزرع قناصة “الحوثي” الرعب في تعز؟

#️⃣ #أطفال #ونساء #وشيوخ. #كيف #يزرع #قناصة #الحوثي #الرعب #في #تعز

أطفال ونساء وشيوخ.. كيف يزرع قناصة “الحوثي” الرعب في تعز؟

📅 2025-12-28 11:46:41 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو أطفال ونساء وشيوخ.. كيف يزرع قناصة “الحوثي” الرعب في تعز؟؟

شهدت محافظة تعز جنوب غربي اليمن، خلال عام 2025، تصاعداً حاداً في جرائم القنص والقصف العشوائي التي نفذتها جماعة “الحوثي” المدعومة من إيران.  

وتحولت الحياة اليومية لمئات الآلاف من المدنيين، إلى مواجهة مستمرة مع الموت، وجعلت أسطح المنازل والشوارع، ساحات مفتوحة للرعب والموت المفاجئ.  

رصاص يطارد المدنيين  

وبحسب تقرير لـ”يمن فيوتشر” رصده محرر “الحل نت”، فإن هذه الجرائم تكشف سياسة ممنهجة من جماعة “الحوثي” لإرهاب المدنيين، وكسر صمودهم النفسي، مستهدفة الأطفال والنساء وكبار السن، في أحياء المدينة المختلفة.

شهدت محافظة تعز جنوب غربي اليمن، خلال عام 2025، تصاعداً حاداً في جرائم القنص والقصف العشوائي التي نفذتها جماعة “الحوثي” المدعومة من إيران. 

وتوثق الإحصاءات الميدانية، وقوع عشرات الحالات، من بينها مقتل المواطن يونس عبد سيف الشمسي “40 عاماً” برصاص قناص “حوثي” في شارع الأربعين، في شباط/ فبراير الماضي.  

وفي سياق آخر، أصيب الطفل عبد الكريم أحمد “12 عاماً” بشظايا رصاص في عينيه، بالقرب من مسجد النجد، في شهر حزيران/ يونيو، بينما قتلت المواطنة سعيدة سيلاني “50 عاماً” برصاصة في الرأس، في منطقة القحيفة غرب المدينة.  

وفي حي كلابة شمال المدينة، قتل طه الحكيمي “63 عاماً”، أثناء صلاة الفجر على سطح منزله، في انعكاس واضحما لحجم الاستهداف المباشر للمدنيين، حتى في لحظاتهم اليومية والروحانية.  

أطفال في مرمى النيران  

تعد فئة الأطفال هي الأكثر تضرراً من عمليات القنص “الحوثي”، حيث أصيب فهد محمد علي “14 عاماً”، أثناء لهوه مع أقرانه في حي عصيفرة، وأصيب طفلان آخران بشظايا مدفعية، في وادي صالة شرق المدينة.

شهدت محافظة تعز جنوب غربي اليمن، خلال عام 2025، تصاعداً حاداً في جرائم القنص والقصف العشوائي التي نفذتها جماعة “الحوثي” المدعومة من إيران. 

ويشير مراقبون، إلى أن استهداف الأطفال بهذا الشكل يؤكد وجود نية مبيتة لإرهاب المجتمع، وكسر أي مقاومة، وتحويل الحياة اليومية إلى تجربة مستمرة للخطر والخوف.  

ولا تقتصر الانتهاكات على القنص وحسب، حيث كثفت جماعة “الحوثي” من القصف المدفعي، واستخدام الطائرات المسيرة على الأحياء السكنية في تعز.  

ففي حزيران/ يوليو، قصفت طائرة مسيرة محطة القدسي للوقود، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة 23 آخرين، إلى جانب احتراق المحطة وتضرر عدد من المنازل المجاورة، وفق ما تحدثت به السلطات الأمنية.

وفي كانون الثاني/ ديسمبر الجاري، استهدفت جماعة “الحوثي” أحياء جبل جرة ووادي القاضي ووادي الزنوج شمال المدينة، متسببة في إصابات متعددة للأطفال والنساء.  

تعز رهينة الرصاص والترهيب الممنهج  

يؤكد التقرير، أن جرائم القنص والقصف العشوائي، تمثل جزءاً من سياسة “حوثية” ممنهجة لترهيب المدنيين، وكسر أي شكل للمقاومة، واستنزاف المدينة نفسياً ومعنوياً.

وتشير هذه السياسة، إلى أن جماعة “الحوثي” تهدف إلى ترسيخ السيطرة عبر الرعب اليومي، واستغلال ضعف الرد، لتقويض صمود المدنيين.  

وبينما تتراكم أعداد الضحايا في تعز، تواصل قناصة “الحوثي” في حصد أرواح المدنيين دون رحمة، وهو ما يجعل المدينة رهينة رصاص يومي يطوقها من كل اتجاه.  

ويستدعي هذا الواقع تحركاً عاجلاً من الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي لمحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات، وإنقاذ ما تبقى من أمن وحياة في هذه المدينة، التي أنهكتها الحرب والحصار.

تفاصيل إضافية عن أطفال ونساء وشيوخ.. كيف يزرع قناصة “الحوثي” الرعب في تعز؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات