السبت, مايو 30, 2026
الرئيسيةBlogأسلحة ثقيلة ورصاص حي.. تصاعد أعداد القتلى في احتجاجات إيران

أسلحة ثقيلة ورصاص حي.. تصاعد أعداد القتلى في احتجاجات إيران

#️⃣ #أسلحة #ثقيلة #ورصاص #حي. #تصاعد #أعداد #القتلى #في #احتجاجات #إيران

أسلحة ثقيلة ورصاص حي.. تصاعد أعداد القتلى في احتجاجات إيران

📅 2026-01-04 14:30:42 | ✍️ أغيد أبو زايد | 🌐 الحل نت

ما هو أسلحة ثقيلة ورصاص حي.. تصاعد أعداد القتلى في احتجاجات إيران؟

لليوم الثاني على التوالي، تستمر الاحتجاجات في إيران، والتي بدأت على خلفية انهيار الريال الإيراني وصوله إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل تدهور الاقتصاد في البلاد ووضع سياسي هش بفعل الضغوط الدولية على طهران.

واتسعت رقعة الاحتجاجات في البلاد خلال أيام من انطلاقها، حيث بدأت من قبل التجار، لكن سرعان ما انضمت فئات أخرى جراء تراجع الأوضاع المعيشية ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة، بفعل سياسات النظام الحاكم هناك.

19 قتيلا على الأقل

خلال أسبوع من اندلاع الاحتجاجات في إيران، قُتل ما لا يقل عن 19 شخصا وأصيب المئات بجروح واحتُجز آخرون، جراء استخدام القوات الأمنية الإيرانية العنف في محاولة لقمع المحتجين بحسب منظمة “إيران هيومن رايتس”.

جانب من الاحتجاجات في إيران قبل أيام – انترنت

وتشير التقارير الحقوقية إلى أن السلطات الإيرانية استخدمت أسلحة عسكرية، وفي بعض المناطق أسلحة ثقيلة، لقمع المتظاهرين.

بدأت هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات في 28 كانون أول/ديسمبر الماضي في سوق طهران احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتردية، وسرعان ما امتدت إلى مناطق أخرى من إيران، مصحوبة بشعارات مناهضة للحكومة. وعلى مدار الأسبوع الماضي، استمرت الاحتجاجات في 20 محافظة و50 مدينة على الأقل في جميع أنحاء البلاد.

وأضافت المنظمة، التي تتخذ من النرويج مقراً لها، أن عددا من المتظاهرين قُتلوا في مقاطعة مالكشاهي بمحافظة إيلام، برصاص حي أطلقته قوات الأمن، أمس السبت.

وأشارت “إيران هيومن رايتس” إلى أن السلطات استخدمت أسلحة من بينها بنادق كلاشينكوف. وقد أكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHRNGO) معلومات عن خمس من هذه الوفيات، وتعمل على التحقق من عدة حالات أخرى. كما وردت تقارير غير مؤكدة عن استخدام رشاشات من طراز دوشكا.

إلى جانب ذلك، أُصيب المئات واحتُجزوا في أنحاء متفرقة من إيران. وبحسب معلومات حصلت عليها منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHRNGO)، يُحتجز أكثر من 150 متظاهراً في سجن “أصفهان المركزي” وحده، بينهم أطفال.

انتشار أمني في طهران

اليوم الأحد، كثفت قوات الأمن الإيرانية انتشارها في “بازار طهران” الرئيسي، في وقت ظلت فيه أجزاء من المنطقة التجارية مغلقة وسط توقعات باندلاع احتجاجات. ونقلت وكالة “إيران انترناشونال” عن شهود عيان، أن عدة أقسام من “بازار طهران” الرئيسي، بما في ذلك أجزاء من مناطق البيع بالتجزئة والجملة، بقيت مغلقة اليوم، بينما انضمت مدن أخرى إلى الإضراب العام.

وانتشرت مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر استخدام العنف مع المتظاهرين والإقدام على ضربهم وسحلهم في الشوارع.

وتتجه السلطات الإيرانية إلى استخدام العنف لقمع الاحتجاجات، التي توصف على أنها الأكبر منذ 3 سنوات. إذ أصدر المرشد الإيراني علي خامنئي، أمرا ضمنيا بقمع المتظاهرين من خلال وصفهم بـ “المثيرين للشغب” و”عملاء العدو”.

وقال خامنئي أمس السبت، إن السلطات الإيرانية تقر بالصعوبات الاقتصادية وتعمل على حل المشكلة، مضيفا “نتحاور مع المتظاهرين، لكن لا جدوى من الحوار مع مثيري الشغب. يجب وضع حدّ لهم”.

وانطلقت الاحتجاجات نتيجة حالة السخط الاجتماعي من ارتفاع معدلات التضخم، حيث ارتفعت الأسعار بمعدل 52 بالمئة، بينما وصل متوسط معدل التضخم السنوي إلى 42.2 بالمئة، وفقا لمركز الإحصاء الإيراني.


تفاصيل إضافية عن أسلحة ثقيلة ورصاص حي.. تصاعد أعداد القتلى في احتجاجات إيران

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات